طيوب عربية

البحيرة المفضلة هادئة

ـ هايكـو ـ السيـنيـو

من أعمال التشكيلي موسى أبوسبيحة


البحيرة
المفضلة
هادئة.!


في الصباح
أمضي الوقت
في المشي.!


قول نهار فسيح
الكلمات القليلة
أتقاطعها مرار وتكرارا.!


إنه شعور مثل المذاق
نفس العنب الصغير الحلو
يستطعم مرة بعد مرة.!


أمشي في الغابة وأتلوها
تترك رسائلها تتساقط
في هواء كل شجرة.!


أضغط
على أيقاعها مزاعم حق
فوق رف فارغ.!


ينظر إلى العشب٬
عندما تدحرجت مع الأوراق
على الأرض.!


يهمس إلي٬
يتدلى في كل من الضفيرتين الطويلتين الذهبيتين
لي الغناء.!


إنه صوت البط؛ـ
التي تبعد مسافة شجرة واحد
مع النوم٬ أستخبيء أسفارها.!


وفي كل مرة..٬
أقولها:ـ أشعر بالدوار والألم٬
تضغطني العثة.!


على سطح البحيرة اللامع.
عندما أقولها في الغابة٬
الصدى هو المطر.!


مع الغطس إلى عمقها٬
وفي كل وردة بنفسج أشعر بالألم
إلحاح الفراشة.!


مقالات ذات علاقة

صمت الكورونا الأخرس

إشبيليا الجبوري (العراق)

وفاء العنتلي تدرس قضايا الإنسان في الشعر الإماراتي

المشرف العام

الترجمة المُرابِطة

عزالدين عناية (تونس)

اترك تعليق