متابعات

معرض فن وجمال في رحاب قصر الخلد

الطيوب : متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

المعرض الفني (فن وجمال)

نظمت جمعية الرسامين والخطاطين الخيرية معرضا فنيا بعنوان (فن وجمال) وذلك مساء يوم السبت 3 من شهر سبتمبر الجاري بقصر الخلد بمدينة طرابلس بمشاركة أكثر من 37 فنان وفنانة من الرسامين الهواة والتشكيليين المحترفين حيث تضمن المعرض مجموعة كبيرة من الأعمال واللوحات الفنية والتشكيلية التي رُعي فيها التنوع اللوني وكذا الموضوعات والأفكار المطروحة ما بين البورتريه لمشاهير العالم ومحاكاة الطبيعة ومكوناتها وبين بعض اللوحات المستلهمة من أعمال فنية شهيرة مع إضافة لمسات مختلفة، وفي مجموعة موازية تحضر لوحات للخط العربي التي تميزت بجماليات الخط العربي وتباين زخرفاته الزاهية المُطعّمة بالآيات القرآنية الكريمة والمأثورات الشعبية والزجل التراثي.

وأشار “يوسف سالم الحراري” رئيس جمعية الرسامين والخطاطين الخيرية إلى أن معرض فن وجمال هو معرض مفتوح لجميع الفنانين على اختلاف شرائحهم ومستوياتهم الفنية سواء في الرسم أو في الخط، وأضاف بأن فكرة المعرض وجمعية الرسامين والخطاطين الخيرية تستهدف التركيز على جمع واستقطاب الفنانين الموهوبين بما فيهم أولئك اللذين يتلمسون خطواتهم الأولى لكي يتسنى للفنانين المحترفين مساعدتهم والوقوف بجانبهم وتنمية قدراتهم الفنية مما يساعدنا على تخريج أجيال جديدة تساهم في النهوض بالحركة الفنية والتشكيلية ببلادنا، وتابع الحراري إن تاريخ تأسيس الجمعية يعود لعام 2012م ومنذ ذاك التاريخ والجمعية تدأب على إقامة المعارض والمناشط الإبداعية

ويشير “محمد سعد أبو شعالة” أحد الفنانين المشاركين بالمعرض إلى أنه يهوى الرسم منذ نعومة أظفاره وقد حرص على المشاركة بثلاثة لوحات زيتية تفاوتت مضامينها فإحداها عنونها بـ(شيباني طايح في عزوزة بايرة) وهو عمل يضع يستشرف آفاق المستقبل وتحديدا عام 2030 منطلقا من قيم الحاضر السلبية وتخلي الكثيرين عن الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه الأسرة والمجتمع، وأضاف بأن لوحته الثانية ترصد العنف المُمَارس ضد المرأة لاسيما تنامي ظاهرة الزواج المبكر أو زواج القاصرات، أما لوحته الثالثة فهي تبعث برسالة مؤادها أن فلسطين ستتحرر يوما ما بالتعاضد والتضامن مع عدالة قضيتهم إزاء مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية.

كما تضيف الفنانة المشاركة “مريم محمد الوهج” أنها شاركت بلوحة لوجه صامت يخفي تعابيره ويُشيح بعينيه بعيدا، أما لوحتها الثانية فهي لثلاثة وجوه نسائية يحملن ذات الملامح استخدمت فيها اللونين الأبيض والأسود بواسطة قلم الرصاص والفحم في إشارة للجوانب الإيجابية والسلبية ويتوسطهن وجه يرمز لحالة الإتزان.

مقالات ذات علاقة

في ذكرى رحيل يوسف القويري

مهند سليمان

احتفالية العيد فرحة

مهند سليمان

طرابلس والشعر معنيان لقصيدة واحدة 1-2

ناصر سالم المقرحي

اترك تعليق