السبت, 5 أبريل 2025
حوارات

حسن المغربيّ: الأدب أفضل اختراع للبشرية

الكتابة القصصية لحظة دهشة

حاورهُ: عِذاب الركابيّ

الكاتب الليبي حسن المغربي
الكاتب الليبي حسن المغربي

الكاتب حسن المغربي: والكتابةُ القصّصيةُ لحظةُ دهشةٍ، والكتابةُ – الحياة، بكلّ فنونِها مهمتُها ترويضُ الوحشِ الماكرِ الذي يستعمرُ مساحاتٍ كبيرةَ من وجدانِ المبدعِ ودواخلهِ.. وهوَ المبدعُ النزيهُ في حفرِ الكلماتِ على الورق، مهما استفزّهُ بياضهُ، لا يشغلهُ عن الانحياز بموضوعية إلى فنِّ القصة القصيرة، لا ليؤكّد زمنَها وحسب، بلْ لأنها الأكثر براعة وكثافة واقتصاداً في التعبيرِ مهما برعت فنون الكتابةِ الأخرى في تقنيتِها.. والقصّة القصيرة ميدانهُ الرحب أبداً، ولا يخفي انحيازَهُ لأصابع مبتكر المتاهات، ومديح الظل العبقري الأرجنتيني “بورخيس”.

وهو الباحثُ الجادُ والمثابرُ في الكتابةِ التاريخيةِ، ليسَ رغبةً في تصحيحِ التاريخ الليبيّ وحسب، بلْ كسر أقلام وإفراغِها من حبرِها الزائفِ وهي تجرؤ على كتابةِ التاريخِ من دون معرفةٍ، ولا وثائق صحيحة يُعتدُ بها، والتاريخُ وثائقُ وليسَ عباراتٍ زخرفيةً ارتجالية، معتبراً ذلك نوعاً من تسميمِ ذاكرةِ الأجيالِ القادمةِ.

وفي حديثهِ الشائقِ الكثيرُ ممّا يُدهش القارئ.

* الكتابة لا شكلَ لها! وهي تحتَ كهرباء أصابعك: قصّة قصيرة، نقد، بحث تاريخي، مسرح، وصحافة وإعلام.. أي زورقِ هادئ هذا الذي يخوض عواصف هذا البحر الهائج بلا ضفاف؟ مَنْ الأقرب إلى رؤاك من كلّ فنون الكتابة هذه؟

– لا شك، بأن الفنّ القصصي هو الأقربُ، كونهُ يساعد على عدم قبول فكرة الانحياز، ويجعلني أدهش من الآخر، يشعرني بقيمة المفارقة بين أكثر الأشياء لا رابط بينها، مثل اللقاء العارض بين مظلة وآلة خياطة عند (لوتريامون) والإحساس بروعة التشبيه (تلال كما لو أنها فيلة بيضاء) في قصة همنغواي، وردة ويلز في (آلة الزمن)، لون النمور الزرقاء في رائعة بورخيس.. لكن هذا لا يعني رفض بقية الأجناس الأخرى، أليست الكتابة، بمعنى ما، ترويض ذلك الوحش الماكر في داخلنا…؟  لقد عرفتُ أنني قد تحولت، أخيرا، إلى كاتب، عندما اكتشفت بأن الأدب هو أفضل ما تم اختراعه في الحياة. والقراءة أداة فاعلة لمواجهة الضجر، ربما يكون من المناسب، تذكر الأعمال القصصية الخالدة، لتشخيوف وادغار آلان بو، وهيرمان هيسه وبورخيس..  ما زلت حتى هذه الساعة، منذ قراءتي الأولى، تحت تأثيرها الساحر.

