طيوب عربية

التهويدة القريبة من دجلة

10 قصص قصيرة جدا ـ متوالية سردية في ثلاثة فصول

نهر دجلة (الصورة: عن الشبكة)


ـ 0 ـ
الفراشة عرفت أنه المغني٬ أت من المطر٬ لم تعثر عليه بعد٬ التهويدة تلهب دجلة.!


الفصل الأول
ـ 1 ـ
شموا الأزهار٬ والشوارع٬ أتخذوا المقهى يتمتم الألحان٬ كما أقر٬ شاع الميدان غنيا.!
ـ 2 ـ
مضى القمر إلى النهر٬ غمر الأغنية القريبة من التوكتوك٬ ترتل شغف الشهيد ترتيلا.!
ـ 3 ـ
تهويدة٬ تترجل من جوادها إلى دجلة٬ نشأت فيه الحمية٬ خليفة ملح٬ وخصب طين محزون.!
ـ 4 ـ
وتشوق بها حيث دجله٬ داهشا إليها التهويدة العميقة٬ روح المطر.!


الفصل الثاني
ـ 5 ـ
أصرف..٬ قياما على الأرض٬ كانت بأصرار مثابرة٬ بغداد.!
ـ 6 ـ
تسيج بشالها الأرجواني٬ يحجب المطر٬ الضفتين الشائعتين٬ أكثر مما في أسرار بغداد المدورة.!
ـ 7 ـ
أسرار الشال الارجواني٬ جدارية بسيطة صافية٬ أرتحلت٬ في طريقها إلى شارع المتنبي.!
ـ 8 ـ
رافقها غالبا موسيقى من إعداد الشاعر٬ فأصغت الشوارع بوقار٬ كان لشعاب دجلة النظارة.!
ـ 9 ـ
التوكتوك٬ عاشق فخور ومنتصر٬ والقمر وحده جذلان التهويدة.!


الفصل الثالث
ـ 10 ـ
سيمر الشوق طويلا دجلة٬ إن القمر بصري بهذا الصفاء٬ وهذا الحسن البصري في المغامرة.!٬ الفراشة عرفت أنه المغني٬ أت من المطر٬ لم تعثر عليه بعد٬ تهويدة العاشق تلهب دجلة.!٬

انتهت.

مقالات ذات علاقة

التوكتوك عصفور ترابي

المشرف العام

ندوة عن ذاكرة المكان في نابلس

المشرف العام

الجائحة تطيح بالضماد

آكد الجبوري (العراق)

اترك تعليق