تقارير

الرواية بين الإبداع وتضارب المعايير

الطيوب : تقرير / مهنَّد سليمان

الصورة عن (الشبكة)

إن الحديث عن الرواية طويل وشاق فإذا أردنا تعريفها وفق المنهج الأكاديمي المتعارف عليه هي جنس متفرد من جملة الأجناس الإبداعية في الأدب، تحمل خصوصيتها الفنية عُرف وشاع لأول مرة إبّان سنوات القرن الثامن عشر في أوروبا حين اقتضت الحاجة وألح الخيال على سرد يسع مِداد الأفق ويؤرخ لذاكرة جديدة توازي ما نقشه الأسلاف على جدران الكهوف في تاسيلي ومساك ووادي متخندوش في الجنوب الليبي، ولن نخوض في تعريف أكاديمي معقد عن الرواية فهي تحمل مقومات التعبير عن ذاتيتة كاتبها التي يرى بها العالم ويعكسه في صور نثرية ولغوية تقدح شرارة الزمن، تجعله يمور ويضج بالحياة، وغالبا ما يكون كاتب الرواية مُحمّلا برؤاه التي تدخل فيما يشبه الاشتباك مع قضايا عصرها فعلى هذه المساحة يُوجِد الكاتب موطئا لأسلوبه قد يتناص مع نصوص أخرى سبقته وقد يسبق بنبوءاته العالم كله، لكن في المقابل لابد للعمل الروائي أن تتماسك بنيته الفنية حتى يصبح على تماس حي ومباشر مع ما يعيشه الناس داخل المجتمع.

التباس المفاهيم
وفي هذا الصدد يُبيِّن الروائي العالمي “ميلان كونديرا” (بأن الرواية لا تُكتب لتصفية الحسابات وإن كُتبت على هذا النحو فستخفق إخفاقا فنيا تاما) أي على الكاتب للرواية أن يضع نصب عينيه ذاته في المقام الأول فهي رهانه الأول على إصلاح العالم، وذلك من خلال هذه الفسحة التي تضاهي حتمية المد والجزر، الأمر الذي يدفعنا للتساؤل هل الرواية هي ذاتها الحكاية ؟ هل ثمة فرق بين الرواية والحكاية ؟، وكيف نميز بينهما ؟ وهل يعي الكتاب هذه الجزئية المفصلية أثناء انبرائهم لكتابة عمل روائي ؟ لا نعتقد ذلك فالاستشراء أو بعبارة أدق الحمى التي أصابت الأسواق العربية والليبية تحديدا حول تهافت الكّتاب على نشر الروايات لا توحي مطلقا بمسؤولية هذا الوعي، بعضهم يجد مسوغا يُبرر به هذا الانتشار المحموم فيقول: إن عصر اليوم هو عصر الرواية، للدرجة التي تجعله يطلق على أية نصوص سردية قد تحمل وجها إبداعيا ما رواية؟!.

الشاعرة “رضا أحمد”

