شعر

شيب الوقـت


بقَايَايَ وَتِذْكَاري
وَشَيْبُ الوَقْتِ في عُمري
وَأَحْزَاني وَأَشْعَاركْ
وَلحَنٌ مِنْ صَدَى الجُرْح
برَغم السُم في الِحبْرِ
أُبَاهي الأَحْرُفَ الحلوة
فَعَيْنَاكِ مَدَى نَبضي
َكمَا الآفاقِ للنجْمِ
فَضُميْني بِنَظْراتٍ
وَقُوليني كَمَا شِئْتِ
وَلفيْني كَمَا طِفْلٍ
صَقِيْعُ الثلْجِ غَطاهُ
لهُ أُمٌ لَهَا قَلْبٌ
كَمَا الدُنيْا
بِدِفءِ القَلْبِ غَطتْهُ
فَغَطيني بِأَشْعَارِْك
وَزِيْدي السَّم في الحَرْفِ
لَعَلّي أُوْلَدُ اليوم
لَعَلَّ الحُبَّ يغّمْرني
هُيَامي في تعَابِيْرِك
كَمَا الأنَْسَامِ لِلزَهْرِ
حَنَانَيْكِ … حنَانيَكِ
أَنَا وَحْدي…بِلا وَحْدي
بِلا شَئ ٍ… بِلا لَيْلي
وَلا أَنْتِ
أُنَادي بَيْنَ أَمْوَاجك
أَرِيْني اليوم شطْآني وَأَزْمَاني
أنَاَ المَوْجُوْعُ مِنْ أَمْسٍ
حَكَاياهُ توُاَرِيْني وَتُدْمِيْني
بِلا آهٍ وَلا إِيهٍ
بَقَايَا القَلْبِ أَشْلاءٌ
أَمَانيِها عَلى شَوْكٍ
مِنَ الأَمْسِ … وَلا أَدْري
أَيَصْفو القَلبُ كَي ألقَى
لليْلى الوَصْلَ أَفْرَاحاً
أَيَصْفو القَلْبُ كَي أَمْضي
وأُعْلي صَرْحَ أَحْلامي
فَلا أَدري

أَنا وَحْدي … بلا وحدي
بلا ليلي … بلا شيء
وَلا أَنْتِ

مقالات ذات علاقة

على مسلّةِ الشوق أنقشُ ذاكرة آخر الرمق

عبدالسلام سنان

كراسي في مقهى

محمد عبدالله

تـعـريـف

مهدي التمامي

اترك تعليق