طيوب عربية

تشابهت قلوبهم

نعمان رباع | الأردن

من أعمال التشكيلي الليبي صلاح بالحاج
من أعمال التشكيلي الليبي صلاح بالحاج

يعجبني المثل الليبي (فلان جاي من جو الطليان). فأحيانا بحكم العلاقة بين الرواية والسينما تكون إبداعا أكثر من تحول السيناريو إلى عمل درامي فراوية رجال للبيع لحسين العموش تحول الى مسلسل رجال للبيع ورواية رجال في الشمس لغسان كنفاني تحول الى عمل درامي اسمه المخدوعون وقصة الاكتشاف لمحمد طمليه تحول الى فيلم الاكتشاف ولكن توجد قصة قصيرة انجليزية لنورمان ويتني اسمها رائعة الغريب تتحدث عن إنسان جني اسمه ديف سليتين دخل الى قرية وودند الانجليزية بحيل وخدع أهالي القرية بفتح محل تجاري جعله وكرا للسحر الأسود في غرفة اسمها الطلبات الخاصة انه عمل روائي لم يتحول الى دراما ومسلسل ام الكروم الاردني الذي يحكي عن قرية التلاع في شفا بدران التي حاول السمسار صبري عراب الكومبرادور والتجنيس وطمس الهوية الوطنية الذي هو محمد الأنسي الجديد البهلوان انه اخطر من ديف سليتين الجني فقد يكون مستر هارت في الرواية هو سلمان صاحب المبدأ الذي تصدى لجهل عقلة وعواد وجبر الذين كانوا حصان طروادة لتحقيق مآرب صبري السمسار وقد تكون أنا الفتاة الانجليزية الريفية المخدوعة المسكينة هي سالم الذي حول دكانة خلف بجهله الى مصدر هرمنة الدواجن لكن أنا ماتت وهي تحب حبيبها ولم تستسلم للسحر الأسود الذي كان كيده ضعيفا اما صبري ومشروعه الكومبرادوري التوطيني فكيده عظيما

مقالات ذات علاقة

الشوق الآتي

إشبيليا الجبوري (العراق)

رسائلُ أم مساجلاتٌ شعريّة؟!

المشرف العام

المنقذ

المشرف العام

اترك تعليق