المقالة

الحرب على عزة والحياة هدف أسمى!

غزة (الصورة: من اختيار الكاتب فراس حج محمد)
غزة (الصورة: من اختيار الكاتب فراس حج محمد)

لم تقتصر الحرب على تدمير المنازل والمعابد والمستشفيات والطرق ومسالك الحياة من عدو  صهيوني في قطاع غزة، حرب أبادية بعد صبيحة يوم سبت الذي يصادف فيه السابع من أكتوبر من هذا العام 2023، وكأنما العقل البشري كذبه عندما رأى أحداث الحرب تجري فتطحن الأطفال والنساء والرجال.       

طاحونة الحرب لم تجد إي صدى من المجتمع الدولي لحد  للأعمال العدائية لسكان غزة بحثا عن أفراد وقادة حركة حماس،  وتحت أضراسها شاءت الحرب واستمر تمزق القطاع بأكمله، لكن المواطن كان غزل السلاح بريء من الأعمال العدوانية على مسبق من القتلى والجرحى.

طوفان الأقصى على ذلك كان شرارة الانتفاضة الفلسطينية وأحياء فكرة الدولتين الفلسطينية والعبرية من قبل المجتمع الدولي والعالم اجمع اتجه الى الشعارات الزائفة من إحقاق الدولتين على ارض فلسطين العربية، التي أدت الى الطوفان وعلى رأسها القبول بالدولة العبرية التي تضم قطاع غزة إليها تحت اسم دولة إسرائيل الديمقراطية.      

شعارات جوفاء وتصريحات جوفاء وإعلانات لا تسر أهل غزة، دعم إنسانيا لفلسطين في قطاع غزة مكذوب، إسرائيل لها الحق المطلق في الرد على حركة حماس بالكيفية التي تراها حقا  لها وصالحا لكيانها الاستيطاني، بغض النظر على تدمير المدن وبقتل الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ.  

الحرب اليوم على قطاع  عزة هو مسلسل طويل المدى يتم فيه الإبادة الجماعية لشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية التي كانت مصداقيتها تتآكل عبر الزمن تحت الضمير العالمي عاما بعد عام حتى جاء يوم السبت الكبير، ليكشف لنا الزيف التي كانوا يتغنوا به على أجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية مع الكيان الصهيوني في وعد بلفور من إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين العربية.   

أصبح وعد بلفور شعار الغرب لحماية اليهود في قلب الوطن العربي ويتغنى بها الغرب خلال العقود الماضية، وطوفان الأقصى أصبح شماعة الإرهاب الذي يدمر الكيان الصهيوني بعيدا عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والعالم الحر.

المجازر في قطاع غزة لم تتوقف والتحرك الدولي عاجز عن حماية الشعب الفلسطينيين برغم م المسؤولية تجاه غزة، لكن إحياء السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية امرأ مفرغ منه، ووقف الهجمات العسكري الإسرائيلي وتهجير قطاع غزة الى الدول العربية المجاورة سذاجة تعمل على استمرار العمل النضالي في معركة التحرر من الاحتلال.   

عطاء الزيف والدجل على القضية الفلسطينية انبلج، حرب في مسلسل طويل المدى وتلك الأيام نداولها على الناس، بل أنها الحرب كشفت الغطاء أيضاء عن زيف المطبعين مع الكيان الصهيوني الذي مزق المقاومة ضد الكيان الصهيوني المستعمر…. 

مقالات ذات علاقة

ملاحظة تفوق الاعتراف

شكري الميدي أجي

هرطقات ليبي معزول (9): الشوارع والأرقام والاسماء

مصطفى بديوي

أرض العرب

المشرف العام

اترك تعليق