النقد

عندما يكتب السجين قصائده : إبراهيم الزليتني أنموذجاً

أحمد عمر النائلي

الكاتب الليبي إبراهيم الزليتني
الكاتب الليبي إبراهيم الزليتني

السجن هو اختصار للأمكنة وربما الأزمنة أيضاً، هو العودة لفضاء أرواحنا الداخلي، حيث يدفعنا ضيق حيّز المكان إلى أن نسبح في خيالنا والذي يقع رهين تجاربنا السابقة، فذلك الخيال ورغم ارتهانه ممتد باتساع الكون، حيث كل الممكن وغير الممكن نراه يرتسم دون أن يكون لنا عناء البذل والجهد، فمشاعرنا المتدفقة من هول الحب والألم والخوف لا يطالها سوط السجان، فهي ترتسم في صورة أو بضع كلمات أو حالة حنين تجاه شخوص أو أمكنة أو أفكار من عقل مأسور وجودياً ولكنه حرٌ في متناقضاته وأضداده ومتشابهاته وعلاقاته .

في السجن تغريك الأشياء البسيطة التي لا تراها و لا تستشعرها في الخارج، مثل حركة النمل المعذّب بالعمل وهو ينقل الطعام، أو ما يفعله العنكبوت وهو ينسج شباكه ويلتقط فريسته، أو أشعة الشمس وهي تستقيم في خط عمودي داخل الزنزانة لتمنحك رؤية تلك الجزيئات البسيطة وهي تتطاير وكأنها قصيدة عشق تبحث عن أذن سامع ينتظر حبيبته منذ ألف سنة، في السجن هناك موسيقى الصمت، التي يصنعها السجّان و تعزفها مشاعرنا بآلة الخيال والحزن، في السجن يخرج مارد الذاكرة و الماضي من مصباحه، ليقتلنا كلَّ يوم بجماليته المتضخّمة، فتبرز الطفولة وتبرز العشيقة الأولى وهي تحمل كاعبيها الصغيرتين رسالة سلام وطمأنينة، في السجن نبحث عن عاطفة الأم اللامتناهية وبطركية الأب وسلطته الدافئة التي ترمز للأمان، ونبحث عن عبث الأخوة وهم يرتشفون اللعب بشفاه الطفولة، في السجن نرى الأصدقاء والذكريات ولكن بشوق يهزُ كلَّ خلية محزونة، يحملها جسد السجين الذي مات ؛ رغم أنّ شهيقه وزفيره يواصلان موسيقى الحياة .

في السجن نرى دفق المشاعر الملتهبة التي لا يتسع لها قلب المرء تتناثر شعراً لدى الذوات المبدعة، التي لا ترتضي بلغة الخطاب المباشر والجمود، فترتمي في أحضان المجاز والبلاغة واتساع الدلالات، حيث لا يمكن القبض على المعنى، فهو متوالد ممتد ومتعدد بعدد المتلقين، فحالة البوح لدى الشاعر الحبيس ثورةٌ دافقة لا يستطيب لها المُقام إلّا في لغة الشعر، حيث تتزاوج المشاعر واللغة فينسجان جمالاّ يزدان بلغة الروح.

طالع: إبراهيم الزليتني: كنت أشعر بحريتي الفكرية خلف القضبان الحديدية

في السجن كان إبراهيم الزليتني، أحد هؤلاء الشعراء الذين بحثوا عن تلك الكلمات، التي يُمكنها أن تنفث حجم المعاناة، فهو أحد شعراء الحبسيات* الليبيين، الذين كتبوا قصائدهم في السجون، وذلك بعد سجنه عام 1975 بسبب انضمامه للحركة العسكرية ضد نظام معمر القذافي، و التي قادها مجموعة من الضباط والمعروفة بحركة عمر المحيشي، حيث شارك فيها عندما كان طالباّ بالكلية العسكرية على وشك التخرج، حيث قضى في السجن زهاء ثلاثة عشر عاماً، كانت براحاً لكتابة الشعر، الذي ضاع بعضه عندما كان يكتبه بحجم خط مجهري صغير لا يمكن رؤيته بالعين المجردة على أوراق صغيرة ويخفيها في جوف علبة صابون، خوفاً من يد السجّان الذي قد يؤوّلها إلى ما قد يُفضي إلى زيادة المعاناة واستدامة مدة السجن، فهذا السجّان هو المُدان الأول وربما يكون هو المشكور الأول وصاحب الفضل والمنّة في صناعة ذات الزليتني الشعرية، والتي ولدت من رحم المعاناة .

