الكاتب : محمد السبوعي

43 منشورات - 0 تعليقات
محمد السبوعي. مواليد: 19-8-1961م مدينة الزاوية. المؤهل: ليسانس قانون. كتابة الشعر والمقالة. نشر في جل الصحف المحلية وبعض المجلات العربية.

قصيدة

محمد السبوعي
يظفر الريح بيوهو يجوس المقابرساعته غابرةويمكن الركون عليهاتاه أثرهفي هطول المطرأجراس بلحن واحدتفتك بسرب الحماميتقي صداهارغم أتساع الغيمهكذاأعلن توقيته فجأةعلق الحضوروهطلكالشمس صنعت له رفيقغادرا محتفين...

رقص

محمد السبوعي
غابات وبراعم غاباتتفيض بظل،تفصلها دوائرتجر عرشها على اللوحنعش أثر نعشوالماء يقف صامتايغرق أعتاب الرغبة الكامنة في الغرقحين يطوق الصفير الصفيروفيه ترفع المراكب مرساتهاوالريح تشاكل الصواريفي...

دخان متماهي

محمد السبوعي
متماهي أردد نشيد العزلةفوق رمل،أحلحل الوقتثمة أجراس تجذبنيوكنت اللحن الوحيدولأكثر من فرسخأمتد كأن الوقت ليمتمعنا في الوصولوأدرك أن سهام الطيش بالغةكصيد الوعولالتي قارعة العواءوهي تترامى...

تلخيص

محمد السبوعي
سَألخصُ هذاالميتُ تفاحةٍ عفنهتطلُ من نافذةٍ بعيدةيهفو لها السمعُ والبصرُعِطرُها يشلُ الطريقتتلقى هطوليوقت تشاء …كنتُ لخصتُ هذافأعتلت العرافةُ منبر الصمتحينها صببتُ هذا الهطولُ لنفسيولخصتُ ما...

وقت

محمد السبوعي
هكذا تمضيتاركا أبواقكعلى مسطبة الشمستنظر للسقف الأبعدبين كل هذا الشخيريتسع ركضكحتى أن سقط القرصهكذا …تضفي لغليونكنكهة الدخانوالاحتراق الممكنأضف لمسائك بعض الوقتحتى تتمكن الأجراسمن مكانهاثم سرحما...

احتمال

محمد السبوعي
كان عليّ ّأن أقُنع الضفادعبإن الغدير جف..وأن الغيمَ هذا العاملم يصل..وكان عليّ أن أقُنع الغابةبإن تفطم براعمهاوأن حفار الساق صديقويمكنه الإقامةوكذا الريح..فهل بلغت!حتى يمكنني..صنع سرير...

قصيدة

محمد السبوعي
على مرافئ الرملالممتلئة بسدا العناكبركل الوعل حجركان ليوقظ أنثاهتحسس بفطرته طعم ذئبوالمسافة لا تحقق الهروبوهي لازالت غافلةيا .. هذه اللحظة الفارقةتوجسي هذا النهبهذا الغدروهذه الأمنياتكل...

حلحلة

محمد السبوعي
في غضون بحرتسطر الريح بما في جرابهاوتحمل المرافئ لغة أخرىهنا حيث تزدحم الحقائبالمكان يتسعلغرق المآقيهنا ما للزرع إلا سبيل الحصادفأنهر حميرك الشاردةوليكف عنا غديرك هذا...

تـأويـل

محمد السبوعي
غارق في التأويلساطع فوق السروجرافعا كاس التهليلمن وجه لوجهناسيا الحرونوهو يضطجع في المساربهكذا طقوس البغال الحرونةلاهثة فب الغبارليغمر هذا النهيقكمال الدبيبعلو الحناجر التي تكمن للصمتليكن...