متابعات

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية بطرابلس

الطيوب : متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

الاجتفال برأس السنة الأمازيغية

تحت شعار (الهوية الوطنية تجمعنا) نظمت وزارة الدولة لشؤون المرأة بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية مهرجان احتفال برأس السنة الأمازيغية 2973، وذلك صباح يوم الإثنين 6 من شهر فبراير الجاري بطرابلس وسط حضور لافت من المسؤولين وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وتخلل المهرجان الذي تولى تقديم فقراته باللغتين العربية والأمازيغية كل من الإعلامي “مهيب قرادة” والإعلامية “وصال صقر”، واستهل الافتتاح بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ “ايمن سعيد المالطي”، أعقبها إلقاء كلمة للسيدة “حورية طرمال” وزير الدولة لشئون المرأة التي أعربت بدورها عن بالغ سعادتها باحياء رأس السنة الأمازيغية لمشاركة الشركاء في الوطن والتاريخ والهوية والمصير الواحد، وأضاف قائلة : إننا نعتزم على هامش هذه المناسبة على اتخاذ جملة من الخطوات تعزيزا لاثراء الهوية الأمازيغية للمرأة الليبية وأردفت بالقول :سنحرص من منطلق وزارتنا على تمكين المرأة الأمازيغية واحقاق حقوقها واطلاق المبادرات الهادفة للدفع بها وبمشاركتها مؤكدة على عزم الوزارة إطلاق عدة برامج ومناشط إعلامية والثقافية بهدف تسليط الضوء على المرأة الأمازيغية ودورها بالتعاون الجهات المعنية وذات الاختصاص.

ميراث الأسلاف
فيما ألقت السيدة “وحيدة الحشّان” كلمة المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا مشيرة إلى أن تاريخ الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة ليس مجرد رقما بقدر ما هو إرث لسنوات عاشها الأجداد على هذه الأرض فهو تاريخ فلاحي يستبشر ويتفاءل ببداياته لكل سكان شمال إفريقيا حيث يعتبر الإرث الحقيقي لهم، ومن خلال كلمتها دعت الجميع لوضع حد للصراعات السياسية في ليبيا وتغليب مصلحة الوطن وفتح مسارات وحوارات داخلية للمشاركة والتشاور والتوافق بين أبناء الأمة الليبية داعية رئيس الحكومة لاعتماد هذا اليوم ليكون عيدا وطنيا لليبيين جميعا، كما ألقت السيدة “وداد الدويني” وكيل وزارة الثقافة كلمة بالخصوص مؤكدة على حرص الجميع مشاركة اخوانهم بالاحتفال برأس السنة الأمازيغية وهويتهم الممتدة عبر التاريخ حيث تشكل هذه المناسبة إضافة جماعية للوطن الليبي.

ملامح تاريخ السنة الأمازيغية
تلاه بث عرض تسجيلي يبيّن ملامح من تاريخ بداية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية واقترانها بالموسم الفلاحي، وفي فقرة شعر وموسيقى شارك كل من الشاعر “إمحمد العزابي” و”آسيا الشقروني”، و”سعيد عمليش” بمجموعة من النصوص الشعرية التي تخلد ذكرى السنة الأمازيغية الجديدة وتستذكر مآثر الأسلاف وطقوس احتفالاتهم بهذا اليوم، فضلا عن مشاركة المغني الشاب “الطاهر بوردو” بباقة من الأغاني المستوحاة من التراث الأمازيغي من جانبه أوضح السيد “يخلف السيفاو” أن ارتباط السنة الأمازيغية بالتقويم الفلاحي جاء نظرا لارتباط الأمازيغي بالأرض والزراعة بالإضافة لحدث اعتلاء القائد الليبي الأمازيغي “شيشنق” العرش في مصر للأسرة الـ22 عام 950 قبل الميلاد مؤكدا بأن التحديات من حولنا كبيرة وكثيرة مما يدفعنا لنكون صفا واحدا لمواجهة هذه التحديات وهذا لن يحدث إلا بتكاتف الجهود وتقديم التنازلات وصاحب المهرجان معرض مصغر للكتاب ومعرض للصناعات التقليدية، واختتم المهرجان بتقديم الدروع التكريمية لعدد من المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا.

مقالات ذات علاقة

البوكر العربية والرواية الليبية

رامز رمضان النويصري

مجمع اللغة العربية ينظم محاضرة عن الكتابة التاريخية عند الأديب محمد مسعود جبران

مهند سليمان

نجوى بن شتوان: رواية “زرايب العبيد” منحتها هويتي عن طيب خاطر

المشرف العام

اترك تعليق