فهو أحد أبناء ذلك الصراع الذي دخل حلبته منذ ريعان شبابه، والذي كان بين السلطان والشعراء منذ بدء الخليقة وفي كل الثقافات والشعوب، فالكثير من الشعراء استضافتهم السجون سواء لفترات بسيطة أو طويلة، مثل : الشاعر الانكليزي Basil Bunting  أو الشاعر الايرلندي Brendan Behan أو الشاعر الإيطالي Cesare Pavese والشاعر الجنوب إفريقي Daniel Defoe والشاعر والناقد الأمريكي Ezra Pound والشاعر الاسباني المشهور لوركا Federico Garcia Lorca والشاعر الانكليزي جون ميلتون John Milton و الشاعر الصيني الحاصل على جائزة نوبل Li Po و الشاعر التركي ناظم حكمت و الشاعر الكوبي Reinaldo Arenas الذي سجنه كاسترو رغم تأييده إياه في بداية عهده، ناهيك عن شعراء العرب الذين قضوا زمناً من أعمارهم في رحاب سجون المستعمر الأجنبي والحاكم العربي، والذين أحصتهم إحدى الدراسات وخلال القرن العشرين إلى أكثر من مائة وعشرين شاعراً، وهذا يدلل أن كل الشعراء لا يمكن أن يقعوا تحت تأثير مال وعصا السلطان، فكم تقول إحدى الدراسات العلمية و بعد رصدها لتاريخ شعر السجون : إن الغالب على الشعراء الأقدمين المحبوسين هو توظيفهم لشعرهم في طلب العفو وتقديم الاعتذار للسلطان والغالب على الشعراء المعاصرين تغزّلهم بقيم الحرية والعدالة ورفض الإذعان لسطوة السلطان .

إبراهيم الزليتني شاعر وروائي، ولكن كتابة الشعر كانت سابقةّ لديه على كتابة الرواية من حيث الممارسة والكتابة، حيث مارسها في السجن، أمّا من حيث النشر فكانت الرواية هي باكورة أعماله، من خلال نشره رواية “صدعٌ في الجدار”،والتي كتبها عام 2016، وهو يعمل حالياً على إتمام مشاريعه الروائية التي تحاول رصد تاريخ الشخوص والأمكنة والعادات في ليبيا وتحديداً بنغازي التي ينتمي إليها .

غلاف نخيل وقضبان ديوان الشاعر إبراهيم الزليتني
غلاف نخيل وقضبان ديوان الشاعر إبراهيم الزليتني

إبراهيم الزليتني شاعر، و شعريته يلتقطها من شعره الذي كتبه أثناء معاناته في السجن، ونشره ضمن ديوانه الأول هذا العام 2021، والموسوم “نخيل وقضبان”، أي بعد اثنين وثلاثين عاماً من خروجه من السجن، والذي استطاع أن يجعله كُوّة يبوح من خلالها بمشاعره السياسية والإنسانية، من خلال تسع وعشرين قصيدة،، كُتبت في عِقد الثمانينيات، دون أن نرى قصائد السبعينيات حاضرة في هذا الديوان، والتي ربما ضاعت في غياهب السجن أو صادرها السجّان، حيث أَصْبَغَ الشاعر مُجمل الديوان بمشاعر الحزن والبكاء والوحشة والألم، وهو ما يتفق مع طبيعة المكان والمعاناة، فالسجون أمكنة لتوليد الحزن، فهي السمة الأبرز بين كل شعراء الحبْسيّات، فنراه يقول في هذا الإطار وعلى سبيل المثال لا الحصر في قصيدة وحدة” :

