شعر

طرابلس الهوى

ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس (الصورة: عن الشبكة)

طـَرَابــُلــُسَ الـهـَوَى مـَنْ ذَا سـَيـَرْضـَى
يـُـجـَـرِّحُ خـَـاطِــرَاً وَيــَجـُسُّ نـَــبـــْـضــَا

أعـِيــْنـِي عـَاشـِقــِيـْكِ فـَقـَدْ… تــَرَاءَوْا
خـــَيـَـــالاتٍ… بـِهـَا الأرْوَاحُ مـَـرْضــَى

صـَـبـَـاحـُـكِ سَـاهـِـمٌ يـَـفـْـتـَـرُّ غـَيـْـظـَاً
وَلــَيــْـلــُـكِ شَـارِدٌ يـَـنـْـسـَـلُّ قـَـبــْــضــَا

أنـَـاخـَـتْ فـِي حـَـوَارِيـْـكِ الــعَــشـَايــَا
تــُـرَوِّحُ عـَنْ دِيــَــارِكِ… مــَا أقـَـــضـَّــا

وَغـَالـَـتْ تـَـسْــتـَهـِلُّ الــشـَّـوْقَ زُلـْـفـَى
وَعَـادَتْ تـَـسْــتـَـحِــلُّ الـحُــزْنَ فَــرْضَــا

ألا… مـِنْ عـَاقـِلٍ… يـَا بـِـنــْـتَ أوْيـَـا
تـُـجـُودُ بِهِ الـمَـواقِـفُ.. ثـُمَّ تــُقــْضـَى

وَيـَا أمَّ الــسـَّـرَايَ… وَمـَاحـَــوَتـــــْــهُ
تـَـوَارِيـْــخٌ مـَــشـَـتْ طـُـــولاً وَعـَـرْضــَا

عـَرَفـْتــُكِ وَالـمـَدَائـِنُ تـَـقـْـثـَـفـِـيـْـنـِي
فـَـكـُـنـْــتِ ســَمــَاءَ أحـْــلامِــي وأرْضـَا

أعـَيـْدِي مِــنْ رُؤى الـمَــالــُوفِ شـَـدْوَاً
وَعـِقـْدُ الـيـَاسَــمــِيـْنِ يــَحِــنُّ غَــمــْضـَا

فـَأنـْتِ مـَـلاحـِمُ الأجْـيـَـالِ… يـوْمــَاً
مــَتـَى رَفــَّتْ لـَـهَـا الأجْـفـَـانُ وَمـْــضــَا

مقالات ذات علاقة

الصلعة الداخلية

سعيد المحروق

لحن قديم ..!

محمد السبوعي

سيلفي

منيرة نصيب

اترك تعليق