الجمعة, 4 أبريل 2025
طيوب عربية

جنين وردة تتفتح

مخيم جنين (الصورة: عن الشبكة)
مخيم جنين (الصورة: عن الشبكة)

هذي جنينٌ وردةٌ تتفتّحُ
بين الرّكامِ أسيرةٌ لا تجرحُ

للصّبحِ في جنباتِها طعمٌ شهيْ
عبقٌ يفوحُ بترْبِها يتمسّحُ

ونسائمُ البحرِ القريبِ على المدى
في كلّ دارٍ قد تسيرُ وتسبحُ

والقدسُ آهٍ من عبيرِ صباحِهِ
يأتي جنينَ كأنّهُ يستوضحُ

باللهِ قولي يا جنينُ لِمَ
بتنا بعبْقِكِ …..كلنا نترنّحُ

حبٌّ قديمٌ قد تطاولَ عهدُهُ
في كلّ ركنٍ لا يُرَى بل يُلمَحُ

الشّيخُ ذو التسعينَ عاماً لمْ يزلْ
في باب بيتِهِ جالساً يتنحنحُ

يلقى الجميعَ بألفِ ألفِ تحيّةٍ
وبكفّهِ… بات النهارَ يُسبّحُ

فإذا تحدّثَ فالحديثُ مُطَعّمٌ
وإذا اكتفى فالعينُ عنه ستُفصِحُ

وحجارةُ البيتِ القديمِ تشقّقت
لكنّها… عن دارِها….. لا تَبرحُ

صورُ الشّهيدِ على الرّفوفِ تموضعَتْ
ولها على الجدرانِ أيضاً مَطرحُ

ولِصورةِ الأقصى السّليبِ مودّةٌ
في القلبِ تبقى لمْ ولا تتزحزحُ

وإذا سألْتَ فلن ترى إلا مُحبّاً
عاشقاً ….يروي هواه ويشرحُ

مقالات ذات علاقة

الشاعرة آمال عوّاد رضوان نموذجُ المُثقّفِ الباحثِ عن تأصيلِ هُويّتِهِ!

المشرف العام

غمرة زعفران!

آكد الجبوري (العراق)

النقد الأدبي الاحترافي وعلاقة وعيه الفلسفي بعلم الإجتماع السياسي (1-4)

المشرف العام

اترك تعليق