(أنيابُ الوحشةِ مشرعةٌ .. والليلُ خَواء .. وجدار الغرفة أنهكه حملُ الأشياء .. وأنا مُندسٌ في قلقي .. والصمتُ غطاء .. تتساقط نفسي .. من نفسي .. يتشكل حرفي جرحاً .. ينزف دون دماء، شفة ظمأى .. لم ترحمْها .. قطرةُ ماء)

وحالة ألألم والمعاناة تتضح أيضاً من عناوين العديد من قصائده في هذا الديوان مثل : أغنيات الزنازين، وحدة، يأس، لهيب، شهوة الحطام، ضجيج البؤس، المعتقلان .

فرغم أن بعضها يبدو أنه عاطفي ينهل العشق، إلّا أن أحد وجوه التأويل تقودنا إلى الإحساس بطبيعة معاناته في السجن، فهو يقول في قصيدة “لهيب” : (إني امرأةٌ، هل تفهم ؟، هاربةٌ من قيد النَّخاس، ومن حراس البوبات، أبحث عن رجل، يعشقني في ضوء الشمس، يُنقذني من ليلِ الأمسِ، رجلٌ لا يرفضُ حين يداعبُ قلبي أن أختار)، فحالة الحب هنا هي حالة البحث عن الحرية والتخلص من القيد والحُراس والظلام، هي البحث عن ضوء الشمس الذي يرمز للحرية، حيث وظّف العاطفي لرسم معاناته الذاتية، ونرى الشاعر في قصيدة أخرى وهي ” تواصل ” يقول : (أحرقتُ مراكب أحزاني، وقطعت جذور علاقاتي، بالزمن العابس )، وكأني به وهو يُنكر الحزن يؤكده ويجعله ديدنه في ذات الوقت، .

وترسمُ بعض قصائد الديوان حالة النكوص تجاه الحالة الأيدلوجية القومية التي تملّكت عقيدته السياسية، فالشاعر ابن ذلك الجيل الذي آمن بالقومية العربية، فنراه يصف القومية بالربو ويصفها بالغربة والغرق والنفاق والتصفيق والدماء والقمع، ويصف الوطن بأنه قاتل للشعراء، حيث يقول : (حين يدك مشاعرنا الموتُ القطبي، وتجيش صدور قصائدنا بالغربة والربو القومي، نجلس غَرْقَى في ليل المقهى العربي، نصفق، يأتينا الشرطي، يمد إلينا قائمة القمع اليومي، نطلب قدحين من الحزن، كوبين دماء، نشرب نخب الوطن، القاتلِ للشعراء)، ورغم حالة نكوصه القومي التي يعكسها من خلال بعض القصائد، والتي هي حالة عربية عامة بعد حزيران 1967، إلّا أنه يحتفي في ذات الوقت وهو قابع في سجون طرابلس الغرب وفي قصيدة كاملة بمدينة صيدا اللبنانية يوم تحريرها في فبراير عام 1985 من الاحتلال الإسرائيلي، فهو ورغم ألم المكان والزمن إلّا أن الهوى القومي مازال يأسره، فلقد تحررت صيدا من الإسرائيلي ولكن شاعرنا لم يتحررْ آنذاك من السجّان العربي، ورغم ذلك يصوغ الشعر طرباً لذلك، ومردُ ذلك ربما يعود إلى أنه شغوف بالأفكار والأوطان وليس بالشخوص اللواتي عبثت بكل شئ وحوّلت الأيدلوجية إلى مطيّة لقنص لذة الحكم، وما ستالين عنّا ببعيد .

