
المسألة الوجودية
-أن تكون هناك-
تشبه الكسرة تحت
تاء (أنتِ) التي أتخيلها
في نصك.
الشك الديكارتي
يشبه الحماقة في
شكي أن وجه العملة المكتوب
يشبة وجه الصورة
(أنتَ)
العبث يشبه
الضحك في حضرة غيابك.
تشاؤم سيوران
يستحي أن أتذكر عيد ميلادي
وعيد الثورة
وعيد الام
والامل. في يوم قتلي
وحملي لصخرة سيزيف.
الحقيقة أني أبحث
عن فهم
لصيغة اعتذار الحياة المرجوة
وأنا استمع لتقاسيم صبا
منير بشير،
ثم أنام وأنا بلا أعين
كلوحات مودلياني،
ويدي فوق صدري
تتلمس اللهب .