السيولة تطال جميع صنوف الأدب
وتؤكد الشاعرة المصرية “رضا أحمد” بالقول: في الحقيقة هناك سيولة في كل الأدب وليس في الرواية فقط، قد تكون الرواية الأكثر بروزا في هذا الاستسهال بلا شك؛ نظرا لأن كثيرين يقعون في فخ عدم التمييز بين العمل الروائي المتكامل بكل مواصفاته الفنية وبين الخواطر واليوميات، وهناك أمثلة كثيرة على هذا الخلط لا داعي لذكرها لأعمال وقعت في فخ المحاولات البدائية لإنتاج عمل إبداعي غاب عنه دور المحرر أو المبدع المتمكن من أدواته، لكننا نتحدث عن سيولة خطيرة روج لها مرتزقة دور النشر الذين هبطوا على هذا المجال بهدف التربح واستغلال المواهب الشابة لا بهدف المساهمة في إنتاج أعمال متميزة تثري الواقع الثقافي وتعزز دور المبدع في مجتمعه، ولطالما كان الكاتب المبتدئ يطمح إلى من يساعده ويفهمه على هذا النحو السهل فيقع فريسة لهؤلاء الذين يقفون على طبع العمل فقط لا نصيحة وتنبيه المبدع إلى جودة منتجه المشوه أو إلى أدوات العمل الإبداعي الغائبة عنه والخلل الذي أدى إلى ترديه
.
مضيفة : وهذا الأمر يعد من الصعوبة بحيث تغييب المصداقية في التناول النقدي أحيانا لأن هناك نقاد يكتفون بتلخيص أحداث الرواية لا الوقوف على أسباب قوتها وأماكن الضعف فيها، وقد تجد نفسك أحيانا فريسة لصبيان دور النشر في جروبات القراءة أو ضحية للقوائم الطويلة والقصيرة للجوائز أو تائها بين منشورات دعم وتوصيات أصدقاء الروائي على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الدوريات الأدبية، الأمر الآن صعبا لتقرأ بنفسك وتتحمل نتيجة اختياراتك نظرا للمغلاة في أسعار الكتب هذه الأيام بالإضافة للهاجس الذي يحيط بك من التقييمات التي تجدها على مواقع القراءة الالكترونية أيضا، ستتعرض للابتزاز والتشويش، هذا زمن المجاملات وليس النقد الموضوعي الذي يغيب عن الناس إلا قلة تلتزم بمصداقية في عرض رأيها النقدي دون محاباة أو تحامل، وعليك أن تجرب بنفسك القراءة في رواية تختارها بعيدا عن النصائح والتوجيهات التي تتهافت عليك، فالقراءة فعل شخصي فردي، وأعتقد أن رؤيتك وخبراتك ستحدد رد فعلك تجاه العمل، لك أن تتخيل أن رواية مثل العطر لزوسكيند لم تجد تقييما ينصفها في بدايات نشرها، من المؤسف أن يتم تجاهل روائع على هامش مجاملات صاخبة لأعمال لا تستحق.

واختتمت حديثها قائلة : لو سألتني هذا السؤال ١٠٠ مرة سأجيبك الإجابة نفسها؛ أفضل أن يكتب جميع الناس على مختلف اتجاهاتهم طالما المنتج إبداعي بعيدا عن احتكار الوصايا الدينية والسياسية والاجتماعية أو عرضها بعيدا عن توظيفها إبداعا، أفضل أن يعيرون عن مشاكلهم وآرائهم وتجاربهم الإبداعية عن أن يلتفتوا للعنف والكراهية المحيطة بهم ويخوضون فيها؛ المواطن العربي ضحية للكثير من الأحداث القهرية والأزمات المعرفية وربما كانت هذه السيولة في الكتابة التي تجدها حولنا فوضى لا تشعر معها بالارتياح لأنه يصاحبها تقييمات مجحفة لمواهب حقيقية أو مجاملات غبية لمعدومي الموهبة، لكني أفضل أن يكتب الجميع بدلا من يتفرغوا لهمومهم الشخصية ونفوسهم المعدمة، وأن يجدوا الانصاف في تقييم منتجهم الإبداعي حتى يتطوروا فنيا أو يبحثوا عن مواهب أخرى داخلهم يجهلون وجودها.

الناقد “عبد الحكيم المالكي”

المشكلة حين يعتمد الكاتب على تصوراته فقط
من جهته يرى الكاتب والناقد الليبي “‘عبد الحكيم المالكي” بأنه من تصوري للرواية، فكلمة رواية حاليا هي تسمية لشيء مختلف متعدد، لهذا علينا ضبط مصطلح الرواية من خلال ضبط الحديث عن الحدود الدنيا والعليا للرواية؛ بمعنى أنه للرواية شروطا لا يمكن أن تتحقق دونها كما أن كتاب الرواية المميزون يحققون فتوحا وفق رؤى وأساليب جديدة.