ونرى الشاعر أيضاً وهو يتحدث في قصيدته ” الرفاق الطيبون “، عن ماهيتهم وما يمنحونه من سعادة وحب، لا ينسى الهمّ السياسي، فهم رفاق نضال وفي كل جيل وليسوا مجرد صداقات عابرة تنتهي بانتهائه ؛ لأنه يقول : ( الرفاق الطيبون، ربما سقطوا كأجنحة النوارس، تحت أعقاب البنادق، ربما اهتزوا كأغصان الدوالي، فوق أعواد المشانق، ربما انطفأوا على ثلج المنافي والمهاجر، أو بأقبية السجون، لكنهم لا ينتهون )، حيث يُشير في العبارة الأخيرة إلى ديمومة هذه الرفقة، مشيراً إلى النضال ضد السلطان القائم حكمه على استعباد الآخرين .

لقد حاول أن يرسم الزليتني الإنسان السجين الذي هو غير ذلك الإنسان الطليق، فَسُلّم الحاجات الإنسانية** لديه في القاع، بل افتقد كل شروط الحياة مما جعله شيئاً آخر غير ذلك الإنسان، فهو ذئب في صورة إنسان، وفق ما قال في قصيدة ” وجه العاشق في منديل نوار ” : ( شيء يدعو للغثيان، كتلة لحم، دون دماغ، أو عاطفة، أو وجدان، ذئب، في صورة إنسان ) .

رواية صدع في الجدار لإبراهيم الزليتني
رواية صدع في الجدار لإبراهيم الزليتني

والحياة تقوم على الأضداد، فعندما يكسونا الألم نشتاق اللّذة، وعندما تَبْسِط الحِلكةُ رداءها تبحث أعيننا عن بقعة ضوء في نهاية النفق، ونحاول في أحايين كثيرة أن نختزل أحد الأضداد في فكرة أو شخص أو مكان ما، وهنا وفي هذا السياق تبرز الحبيبة “” نوار “”، والتي تناثرت بين صفحات الديوان، والتي ربما تكون تجربة عشق حقيقية حدثت قبل دخوله السجن، أي قبل أن يصل إلى العشرين ربيعاً، والتي جعلها الزليتني أحد وجوه الخلاص المرجو من ديدن ألم السجن المتواصل، فهي الآخر الذي يناجيه، هي المونولوج الداخلي الذي يصف من خلاله الألم والحب وترقّب الفرح، هي الحبُ الأول الطاهر المفعم بالإخلاص، هي القُبلة الأولى، فألم السجن لم يُذْهِبْ عشقه الأول وفق تأويل قوله التالي : ( في شفتي، صهيل الضحكة الأنثى، رفيف ضفيرة جذلى، ولدغة غمزة عَجلى، شعار القبلة الأولى، وثغرك يا نوار )، فهل كان الأجدى بشاعرنا الزليتني أن يُقحم اسم نوار في عنوان الديوان، ألم تكن إحدى السمات الأبرز فيه، أليست هي رمزُ الخلاص ونقيضُ الألم ؛ أمْ أنّ تابوهات المجتمع تمنع ذلك، فلقد قال تخليداً لسطوة عشقه عليه : ( والسجن صلاةٌ، حين يذوب العاشقُ في المعشوق، والمنفى وطنٌ، حين يخيط الغائبُ في غربته، فستان العُرس الموعود، مازلتُ الغائبَ والعاشق، يا أجملَ موعود، معشوقْ )، أمْ أنه وكما قال في قصيدة “أغنية للزمن الذاهب والعائد ” : (هل يتحول نهرُ العشقِ نزيفاً، من أَوردةِ الذكرى، أبداً) .