* يعترفُ كبار الكتّاب في العالم، وعلى رأسهم “ماركيز” و” إيزابيل اللندي” و”نجيب محفوظ” بأن القصّة القصيرة هي الفنّ الأصعب.. لماذا؟ هل يعود هذا إلى شدّة التكثيف لغة ورؤية معاً؟ لماذا كانت بدايتك مع القصّة القصيرة؟ أهو الفنّ الذي يجيب عن أسئلتك الحياتية والإنسانية والفكرية أم ماذا؟

– كل ما ذكرتهُ صحيحا، ويحضرني هنا، ما قاله عبدالله العروي: إن النقطة التي وصل إليها الأدب العربي هي نقطة القصة لا نقطة الرواية، نجيب محفوظ في آخر حياته، يكتب قصة من ثلاث صفحات” وهو يريد القول: أن زمن الثقافة العربية هو زمن الأقصوصة.. أما بالنسبة لي، فقد أدركتُ في وقتٍ مبكرٍ، إن الفن القصصي أكثر براعة من بقية الفنون الأدبية الأخرى، كونه يعتمد الاقتصاد في كل شيء، اللغة والوصف والاستعارة. ما من شك، بأن “ذاكرة شكسبير” لبورخيس قد أثرت في “ماركيز” ومعظم كتاب امريكا اللاتينية تأثيرا كبيرا، إن كل قصة كتبها بورخيس جوهرة فنية، وهو يقتصد في اللغة إلى حد الهوس، لا يسمح بدخول كلمة أو معلومات زائدة، وكأنه يريد أن يفرض ضريبة على براعة القارئ بحسب تعبير “ماريو بارغارس يوسا”.  إن عالم بورخيس ينتفي فيه الحد الفاصل بين الواقع والخيال، بين اليقظة والحلم، لهذا غالبا ما نجده يحتقر الرواية كنوع أدبي غير مقبول. ولهذا السبب، ربما من تأثير بورخيس، ومن يدري؟  لم يبق لي ميدان أحس به في بدايتي الأولى إلاّ ميدان القصة القصيرة.    

* وتكتبُ المسرح وهو برأيي أصعب الفنون! ما رأيك بما يُقدّم على خشبات المسرح الليبي والعربي؟ كيفَ تُفسّر شيوع ورواج المسرح التجاري – الساخر وغير الهادف؟ أهو الأكثر ربحاَ؟ أم هو ما يريده الجمهور الآن؟ أم هو نتاج طبيعي لواقع هزيل ثقافياً؟ وماذا تقترح لمسرحٍ جادٍّ وهادف؟

– ربما تحسن الإشارة إلى أنه من عدة سنوات، التقيت مع الفنان ميلود العمروني (أحد أبرز ممثلي المسرح في ليبيا) وسألته السؤال نفسهُ تقريبا، فأجاب: هذا ما يريده الجمهور الآن. وأكد – مازحا – بأن المسرح الذي يتحدث عنه المثقفين انتهى، على الأقل، في ليبيا.. وبالفعل، كيف يمكن عرض مسرحيات مثل: توباز، وبيت الدمية، وماكبث، في ظل واقع يحتفي بالبلطجة! هناك أعمال لا أريد تسميتها، في مصر وليبيا وسوريا على وجه الخصوص ساهمت بشكلٍ كبيرٍ، في تدني الذوق العام بالعالم العربي..  لم أقتنع يوما، بأي منجز أو محتوى أدبي يتخذ من لغةِ الشارع وسيلة للتعبير، ويحزنني حقا، عندما أرى من يدافع عن الأعمال الفنية التي تصور ما يحدث في الأحياء العشوائية في مصر، ويقول: هذا هو الواقع!  وهل للفن وظيفة بالأساس حتى يصور الواقع! وأي واقع؟ واقع الانحراف والفقر والفساد السياسي.

