متابعات

نْقاب في ضيافة دار الفنون

الطيوب : متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

افتتاح معرض (نقاب) للضور الفوتوغرافية – دار الفنون طرابلس

استضاف رواق دار الفنون بطرابلس مساء يوم الإثنين 22 من شهر مايو 2023م حفل افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية حمل عنوان (نْقاب)الذي جاء بمشاركة كوكبة من المصوّرين المحترفين والهواة من عدة مدن ومناطق ليبية مختلفة يصلون لنحو 18 مصوّر ومصوِّرة، المعرض من تنظيم وإعداد المصوّرة “هبة شلابي”، وقد ضم المعرض مجموعة بارزة ومتنوعة من الصور التي كان قِوامها الخيل كمرادف احتفائي برمزية الموروث الثقافي الليبي فتبعا للتقاليد المتوارثة والمتعارف عليها تحظى رياضة الفروسية في المجتمع المحلي في ليبيا بمنزلة خاصة لاسيما في المهرجانات الدورية والمناسبات الاجتماعية كالأفراح وما نحوها كما عرف المنتمين لبعض القرى والمناطق بجنوب طرابلس والمنطقة الغربية بعشقهم وشغفهم باستعراضات الخيول حيث يُسمى وفق التسمية الشعبية أكثر من 7 جياد بميزالأعقاد وهم مجموعة من الفرسان يتسابقون على صهوة جيادهم في صف متناسق يتزيّن كل فارس منهم بالنْقاب وهو عبارة عن دِثار يُعرف بالـ(الجرد) يلفه الفارس على رأسه ليكون بشكل مقوّس، ومن هذا المنطلق وقع الاختيار على اسم (نقاب)عنوانا للمعرض تيمنا بلباس الخيّال.

مكونات الصورة
فيما احتوت الصور المُشاركة على التقاطات متباينة سلطت الضوء على الإيقاع الحركي للخيول وتماهي الاندفاع المحموم للرمال المتناثرة إثر وقع سنابك الخيول الصارخة بأشكال وزوايا كاملة لأبعاد الصورة أثبت من خلالها المصوريّون أن للصورة قابلية تُشرك معها المتلقي ليكون جزءا حيا من المشهد المُلتقط متأثرا بالعامل البصري لمكونات الصورة بالتركيز على خصائص البيئة المكانية للحيز الجغرافي، وفي سياق متصل يطلق الليبيون اسم (الميز) أو ( الملهاد) على الفروسية التقليدية، وهو عرض شعبي قديم للجياد تنظمه القبائل كمظهر من مظاهر الفرح في الأعراس بالإضافة لكونه رياضة موسمية، وتُستعمل أثناء هذه العروض بعض ألعاب خيل مثل البارود في محاكاة كلاسيكية للمعارك والحروب بين الفرسان، الجدير بالذكر أن المعرض ستمتد أيامه حتى يوم الأربعاء 24 من الشهر الجاري.

مقالات ذات علاقة

احتفاء بالذكرى التاسعة لرحيل الشاعر والكاتب محمد المهدي

المشرف العام

رمضان الشيباني يرصد واقع التراث الليبي

مهند سليمان

شاعرات يحتفين بالأمل ‎

علي عبدالله

اترك تعليق