نعم هناك انتشار كبير لكتابة الرواية أو لنقل بانه يوجد ميل كبير عند شباب الأدباء لكتابة النص الروائي، أيضا نجد هذا الميل عند كتاب ليس لهم علاقة بالرواية.المشكلة تبدأ عندما يكون الكاتب معتمدا، بالدرجة الأولى، على تصوراته فقط، بمعنى أن حصيلته المعرفية عموما وحصيلته من فن الرواية خصوصا محدودة أو بائسة جدا، فهو لا يعلم أين وصلت الرواية اليوم، ولا يعلم كيف صارت التجريب الروائي اليوم، ويحاول بنفسه، واعتمادا على قدراته الفردية كتابة نص رواية فيكتب نصا مرتبكا أو ضعيفا، أي نصا في الحدود الدنيا للرواية.

مؤكدا بأنه ستكون الكارثة أكبر عندما يجد هذا الكاتب من يُسوِّق له زورا من النقاد، خاصة إذا كان كاتب هذه الرواية الضعيفة أكاديميا مرموقا أو له علاقات قوية في سوق الادب، فنلاحظ أعمال أدبية محدودة جدا، مليئة بالأخطاء الفادحة (فنيا)، واقصد هنا الاخطاء الفنية في الكتابة مثل المباشرة والسطحية والكلام العادي، وربما تجد عشرات الدراسات تكتب علي نصه الضعيف، وهذا ناتج عن علاقات الشخص الذي كتب هذه الرواية مع النقاد، كذلك عدم احترام هؤلاء النقاد الذين سوقوا له لمشروعهم الكتابي.

بشكل عام من الضروري أن يكون هناك أعمال روائية ضعيفة كما أن هناك أعمال روائية قوية ومميزة أو جيدة؛ كيف يحصل زخم ابداعي دون وجود كتابة في الحدود الدنيا إبداعيا لنعرف قيمة الكتابة المميزة، وتظل، في تصوري، المسؤولية على عاتق القارئ المحترف أو الناقد عبر تقييم جيد للأعمال المميزة وابراز السلبيات في الاعمال الضعيفة إن طلب منه ذلك؛ لكن يجب أن لا نتخذ هذا مركبا لتحطيم كل المبتدئين، فكتابة البدايات عادة تعاني من ضعف مشاكل فنية، ويتحقق مع الزمن تطور للأدوات، ويمكن للكاتب أن ينتج نصوصا مميزه.

فيما أوضح أن في ليبيا هناك زخم إبداعي، دون شك، يحتاج الى من يقوم بغربلته وابراز النصوص المميزة واظهار أسباب شعوره بهذا التميز كي نخرج من الذائقة الفطرية وكل ما سبق قديما من التقييمات الشخصية التي ليس لها علاقة بالمدخل العلمي. أزمة محدودية النشر أيضا تجعل كتاب مميزون جدا غير مقروئين من كثير من شرائح القراء إضافة إلى أن كثرة النصوص السطحية المنشورة عبر الانترنت تجعل من الكاتب المحترف يبتعد عن النشر الكترونيا, وفي تصوري سبب الأزمة ليس كثرة النشر، فتلك ظاهرة صحية تبشر بخير؛ ولكن الأزمة ناتجة عن خيانة الناقد والقارئ للموقف، بتبني أعمال ضعيفة وامتداحها، كذلك لقلة المسابقات، وقله الجوائز التي تشجع على الكتابة؛ حيث يتحقق عن طريق الجوائز والمسابقات، عندما يكون القائمون عليها قادرون على التقييم وتلمس المميز من الإبداع الجديد، أن تصنع نوع من الرعاية للمبدعين وهو ما يحقق تطورا في هذه الكتابة مع الزمن.

