طيوب عربية

مع الشعر والشعراء!!

من أعمال التشكيلي الليبي محمد الخروبي
من أعمال التشكيلي الليبي محمد الخروبي

مما لا شك فيه ولا جدال كان الشعر العربي علمهم الأول في جزيرة العرب وديوانهم الخالد ووقد نشأ نشأة غنائية.. ومن ثم فهو بضاعتهم الرائجة في أسواق الشعر عكاظ وذي المجاز والمجنة والشاعر فخر القبيلة بمثابة وجهة الإعلام اليوم.

وبرغم تعدد أغراضه وفنونه نجده حتى الآن مرآة جلية نطالع فيها تاريخ العرب وقصص العرب ومن خلاله نستنبط مسيرة حياتهم فهو فنهم الأول الذي حفظ لغتهم في البداوة والحضر.

وذلك قبل تشريف القرآن الكريم بأن نزل بلغة قريش وكل هذا يدل على روح ومشاعر الكلمة التي تسطر إبداع هذا الإنسان العربي في بيئته وسط متغيرات تنطق بجمال وعبقرية المكان.

وخط سير الأدب العربي عنوان لتلك الوجهة التي شهدت تطورات وتحولات واتجاهات في شتى المجالات أدبية وثقافية واجتماعية وسياسية ٠٠ الخ.

وعلى أية حال يبرز لنا المشهد الثقافي من فعاليات المتعددة وفي أشكاله وألوانه وأنواعه بخصائصه ومقاييسه ومعاييره وأصوله وأحكامه في بلاد العرب من عمق حضاري وبعد يمثل انطلاقة نحو الأمم الأخرى في إطار التعاون والاختلاط والتأثر.

 وبعد كل هذه العوامل والروافد نشاهد بعين منصفة واحاسيس صادقة مؤثرة للعملية الإبداعية الفنية نتاج الأدب والشعر الذي يمثل جزء من تكوين الشخصية العربية، بل إنه أكبر معادلة إيجابية تقيس البعد الحضاري لدى كافة الشعوب مع ملمح التميز لكل أمة خلدها أصحابها هكذا.

ولذا يبقى الفيصل في جماليات النص عنصر التأثر والشعور بجانب اللغة والصور البيانية والأخيلة والموسيقى أدوات ومقومات التذوق لهذا الفن الأصيل في حياة العرب دائما.

مقالات ذات علاقة

نشيد الحياة

حسين عبروس (الجزائر)

الديالكتطيقيا في ملهمات النقد* (4-4)

إشبيليا الجبوري (العراق)

إفتتاح مهرجان صور السينمائي الدولي بمشاركة 24 فيلماً من 21 دولة

المشرف العام

اترك تعليق