متابعات

الجمعية الليبية للفنون التشكيلية تفتتح معرض جماليات انطباعية

الطيوب : متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

معرض (جماليات انطباعية) للتشكيليين “صلاح غيث” و”محمد مليطان”.

نظمت الجمعية الليبية للفنون التشكيلية معرضا فنيا للتشكيليين “صلاح غيث” و”محمد مليطان” بعنوان (جماليات انطباعية) وذلك مساء يوم السبت 6 من شهر أغسطس الجاري بدار الفنون الذي يستمر حتى تاريخ 9 أغسطس، وألقى الفنان التشكيلي”محمد الغرياني” رئيس الجمعية الليبية للفنون التشكيلية كلمة الافتتاح بحضور السيدة “حنان الحاسي” وكيل وزارة السياحة حيث ثمّن مجهودات القائمين على الجمعية الليبية في إثراء الحركة التشكيلية الليبية بالإضافة لدور إدارة دار الفنون للثقافة على احتضانها لكل المناشط الفنية للتشكيليين الليبيين، كما توجّه بالشكر لوسائل الإعلام المختلفة.

ووسط حضور لافت لمحبي ومتذوقيّ الفن التشكيلي تنوعت اللوحات المعروضة لكلا الفنانين ما بين المناظر الطبيعية وتماس الفرشاة مع الأشجار والنخيل المشبّعة بروح الخطوات الأولى لفطرة الإنسان وبين سواتر السواني والمزارع المخضبة بطين الأرض وعرق الإنتماء والحدائق الغنّاء والآبار فضلا عن الأبواب العتيقة لمدينة طرابلس القديمة والأزهار وسلسلة جبال غريان، وجاءت أعمال الفنان “صلاح غيث” ثرية بالدلالات ووجوه الفتيات والشيوخ المكللة بالزي التقليدي لأكثر من مدينة ومنطقة ليبية، وأيضا للبحر سطوة على الرسّام لا يكاد ينجو منها إلا ببلورة فكرة الغرق وإعادة صوغها بالظلال والألوان وتهاوي انعكاس الغروب على تلاطم أمواجه.

وخصنا الفنان “صلاح غيث” بتصريح حدثنا فيه عن مشاركته برفقة زميله الفنان “محمد مليطان” قائلا : إن المعرض يضم حوالي 54 لوحة ارتكزت معظمها على جماليات الطبيعة والبحر وحاولنا من خلال هذا المعرض إبراز ملامح الفلكلور والزي التقليدي للهوية المحلية للداخل وللخارج وإيصال رسالة للجميع بأننا حريصون على المحافظة عليها، وعن فترة الإعداد للمعرض أضاف أن الإعداد للمعرض يمر بعدة مراحل فهنالك أعمال قديمة نوعا ما تعود لعام 2012 وبعضها الآخر في عام 2016، وعن فكرة مشاركته للفنان محمد مليطان قال بأنه والفنان مليطان تزاملا أثناء دراستهما بكلية الفنون فهما يتشاطران الكثير من الأفكار وتجمعهما قواسم مشتركة لاسيما بعد اقتراح أطلقه الرسام “العجيلي العبيدي” عليهما ففكرا بتتويج كل ذلك في معرض فني، من جانبه أشار الفنان “محمد مليطان” إلى أنهما وظفا تقنيات مختلفة لمجموعة من المدارس الفنية، وفي المقابل أشاد بالدعم المتواصل للجمعية الليبية للفنون التشكيلية ومحاولاتها تهيئة الظروف المؤاتية للتشكيليين خدمة لحراكهم الإبداعي، واختتم حديثه بشكر جميع من ساهم في دعم إقامة المعرض.

مقالات ذات علاقة

تكريم الأستاذ عبدالمولى لنقي

المشرف العام

قرفال: كحلول أعاد اكتشاف «غودو» في مسرحية «بالمحلي الفصيح»

أسماء بن سعيد

طرابلس والشعر معنيان لقصيدة واحدة 1-2

ناصر سالم المقرحي

اترك تعليق