متابعات

أسماء الأسطى ترصد الصحافة الليبية في عشر سنوات

الطيوب

الباحثة “أسماء الأسطى”

نظم المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بطرابلس مساء يوم الأربعاء 2 مارس الجاري ضمن موسمه الثقافي لعام 2021-2022م محاضرة بعنوان (السنوات العشر في الصحافة الليبية 2011-2021) من تقديم وإدارة الدكتور “علي الهازل” وإلقاء الباحثة “أسماء الأسطى” وتطرقت الباحثة لرصد وحصر لعناوين الصحف والمطبوعات والمجلات من الدوريات الصادرة في ليبيا خلال العشرية الأخيرة الممتدة من فبراير 2011 وحتى آواخر عام 2021، والإضاءة على بعض المطبوعات التي كانت تصدر بشكل سريّ، وتناولت الباحثة خصائص هذه الصحف وملامح المطبوعات وما أفرزته من تنوع وغزارة على صعيد العناوين تجاوزت 750 عنوان رغم تاريخ معظمها القصير وتعثّر بعضها وتوقف البعض الآخر عن الصدور ومدى علاقة ذلك بالقوانين والتشريعات المعمول بها في ليبيا، من جهة أخرى تحدثت الباحثة باستفاضة حول حجم الأضرار التي تعرّضت لها مراكز الحفظ والأرشفة والمكتبات الأمر الذي أدى حسب الباحثة لفقدان واختفاء الأرصدة الثرية لبعضها ونقص بعضها الآخر.

وفي سياق متصل أكدت بأن الدوريات الجامعية تحظى بنصيب من الدراسة فيما يخص عدم الانتظام في التواتر وتبدل وتغيّر عناوينها وأسماء جامعاتها كل فترة، ولفتت إلى أن تفشي فيروس كورونا دفع بعملية التحول للنشر الإلكتروني، وهذا ما انعكس على نيل الرقم الدولي الموحد للدوريات(ISSN) العلمية والأدبية وهذه النتيجة ساهمت إيجابيا في مواكبة النظم المتعبة عالميا، فيما استشهدت الباحثة بتاريخ نشوء الدوريات الليبية وتطورها منذ العهدين العثماني والإيطالي وصولا لعهد الجماهيرية.

واختتمت الباحثة محاضرتها بالتركيز على مجموعة من النقاط أبرزها الاتلاف المتعمد لصحافة العهد السابق حيث كشفت المصادر إتلاف إعداد كبيرة من العناوين إضافة للتوقف عن تزويد أغلب مرافق التوثيق والمعلومات بالدرويات اليومية منذ سنوات خاصة وان قانون المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية لايتضمن الدوريات ضمن المحفوظات منذ صدوره عام 2012م. مع عدم اكتمال مجموعات الدوريات لدى الجهات التي أصدرها كالجامعات وربما بسبب التغيير المطرد لأسماء الجامعات الذي أثر سلبا على عمر الدوريات ما يستلزم البدء بعمل ترقيم متسلسل جديد يقطع مع المرحلة السابقة فيما أضافت بأن اختفاء المكتبات العامة والمراكز الثقافية وتحول تبعيتها للشعبيات المحلية جرى استغلال المقار الحكومية واللجوء لتأجير العقارات كبدائل مؤقتة تؤثر في دورها واستقرارها، وكذلك توقفت الباحثة عند التخلف الإلكتروني من خلال إشارتها لأهمية مشاريع التصوير الإلكتروني للدوريات النادرة .

وأوصت الباحثة في نهاية الخاتمة بضرورة الإسراع بتجميع الدوريات الصادرة في العهد السابق والسنوات العشر المنصرمة وصيانة وترميم الدوريات التالفة ومعالجتها فنيا وتنظيم عمل مكتب التوثيق الصحفي بالهيئة العامة للصحافة فضلا عن إعداد تنظيم أرشيف كل دورية بتوثيق أعدادها وإلى غير ذلك من التوصيات.

مقالات ذات علاقة

بعد الاحتراق مسرح مصراته يرتج بابداعات ابوشعالة

المشرف العام

افتتاح معرض الزنتان للكتاب

المشرف العام

الجندي الأخير يموت في مصراتة

منى بن هيبة

اترك تعليق