طيوب الموسيقى

(علاء العلواني) يغني للإنسان عن (عالم مليان سلام خير)

الفنان علاء العلواني (الصورة: عن الكاتب زكريا العنقودي)
الفنان علاء العلواني (الصورة: عن الكاتب زكريا العنقودي)

البارحة وفي تواصل مع صديقي الفنان علاء العلواني… والذي لم أحظى سابقا بلقاء مباشر معه لكنه صديق قديم لي على مواقع التواصل كما أنني وبصفتي أحاول أن أهتم بالإرث الفني والموسيقي بليبيا وما يضاف اليه من جديد بمهنتي كصحفي كما أنني أعتبر نفسي صاحب أذن تميز بين الغث والسمين في هذا المجال كنت مريدا ومتابعا لأعمال علاء منذ القديم..

 زذ على ذلك مجموعة العلاقات الفنية التي تربطنا معا وجمعتنا بحبل متين من الود كالفنان عماد صولة كذلك أخي وصديقي الفنان ايمن الشعتاني واخيرا المبدع محمد قجوم.

اعود لليلة البارحة والتي أعدها من الأيام الأولى التي عدُت خلالها من جديد لقلق الكتابة بشكل رسمي وبعد قطيعة عامين. أرسل لي علاء آخر أعماله الفنية لثقته بي وهو عبارة عن عمل موسيقى مصور (فيديو) لغرض الاستشارة وإبدا الرأي فقط.

  العمل في موضوعه إنساني يهتم بكل ما هو مشترك من هموم هذا العالم. عمل يدعو للتعايش المشترك، للحفاظ على البيئة على الطبيعة بأشجارها وجبالها ونقاء هوائها، عمل يدعو للوقوف في وجه التلوث وتغير المناخ والاحتباس الحراري نتيجة لسطوة الصناعات الكبرى واستهلاك كل موارد الارض الطبيعية، عمل يدعو لسلامة أمنا جميعا (الارض) والارتقاء بها لمستقبل أفضل لها وللأجيال القادمة من أطفالها.

العمل انساني ومن طراز رفيع وجديد في موضوعه على الاغنية الليبية. وهذا دافع آخر لمتابعته وللإعجاب به.

 العناصر الفنية للعمل من اداء وكلمات وموسيقى بل وتقنية صوت وصورة واخراج غاية في الروعة.

 للعمل روح الاوبريت فقد اشتغله علاء رفقة كورال من الفنانين المميزين بهذا النوع من الموسيقى والتي تعتمد على الآلات الغربية والتي لطالما نجح الفنانون بليبيا ومنذ اول السبعينات بجعلها تخضع للخصوصية المحلية ونجحوا بذلك باكرا وبامتياز شهد له العالم حينها بل كانوا السباقين عربيا وان كان التعتيم الاعلامي قد نجح هو الاخر وباكرا في حرماننا من حقوقنا في التأريخ والتوثيق لصالح نسب هذا الحق لنا.

 وتسجيله وبمداد من ذهب في المدونة الفنية الليبية.

 العمل كانت ليبيا صاحبة البطولة فيه وبامتياز.. فقد كانت الكادر الاجمل والاكثر فتنة وبهاء والذي صور به كل العمل..

أخيرا شكرا علاء العلواني كونك اسعدتني البارحة بالاستماع لهذا العمل خاصة وأنني لم اشعر بالغربة عنه فقد شعرت إنه امتداد طبيعي لزمن الرواد واذكر هنا كمثال فقط الكبار كناصر المزداوي واحمد فكرون وغيرهم من جيل الكبار..

سأتوقف هنا … فقط لأنني كتبت من وحي ما سمعت وشاهدت من هذا العمل وكان حواري مع علاء مختزلا.. لذا لي عودة اليه مع علاء نفسه مع فريق العمل مع الجهة المنتجة مع الفريق المميز بالإخراج والتصوير. وفي حديث خارج هذا البوست والذي يضيق بالإحاطة بهكذا انتاج فني.

سأعود وفي حديث مكتمل اركان العمل الصحفي ويليق بمستوى هذا الرقي الفني.

هذا العمل وهذا رأيي الخاص أعده نقلة بمجاله، وليبيا ولادة ولا تخلوا من مبدعين مما يجعلني اشعر بالأمل بأن مستقبل الاغنية بليبيا (واقصد الجادة والحقيقية) يتجه نحو عودة الروح للزمن الجميل لها وبالتوازي مع كل ما تفرضه شروط العمل عليها من تقنية الحاضر والمستقبل.

وليبيا الان ورغم العتمة والغبار في الافق تملك الكثير من الخبرات بهذا المجال.

اكرر شكرا علاء…

رابط الفيديو

مقالات ذات علاقة

قصيدة: كم أشتهي

المشرف العام

أحمد فكرون.. نورس الأغنية الليبية

إنتصار بوراوي

قصيدة: بلد الطيوب

المشرف العام

اترك تعليق