حاول الشاعر أن يرصد وبصور شعرية قليلة وربما بشكل غير مباشر بعض مظاهر التخلّف الاجتماعي، وخاصة قضية المرأة الليبية في ذلك الوقت، والتي طرحها قبله بعض الكتاب الليبيين نذكر منهم الصادق النيهوم مثلاً، وهنا يجب أن ننتبه إلى أن الشاعر غادر المجتمع عام 1975 إلى السجن، وأن هناك تحولات حدثت بسبب ازدياد التعليم والطفرة النفطية، وربما ما كتبه لا يتفق مع الفترة الزمنية، فهو يكتب في قصيدته ” ضجيج البؤس “، والتي كتبها عام 1985 : ( وقلوبنا النشوى، تطير إلى البنات، بناتِ شارعنا، السجيناتِ الكُثر، الرامقاتِ إلى النهار، في شوقٍ، وخوفٍ وانكسار، المجرماتِ، في غرفِ الخطيئة والذنوب، نصيبهن من صخبِ الحياة )، حيث يستخدم مفردة السجن ليصف حال هؤلاء النساء، بل يصفهم بالكُثر، وهي تشير إلى نصف النساء أو أكثر، وهي حالة تعبر عن المرأة في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي، والتي تحسّنت في النصف الثاني من عقد الثمانينيات، ومفردة السجن ترمز إلى عدم الذهاب إلى المدرسة والعمل، أي إلى الافتقار للحرية بصفة عامة، والتي تفرضها الذهنية القائمة آنذاك .

ومن القصائد الجميلة التي تضمّنها الديوان قصيدة ” شهوة الحطام “، والتي أراها قصيدةٌ فوتوغرافيةٌ، لأنها تحوي صوراً متتالية يرسمها كلُ بيت شعري، وتشبه فيلماً سينمائياً تترى لقطاته وراء بعضها، وهي تروي قصة امرأة جميلة تنثر أنوثتها جاءت لمبنى عمارة ما، وتبحث عن أعزب ما، فيستقبلها الحارس العجوز، الذي يُفتتن بجمالها، فتسأله عن ذلك العازب ولا تلتفت إليه وتتركه و تذهب لذلك الأعزب، ويعود الحارس إلى فراشه محتضناً وسادته محطماً، وكأني بالشاعر هنا يُسقط ذاته التي لم تنلْ أيَّ شئ، سوى الوهم الذي تمثله وترمز إليه الوسادة الخاوية على شخصية ذلك الحارس العجوز، فشبابه الذي بدأ مع قدوم سن العشرين اختطفه ذلك الأعزب .

لقد كان ديوان ” نخيل وقضبان ” للشاعر إبراهيم مختار الزليتني رصداً لحالة شعورية ألمت به أثناء إقامته في السجن، حيث رسم ملامح الحزن والفقد والألم والعاطفة المتوقدة المفقودة التي لا تجد من يحاكيها، نقل إلينا صور السجن وألم السجّان وصورة السياط ووحشة المكان، لقد كان بكاءً على حُلم سياسي ترسمه القومية العربية والديمقراطية المنشودة، كما أنّه لا ننسى أنّ إيقاع لغة الديوان يميل إلى الحداثة والبساطة، حيث لم نرَ مفردات مهجورة أو الأوزان الكلاسيكية، لقد كان معاصراً، محاولاً اختزال المعاني وتكثيفها في صور شعرية متنوعة .

إبراهيم الزليتني سخّر حياته لمشروع الكتابة، وهو قارئ نهم، ويبذل قصارى جهده لاختطاف القارئ، ليكون كاتباً عربياً بنكهة ليبية …. نعم لقد قرأت كثيراً وحان وقت الكتابة، .. إلى اللقاء ….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* هذا المصطلح استعرته من الباحثة الجزائرية سكينة قدور، والذي فضّلته على مصطلح شعراء السجون، باعتبار أن مصطلح الحبس يليق بالشاعر أكثر من السجن، حيث ارتبط الأخير باللصوص والمجرمين .

** وهنا نقصد سلم الحاجات الإنسانية لابرهام ماسلو.

مقالات ذات علاقة

صَبَاحُ الخَيرِ بَنْغَازِي

المشرف العام

رواية (اللي قتل الكلب).. دهاليز فلسفية أم عبق شعري

عبدالرحمن جماعة

عبد الحميد بطاو شاعرا بالعامية

حسين نصيب المالكي

اترك تعليق