* وكناقدٍ هلْ لدينا حركة نقدية جادة، يُمكنُ أن تؤسّسُ لنظريةٍ نقديةٍ عربيةٍ؟ لماذا النقد في قفص الاتهام ويبدو في أقفال صدئة؟ هناك مَن يراهُ عدم مواكب لهذا التفجّر الإبداعي العربي شعراً وقصّة قصيرة ورواية! كمبدعٍ وقاصّ هلْ أنصفك النقد؟ ومَن ناقدك الأمثل ليبياً وعربياً؟

– عندي رأي في النقد العربي المعاصر، ربما لا يوافقني عليه الكثيرون، وهو أنه لا وجود لنظرية نقدية عربية، كما إن الحركة النقدية في العالم العربي بالأساس  خجول جدا، وغير مواكبة للإبداع بجميع أجناسه، وإذا ما نظرنا إلى الدراسات النقدية المهمة نجدها نادرة، رغم أن جميع أعمالي الإبداعية باستثناء مجموعتي القصصية الأخيرة (عاشقة ماتيس) كتب عنها نقاد من ليبيا والعالم العربي، وهو ما يجعلني أشعر بالغبطة والانصاف والتفاؤل، بغض النظر عن رؤية الذين تناولوا أدبي، فأنا أحترمهم جميعا، لأنهم على الأقل جعلوني أشعر بمدى أهمية ما قاله (رولان بارت) حول موت المؤلف: من الممكن فعلا، الكشف عن الغيوم والأشباح والثغثغة داخل النصوص. وليس لدي – من الأسماء الموجودة في الساحة العربية – ناقدا بعينه، لكن، في أحيان كثيرة، أقرأ لكتاب من المغرب العربي، أمثال: عبدالفتاح كليطو، سعيد يقطين، محمد مفتاح، وعبدالملك مرتاض وعبدالكبير الخطيبي وغيرهم.

* وكصحفي وإعلامي ومدير تحرير لمجلة – رؤى الليبية الواسعة الانتشار! هل لدينا صحافة ثقافية فاعلة؟ يرى عديد المبدعين، أنها صحافة علاقات ومجاملات، وتلميع أسماء وتغييب أسماء أخرى.. كيف تردّ على هذه الاتهامات؟ وما مقدار الصحة والموضوعية فيها؟

– وجود المجلات الثّقافية مؤشر من مؤشرات رقيّ المجتمعات وتقدمها، فهي تقوم بدور كبير في حياتنا الثقافية، هذا ما تؤكده سوسيولوجيا الثقافة، لكن هذا الأمر كان في الماضي، أما في الوقت الراهن، تراجع دورها في ظل هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، أصبح الجميع يتحدثون ويبدون الرأي في كل شيء، حتى الحمقى مثلما صرح الروائي الإيطالي أمبرتو إيكو، وللأسف تمكنوا أولئك بطريقة ما أن يصبحوا مؤثرين حتى على النخبة المثقفة، في الوقت الذي تراجعت فيه دور الصحافة الثقافية بالعالم، بإضافة إلى فساد المؤسسات، والشللية، وتلميع أسماء وتغييب أسماء أخرى كما ذكرت، وهذا أمر طبيعي، وممثل إلى حد كبير للواقع، ونتيجة لذلك، تم قفل عدد كبير من المجلات الثقافية الرصينة بدخول مجلات الكترونية ينقصها الاحتراف، مما أدى إلى ركود فكري وثقافي بالعالم العربي، يجب الانتباه، إلى أن صناعة مجتمعٍ واعٍ يتطلب نشر ثقافة الكتب والمجلات في جميع مجالات الحياة، فالواقع الثقافي الليبي –على سبيل المثال – بائس جدا، أقولها بصراحة، لا يوجد أدنى اهتمام بالثقافة، رغم وجود مثقفين كبار.. هل من الطبيعي أن يوجد في دولة مثل ليبيا عدد قليل من المجلات الثقافية من بينها رؤى التي تصدر دون دعم منذ عام 2014م مع أنها من أهم المجلات العربية في الفترة الراهنة.. ورغم أزمة التوزيع خارج ليبيا والطباعة الورقية استطاعت أن تستقطب أقلاما عربية مهمة، ولديها قراء يترقبون صدروها كل ثلاثة أشهر وهذا بشهادة كبار الكتاب والأدباء بالعالم العربي.

