تقارير

أبوالنون يسرق الزواوي

الطيوب

سرقات محمد سعيد النمنم (أبو النون) للوحات الفنان محمد الزواوي (الصورة: عن السقيفة الليبية)
سرقات محمد سعيد النمنم (أبو النون) للوحات الفنان محمد الزواوي (الصورة: عن السقيفة الليبية)

في منشور له، على حسابه الشخصي على الفيسبوك، نبه القاص والباحث في التراث “أحمد يوسف عقيلة” على سرقات بالجملة يقوم بها رسام الكاريكاتير الفلسطيني “محمد سعيد النمنم”؛ يوقع لوحاته “أبو النون”، للوحات الفنان الليبي، رائد الرسم الساخر “محمد الزواوي”.

وهنا نذكر إن أمر سرقة (أبو النون) للوحات الزواوي، اكتشفت بشكل مبكر في 2008، من قبل موقع (ديوان العرب)، التي أضاف إليها سرقة (أبو النون) لأعمال فنان الكاريكاتير الأردني “عماد حجاج”، وبعض أعمال فنان الكاريكاتير الكويتي “عادل قلاف”.

يقول الكاتب “أحمد يوسف عقيلة” في منشوره المعنون (سرقات بالجملة): (رسام الكاريكاتير الفلسطيني محمد سعيد النمنم.. والذي يوقع هكذا “أبو النون”.. يسطو على كتاب رسام الكاريكاتير الليبي محمدالزواوي (الوجه الآخر) ويسرق رسومه..)، ويضيف في ذات المنشور: (وقد تبين لي أنه سرق الكثير من الرسومات الساخرة للزواوي.. ونشرها في الصحف والمجلات.. وأقام حتى معارض!!).

وعرض الكاتب “عقيلة” لأحد اللوحات المسروقة بالشرح: ( الصورة الآتية واحدة من نماذج سرقاته.. قام بقلب اتجاهها.. وعدل في شكل الرجل الأمامي.. ولوّنها.. وحوّل الطاقية!! لكنه أخذ تعليق الزواوي حرفياً..)، وبين “عقيلة” سبق الزواوي بقوله: (علماً بأن رسم الزواوي قبل مولد النمنم!!).

في ختام منشوره، توجه الكاتب “أحمد يوسف عقيلة”، بسؤال عمن يمكنه الوقوف أمام هذه السرقات، دفاعاً عن الزواوي، داعياً إلى حملة لفضح السرقات: (فهل من جهة ترفع ضده قضية؟ أو على الأقل يُشهّر به في مواقع التواصل.. الشهدرة ـــ هنا ـــ واجب وطني!).

سرقات محمد سعيد النمنم (أبو النون) للوحات الفنان محمد الزواوي
سرقات محمد سعيد النمنم (أبو النون) للوحات الفنان محمد الزواوي

“محمد سعيد النمنم” المعرف بـ(أبو النون)، ولد في 1981م، من مخيم الشاطئ بغزة، درس الهندسة الزراعية؛ تخصص صناعات غذائية، وتخرج من جامعة الأزهر، تعلق بالرسم منذ الصغر، فمارس الفنون التشكيلية والكاريكاتير .

أما الفنان الكبير “محمد الزواوي”، ولد بضواحي بنغازي سنة 1936، درس بمدرسة الأبيار الداخلية حتى الرابعة الابتدائية، وترك الدراسة وعمل كرسام بالقسم السمعي والبصري التابع للمصالح المشتركة النقطة الرابعة الأمريكية.

وفي عام 1963 انتدب الزواوي للعمل في مجلة الإذاعة بطرابلس كمخرج صحفي ورسام وعلى صفحاتها خطّ أول لوحة ساخرة، ثم انتقل لمجلة المرأة كمخرج ورسام إلى جانب نشر رسومه في معظم الصحف التي كانت تصدر بالبلاد وإلى جانب التزامه اليومي بنشر رسومه بصحيفة الثورة.

وتوفي الزواوي في 5 يونيو عام 2011 في طرابلس، عن عمر يناهز الـ 76 عام، نتيجة جلطة في القلب عندما كان الفنان يخط خطوطه الأولى لرسمه الذي لم يكمله.

مقالات ذات علاقة

أرقام ومعلومات تخص القراءة والنشر عربياً وعالمياً.

المشرف العام

صحفيو ليبيا، طريق مليء بالمخاطر والعُنف

المشرف العام

شمس الثقافة الليبية تسطع على «النوافذ المغلقة» في 2017

نهلة العربي

اترك تعليق