الشاعر والكاتب ” عبد الحكيم كشاد”

رواية شباب .. ولكن ؟!
بدوره يتطرق الكاتب والشاعر الليبي “عبد الحكيم كشاد” إلى رواية الشباب مبينا بأن رواية الشباب هنا لا أقصد بها تصنيفاً بقدر ما ألمح إلى قدرة ، وروح وخاصة في الرواية ، ولكن مالم يعجبني إصرار البعض والتوهّم في ملك تلك القدرة بل والسير في نفس الطريق ، و هل الرواية طريق ومسار نذهب إليه أم الموهبة أو الاستعداد الجاد الذي تكونه التجربة بأن تكون كاتبا بالمران المتواصل ، و والرؤية التي هي نسيج معرفة حين تمنح معارفك بسطة السرد المؤثّر الفاعل، المدهش والذي يقود بدوره إلى ما تقدّمه الرواية من إضافة بعد كل هذا التراكم ، ويظل معجونا بشتى بفلسفة الكاتب ووعي حضوره المعارف في النهاية ، وهي تخرج بدفق يمنحها تلك الخصوصية ، وتبيّن رؤيا تظل تسحرنا وتنحاز إلى موقف نعم تنحاز إلى موقف كاتبها

كما يضيف : ما قرأته أخيرا في الرواية الليبية ، رغم إني أشجّع هذا التراكم ، وخاصة لدى الشباب ، وهي فئة بحكم عمرها يفترض لها تطلعاتها وهو ما ينعكس بالضرورة على إبداعها خصوصا في كتابة رواية اختلفنا أو لا لكنها في النهاية تملك رؤيتها وتجربتها واختلافها الجمالي والأدبي يقول هلسا الكتابة لعبة اعجبني نشاطا وكتابة والقدرة عليها خاصة في الرواية ولكن مالم يعجبني إصرار البعض السير في نفس الطريق وتكرار التجربة واستنساخها ولعبة السرد لعبة مختلفة بين رواية وأخرى بل بين رواية وأخرى لدى الكاتب نفسه مالم افهمه في بعض تصريحات لدى هؤلاء في بعض اللقاءات ونحن نمنّي النفس بلقاء يزيد من قربنا من الكاتب على ضوء تجربته فتفاجأ بسطحية غريبة وكلام مجرد لا تخرج منه بشيء ! للرواية فلسفة كاتبها فبل أن تكون سرد يوصلك لحقائق ظاهرة سواء الكتابة عن الفترة المسكوت عنها سواء من النظام السابق أو حتى مراحل تاريخية قديمة من يكتبون عن هذه الفترة هم شباب لم يعاصروا تلك الفترة وان كتبوا فمن خلال وثائق وحقائق بدت بين أيدهم ليس هذا موضوع الفكرة كيف ينظر هذا الجيل لما حدث وليس سرد ما حدث ولا يأتي بهذه النظرة الفلسفية التي تحمل عالم صاحبها إلا كاتب موهوب تعامل مع الحدث أو الأحداث بزاوية مختلفة كيف يحدث ذلك أنا لا يهمني الموضوع بقدر كيف تناوله الروائي وكيف تبدو شخصيته ككاتب موجودة يثيرك أحيانا في بعض التصريحات من يتفلسف.

الروائي “محمد الزروق”

بينما يعتقد الأديب الليبي “محمد الزروق ” بأن هنالك كتاب حقيقيون ومبدعون من طراز رفيع يرون أن الكتابة أمر صعب أو حمل ثقيل.. ينتابهم ذلك الخوف من الورقة البيضاء أو شاشة الجهاز الخالية باستمرار.. قلق المبدع حالة تصيب جميع الكتاب بمختلف خبراتهم وأعمارهم.. وفي الجانب الآخر نرى العكس.. نرى المكثرين من كبار الكتاب الذين يكتبون أي كلام (يا صابت يا خابت).. وأيضا الصغار الذين أغرتهم التكنولوجيا بالولوج في هذا العالم.