إصدارات للكاتب الليبي حسن المغربي
إصدارات للكاتب الليبي حسن المغربي

* تقولُ في كتابك البحثي القيّم (ميراث الذاكرة – مقاربات نقدية في تاريخ ليبيا): ” كانَ الولاء القبلي – وليسَ الكفاءة- هوَ المعيار في تولي المناصب، سواء في حكومات العهد الملكي المتعاقبة، أو فيما يعرف بنظام التصعيد في العهد الجماهيري، الأمر الذي أدى إلى خلق مؤسّسات هزيلة ومتواطئة”! قلْ لي هلْ كنتَ تكتب تاريخاً جديداً لليبيا أمْ أنك تقوم بتصحيح التاريخ للأجيال القادمة؟ حدثني!

– ما جرّني نحو الكتابة التاريخية ما حدث من تدليس وافتراء في تاريخ ليبيا بعد الاطاحة بالقذافي، لعلك لاحظت كثرة الكتب التجارية التي تتحدث عن حياة القذافي وأصوله، وجهاد الشعب الليبي ضد الغزو الإيطالي، جُلّ هذه الكتب مغرضة، وخبيثة المقصد، بالإضافة إلى أن أصحابَها لا يمتلكون أدنى معرفة بالكتابة التاريخية، لدرجة أن أحدهم زعم بأن الليبيين كانوا يأكلون لحوم الآدميين أثناء الحكم الفاشي لليبيا، لذلك، ومن منطلق الواجب، شرعت في فضح أكاذيبهم، والرد عليها، في كتابي المسمى (ميراث الذاكرة)، فالتاريخ في نهاية الأمر هو علم، وإن اعترض الفلاسفة الطبيعيون ورجال الأدب. وهذا العلم يقتضي بطبيعة الحال عدة منهجية ودراية علمية فائقة (فلا تاريخ بدون وثائق) كما يقول انجلوا سنيوبوس. وللأسف ما يزال هناك تصحيح أخطاء كثيرة للأجيال القادمة من شأنها أن تغيير بعض المفاهيم حول أصل الليبيين وهويتهم الحضارية. 

 * عبارة مهمة للكاتبة والروائية ” دوريس ليسنج” تقولُ: ” لا شيء في التاريخ يجعلنا نتوقع غير الحروب والطغاة والأزمنة الصعبة والكوارث، أما الأوقات الجميلة فمحدودة دائماً”! ما رأيك ببلاغة العبارة؟ هل تلخص تاريخنا العربي على وجه الخصوص؟ كباحثٍ وقاص مبدع كيفَ تقرأ زمننا العربي الآتي؟

-استرعت انتباهي (المفكرة الذهبية) أول عمل قرأته لـ “دوريس لسنج” أنها كاتبة مبدعة، أحبُّها كثيرا، لديها تنوع حضاري ومعرفة واسعة بالحياة، وعباراتها رشيقة، تحمل عدة وجوه.. معاناة المرأة في أمور الحياة: الزواج والحب والأطفال والدين والسياسية، لقد تناولت دوريس الحياة انطلاقا من وجهة نظر مغايرة عن الجنس، والوطن، والأخلاق، في وقت الذي شهد فيه العالم تمردات على الأنظمة في الغرب والشرق على السواء، فعباراتها لا تلخص تاريخنا العربي وحسب، وإنما تاريخ البشرية بأكمله.. أما العرب، فما زالوا في حاجة إلى التعامل مع الواقع القائم كما هو، وليس كما تصوره أصحاب المرجعيات المتخبطة، إن المرحلة التي يمر بها العالم اليوم والوطن العربي تتميز بكونها تشهدا تحولا عميقا في مفهوم الدولة والهوية والاقتصاد. فالمستقبل العربي يتوقف على مدى استيعاب مثل هذه التغيرات وقبولها بغض النظر عن فكرة التمييز بين ما هو دنيوي وما هو مقدس، فلا بد أن جانبا من الحياة البشرية لا يخضع لقبضة التعاليم الدينية كما يقول (جان لاكروا).

