فيصل بوزكرة
ما خاب ظني فيك
أبدا
لم تكن يوما تعرف الخذلان
كنت في الموعد
أسد
وكنت الفخر
والمكان والعنوان
كنت تترقب اللقاء
بكل لهفة
وعزيمة وإرادة وإباء
كنت الرجل الحالم
بكفن فلسطين
والزعتر
ومعانقة المجد
ومرافقة الشهداء
كنت للزمان
ملحمة
والنبض والفداء
وللتاريخ درس
لقنته بأسلوب رائع
للأعداء
وأن الموت بشرف
حقا لمن له
انتماء