موضحا أن هذه مهمة عسيرة جدا.. كم من أعمال إبداعية حقيقية تنتظر من يخرجها للعيان ويعرضها على الجمهور.. وكم من أعمال عادية أو أقل من عادية سوق لها.. المشكلة أن الاسم المغمور يصعب الترويج له.. أما الاسم الذي صنعته الدعاية أو الحظ فتنتشر أعماله بسهولة حتى لو كانت رديئة.. المشكلة الأخرى أن الجوائز الكبرى أضحت بلا معنى وخلقت علامات استفهام كثيرة.. مع كل ذلك لا نزال نطمح في أن نخرج بتقويم موضوعي محايد وعادل للأعمال المعروضة أو المدفونة، وهناك ثراء ووفرة.. إبداع وغثاء كالسيل.. تماما مثل السوق تمتلئ بالبضائع: الرديئة والجيدة.

الناقدة والباحثة “أحلام العيدودي”

الكاتب الليبي أكثر قدرة من غيره على صياغة احداث روائية
في المقابل تُضيف الباحثة والناقدة “أحلام العيدودي” بالقول : إن هذا السؤال إجابته تحتاج لبحث عميق؛ فمن قال إن كتابة الرواية شيء سهل؟ تأخر ظهور الرواية الليبية وسيطرت القصة لفترة طويلة على المشهد الثقافي؛جعل من الكاتب الليبي أكثر قدرة من غيره على صياغة أحداث روائية؛ لخبرته الطويلة في كتابة القصة، فالقصة هي أحد أركان الرواية هذا بالإضافة إلى أنها جنس أدبي مستقل بذاته.

وتابعت : يمكننا القول إن التكنولوجيا أضفت بعض السهولة في عملية النشر وإيصال العمل الإبداعي للقارئ بكل يسر عن ذي قبل ؛لكن كتابة النص الروائي في حد ذاته يحتاج إلى موهبة متفردة وقدرات ذهنية تخيلية ومخزون لغوي كبير.

مؤكدة بأن ضخ كبير جداً في الأعمال الروائية سيتصاعد كلما توسعت دائرة المدنية؛لأن الرواية العالمية في أول ظهور لها كانت نتاج المدنية الأوروبية والبرجوازية،والقرى والضواحي في بلادنا اليوم تكاد تختفي مع توسع ظهور ملامح التمدن فيها؛ما سيجعلنا في حاجة إلى ظهورالنقد ونقد النقد لتقييم الأعمال الروائية وتتبع الظواهر الأدبية التي قد تطرأ عليها كنتاج طبيعي لحركة التطور الثقافي ولنعترف أن ليبيا اليوم تعيش عصر إنحطاط سياسي وهو شبيه بالإنحطاط السياسي الذي مر على العرب في عصر الدولة العباسية،والذي نطلق عليه اليوم العصر الذهبي.! وأنا أعتقد أننا نعيش العصر الذهبي للأدب في ليبيا فما أجمل الفوضى اذا كانت دواوين شعر وروايات،تكتبها أيادى المبدعين في ليبيا.

المعايير الفنية

ونخلص في ختام هذا التقرير إلى أنه في خطاب الاستسهال بعض التطرف كونه شرع الأبواب أمام كل من امتشق قلما وحفظ الحروف الأبجدية عن ظهر قلب أن يخوض تجربة كتابة الراوية ما أدى بطبيعة الحال إلى تنامي ظاهرة الاستسهال والاستهانة والجهل بتقنيات العمل السردي الروائي لاسيما في ظل غياب تجربة معرفية حقيقية للكاتب فاختلطت الأوراق والتبست المفاهيم في المدونات السردية، وعبر هذا المقام لا نريد أن يُفهم بأننا نصادر على الآخرين خوض تجربة كتابة الرواية بقدر ما ندعو لوضع معايير فنية وإبداعية واضحة الشروط للحيلولة دون وقوع بعض الأقلام في فخ الرواية العصي.

مقالات ذات علاقة

قلة تقدير الذات

المشرف العام

كل يوم في مدينة ليبية: (2) مدينة يفرن

حسين بن مادي

حقوق تائهة يفوز بالخلال الذهبي

المشرف العام

اترك تعليق