* لا شك في دوركَ الفاعل في المشهد الثقافي الليبي ككاتبٍ ومبدعٍ وصحفي وإعلامي.. كيف تقرّب لنا النسمات الصحية في هذا المشهد؟ هل توجد نسمات وجديد فعلاً؟ وبين الأمسِ واليوم كيف تقيّم ما يُنشر من إبداع شعري وقصصي وروائي من خلال موقعك كمدير تحرير لمجلة ثقافية مرموقة، ومن خلال ما يصلك من رسائل؟ ما مدى ارتباط وتواصل الإبداع الليبي والعربي؟

– منذ عدة سنوات أعمل كمدير تحرير لمجلة رؤى، استقبل يوميا على البريد الالكتروني عشرات المشاركات من مختلف البلدان العربية، وأغلب المشاركات ما بين دراسات فكرية ونقدية وإبداعية، وكانت النصوص الشعرية هي الأكثر دوما، وأغلبها ضعيف، لا يرقى لمستوى المجلة، وذلك بسبب التساهل في كتابة قصيدة النثر أو شعر الومضة. وهذا النوع من الأدب، كما تعلم، لا يجيده إلا عدد قليل من الأدباء في العالم العربي، أما الدراسات النقدية، بعضها مجاملة، والبعض الآخر لا يخلو من قوة ورصانة…  وفيما يتعلق بمدى ارتباط الإبداع الليبي بالعالم العربي، أظنكم، أنتم أكثر النقاد العرب الذين حملوا عبء هذه المسؤولية عبر التعريف بالأدب الليبي سواء بالكتابة النقدية أو العمل الصحافي. فلولاكم، لما وصل للعالم العربي سوى بعض الأسماء الملمعة (باهظة التكلفة) إذا جاز التعبير. 

* يقولُ الروائي غوستاف لوكليزيو في روايته ” كتاب المهارب”: ” الحياة الحقيقية لا نهاية لها، الكتب الحقيقية لا نهاية لها أيضا”! ما الكتاب الذي أثّر فيك، ووقفت عنده، وأعدت قراءته غير مرةٍ، وجدّدَ لديك لحظات الحلم؟ أليست القراءة حُلماً متلواً بيقظةٍ؟ ما طقوسك في القراءة؟

-آخر كتاب قرأته، رواية (الشعلة الخفية للملكة لوانا) للروائي الإيطالي “امبرتو إيكو”، لقد أيقظ هذا العمل شعلات خفية بداخلي، أفتش عنها بين الكتب والجرائد القديمة، في كراسات الطفولة، في العاب المراهقة، كما فعل (يامبو) تماما. رواية (الشعلة الخفية) ثراء فكري، كومة مكدسة من النوستالجيا، كما يقول أحد مترجمي (إيكو).. وهي في الأصل تتناول موضوع الذاكرة وفقدانها واستعادتها عبر تقنية السرد الروائي.. عند قراءتها تشعر كما لو أنك في غيبوبة، تستعيد كل ما قرأت وسمعت ورأيت، بالصورة والصوت والرائحة، على طريقة كعكة “بروست”. وتستحضر أجمل الذكريات، ستعثر على فتاتك الأجمل، في أغنية شعبية، بين حفيف أوراق التوت، في روائح المطبخ.. وحذاري، بعدها، أن تكرر ذلك السؤال، يتوجب عليك اغتنام الفرصة، واذكر لها دون تردد: أنتِ الأجمل بين المخلوقات.


مجلة الشارقة الإماراتية العدد (81) يوليو 2023م

مقالات ذات علاقة

سمية الطرابلسي : في الشعر أجد ذاتي الحقيقية

مهند سليمان

خَدِيجَة جِيب الله لِفَسَانْيَا : الْغُمُوضُ وَالْحُزْنُ رُوحُ لَوْحَاتِي وَرِيشَـتِي.

المشرف العام

القاص الليبي فتحي نصيب الناقد الرسمي كارثة الثقافة العربية

المشرف العام

اترك تعليق