مُهداة إلى الفنانة التشكيليَّة: ميسون عليّ

خَلْفَ البُندقيَّةِ أثرُ …
” ندىً يتلو شغف حنينهِ ”
على مَرأى حديقةِ البلديَّة
حُبُّ شهقةُ ريحٍ
” الأعشابْ تُشاطر بُلبلاً حزين غناء قصيدته ”
مُصافحةٌ حارّة ، مُصادفةٌ ناقِصة بَتْنَ أرضٍ وسُنبلة، بين قمرٍ يبحث لهُ عَنْ جِسر يُغنيهِ عَنْ اختلاس النهار …
..
اشارةٌ إلى خوض دُروسٍ في الوطن واتقان مدى بُؤسه وانفلات آمالهِ في الطُفولةِ والموتْ ،هذه الدروسُ كانت مُؤجلةً ،أجّلهَا مُعلِّمنا بأمره إلى ما قبل الخديعةِ
..
انصرفوا… قالها مُدخّنًا جُبنهُ ” العُلبة الواحدة بــ بخريفين وكلّ الرحيلْ ”
..
أنتَ ارجع اليها
عيناها ترويانِ ما أخفيته
عنكَ ..
وعنهم !
24/05/2017م