شعر

ربما أغنتك …

من أعمال التشكيلي الليبي محمد بن لامين

رُبــَّمـَـا أغـْـنــَتــْكِ عَنْ نــَزْفِـي … قــَرَائــِنْ
فـَأنــَا وَالــشـَّـوْقُ وَالــذِّكــْـرَى رَهـَـائــِنْ

رُبــَّمـَـا عـَـادَتْ بــِكِ الأوْقــَــاتُ ظــَمـْـأى
لــِحـِــكـَـايــَـاتٍ … وَنـــَادَتــْـكِ الأمـَــاكــِنْ

رُبــَّمـَـا أوْحـَتْ لــَكِ الأسـْـمـَـاءُ مـَـعـْـنـًى
لــَسـْتُ أنــْفـِـيــْهِ وَمـِـلْءُ الــرُّوحِ كـَامــِنْ

قـَلَّ أنْ تـَرْضـَي وَرِيـْـحُ الــشـَّـكِّ تـَرْمــِي
بـِـالــمـَــحـَــاذِيــْرِ وَتــَـأبــَى أَنْ أُهــَـــادِنْ

أُشـْهـِرُ الـصـَّـوْتَ وَفِـي حـَـلــْقـِي قــُيـُودٌ
تـَنـْهـَبُ الـعُمْرَ وَفِي صـَـمـْـتـِـي كَمَـائــِنْ

كَمْ شَـكَتْ حـُزْنِي لـِعـَـيْـنَـيْـكِ … الـلـَّيَالـِي
وَرَوَتْ بـُؤْسـِي بــِيـُمـْـنـَـاكِ … الـمـَـدََائــِنْ

وَمـَعَ الـأسـْـحـَـارِ لـِي جـَـفــْنٌ يــُهــَادِيْــكِ :
سـَــلامـَـاً … وَعـَـلــَى صــُـبــْـح ٍ يــُـرَاهــِنْ

فِي رُؤَاهُ : يَــسـْـطــَعُ الــحــُبُّ وَ تـَـصـْحـُو
{ لـِيـْبـِيَـا } …. يـَـوْمـَاً وَتَــنْــزَاحُ الـضـَّـغَـائـِنْ

مقالات ذات علاقة

مــكان

سالم العوكلي

مؤقتة

نورا إبراهيم

بابي والشوق

لطفي عبداللطيف

اترك تعليق