الكاتب : عبدالسلام سنان

156 منشورات
عبد السلام عمـر حسين سنان. مكان وتاريخ الميلاد: الخمس 01/07/1956م. المؤهل العلمي: إجازة التدريس الخاصة 1978م. مفتش تربوي منذ عام 1996م. صدر له: هواجس الطفة الأخرى -رواية- 2020م.

فرج آخر شهقةٍ للرحيل

عبدالسلام سنان
(حين تُوسّدُهُ شهقة أيادي الوداع، تنبتُ قصيدة أخيرة للشمس في مدينة باهتة) فرج ذاكَ الرجل الأنيق، كان وحيدًا يقتنصُ لحظة هروب بحكمةِ الرحيل، بذرائع العُنوة...

الرافلُ في قلقِ الرغيف والأرض

عبدالسلام سنان
بروحٍ زجاجية يركضُ مثل أرنبٍ بريٍّ مفزوعيَرقُبُ من فتحتين في المدىدرويشٌ له تنهيدةٌ خضراءقد يكون نجا من الأمسِ بأعجوبةيحومُ حول فكرةٍ بترها الضياعيحتطبُ من غفْوةِ...

لا ظِلَّ لي

عبدالسلام سنان
عبدالسلام سنان (الكتابة خارج جغرافيا الرمل) غريبٌ كالمساءلُعاب الشمس يقطِفُ غروب قصائدي البرتقاليةينتابُني قلق الريححين تُمشّطُ شَعْر النص المُدللوتُطفئُ فيها شهوة النُعاسيُخدّرُني التأمل في مُقْتبلِ...

نَدْهٌ إلى السُكون

عبدالسلام سنان
عبدالسلام سنان كاتبٌ أنابسيطٌ جدا أنابيدٍ أحمل مشكاة عتيقةأضِيئُ العتمة من زُقاقٍ إلى زُقاقوبالأخرى أجمل نصٍّ نثريلا يفقههُ إلاّ الدراويش البسطاءيتحجّرُ في حلقي ينبوع الفكرةوكلامٌ...

صدحُ الحناجر

عبدالسلام سنان
(عُزْلة الحِبْر الأبهى) عبدالسلام سنان ثَمّة قصيدة موسومة بالغموضتعتمرُ فزّاعة الحقولتحملُ رِجْسَ أوزارهافي ذاكرتها الخصيبة نحيبًا فائرًامُثقلةٌ بِحبْكةٍ فاجعةأنهكها الإنزلاق المهيلكبحرٍ تائهٍ يُغريهُ المدُّ والجزْرُتؤازرهُ...

مزاج يراوده الأمس

عبدالسلام سنان
عبدالسلام سنان حين كنتُ أنا الإدراك، كنتِ أنتِ الجدارة، دُرويشٌ تقدد سَمارهُ دقائق الشمس المُبتلة بالتوق، يعتريكِ ترددٌ يصرخ في حُنجرتك، تلك فقاعة الجحيم، يتلاشى...

ذاكرة الخلاص

عبدالسلام سنان
عبدالسلام سنان هل تقرأ المسافات تهجد الوردحين يندسُّ كالأمسِفي انتباهتك الغضّةتُمليها الرؤى والدفقباللحظةِ الخاترةلا يحتفي الوشمعلى خصر هزيلالعُزلةُ والشتاءُ بيتُ عزاءٍوكأنني معجون بالنسياننسيتُ اليوم أن...

بانوراما

عبدالسلام سنان
في البدء كنااصدقاء للغةٍ أخرى لا تُنْجبُ التعساءثم انزلقنا في التماهي رويدًا رويدًاولأنكَ يا رفيقي مُذْ كنا أصدقاء للظلالأصابنا مساس المجازات الفظيعةفبتنا نعبثُ بحقل البُنْ...

احتدام اللغة

عبدالسلام سنان
عند ربْوةِ الشمس رتّقتُ خِيَشَ الغياب الآثمرميْتُها تمائمي على الشطآنقبل أن تتجلى الحيرة من منتصف اللا شيءوقبل أن تنتشلكِ الصدفة من تجليات العراءبوابلٍ من عِظاتٍ...