من أعمال الخزافة ميسون عبدالحفيظ.
شعر

عُبور

مُهداة إلى الفنانة التشكيليَّة: ميسون عليّ

من أعمال الخزافة ميسون عبدالحفيظ.

 

خَلْفَ البُندقيَّةِ أثرُ …

” ندىً يتلو شغف حنينهِ ”

 

على مَرأى حديقةِ البلديَّة

حُبُّ شهقةُ ريحٍ

” الأعشابْ تُشاطر بُلبلاً حزين غناء قصيدته ”

 

مُصافحةٌ حارّة ، مُصادفةٌ ناقِصة بَتْنَ أرضٍ وسُنبلة، بين قمرٍ يبحث لهُ عَنْ جِسر يُغنيهِ عَنْ اختلاس النهار …

 

..

اشارةٌ إلى خوض دُروسٍ في الوطن واتقان مدى بُؤسه وانفلات آمالهِ في الطُفولةِ والموتْ ،هذه الدروسُ كانت مُؤجلةً ،أجّلهَا مُعلِّمنا بأمره إلى ما قبل الخديعةِ

..

انصرفوا… قالها مُدخّنًا جُبنهُ ” العُلبة الواحدة بــ بخريفين وكلّ الرحيلْ ”

..

 

أنتَ ارجع اليها

عيناها ترويانِ ما أخفيته

عنكَ ..

وعنهم !

 

24/05/2017م

 

مقالات ذات علاقة

مواويل الغسق الرجيم ..

مفتاح البركي

.الثالثة ودقيقة؟

المشرف العام

تحايا على عتبة عيد

حنان كابو

اترك تعليق