شعر

التشيلو المنهك أغمض يديه

أسكت

تنهيدة هاتفك النقال

حين تخبرك

عن نوارس

كان بياضها

مغموساً

في حليب عينيك.

بعينين مفتوحتين

يضيء

إيقاعا جديداً

عندما

عندما

انكفأت

كل الأضواء

التشيلو المنهك

أغمض يديه

وأدار ظهره.

تركوا

وراءهم

أكواباً وصحوناً

عشاء الأمس

وحزمة من تعابير.

مقالات ذات علاقة

دفاترَ القلوب .. !

عبدالباسط أبوبكر

تحت وميض الجرح

آمنة الأوجلي

هلم

خالد مرغم

اترك تعليق