السبت, 5 أبريل 2025
طيوب البراح

ما خاب ظني

ما خاب ظني فيك
أبدا
لم تكن يوما تعرف الخذلان
كنت في الموعد
أسد
وكنت الفخر
والمكان والعنوان
كنت تترقب اللقاء
بكل لهفة
وعزيمة وإرادة وإباء
كنت الرجل الحالم
بكفن فلسطين
والزعتر
ومعانقة المجد
ومرافقة الشهداء
كنت للزمان
ملحمة
والنبض والفداء
وللتاريخ درس
لقنته بأسلوب رائع
للأعداء
وأن الموت بشرف
حقا لمن له
انتماء

مقالات ذات علاقة

ذنوبٌ خفية

المشرف العام

نفتقد للإنسانية

فائزة محمد بالحمد

المرة الأولى

المشرف العام

اترك تعليق