استطلاعات

رابطة الأدباء والكتاب …الدور الغائب !

الطيوب : استطلاع / مهنّد سليمان

من أعمال التشكيلية شفاء سالم

يشهد الواقع الثقافي والفكري في ليبيا اليوم حالة من الركود والكساد المطّرد تنعكس مؤشراتها على حركة النشر والتأليف رغم المساعي الفردية من قبل البعض لمحاولة إنعاشها وبث الحيوية في مفاصلها، ويظهر المثقف الليبي بصورة أقرب للخمول والبؤس تتنازعه إرتفاع ظروف المعيشة وتطلعاته بواقع مستنير يُنقذ ما يمكن إنقاذه، وفي هذا الصدد يُناط بالعمل النقابي والأهلي الدور الأكبر باعتباره السقف الضامن لحقوق الكاتب والأديب وربما هذا ما ينبغي أن تضطلع به رابطة الأدباء والكتاب من دور عضوي وفاعل يُحرك المياه الآسنة من دعم لصناعة النشر وحفظ حقوق أعضائها، لكن النتائج التي نطالعها تثبت أزمة غياب شبه كلي لهذا الرابطة التي تأسست تحت مسمى الرابطة العامة للأدباء والكتاب والفنانين عام 1981م ليجيء هذا التأسيس دون قاعدة قانونية واضحة ! ولعل من أسباب هذه البداية المرتبكة ما أدى لنشوب العديد من الخلافات والمشاكل بين أعضائها أنفسهم، ناهيك عن تعرض مقر الرابطة عام 2005م للإقتحام من قبل بعض المحسوبين على المنظومة السياسية السابقة، وهذا ما حذا بنا عبر هذا الاستطلاع لطرح جملة من الأسئلة الملحة حول عمل الرابطة وتواري دورها لاسيما خلال المرحلة الراهنة وما هي الأليات التي من شانها إعادة تفعيلها ؟ وأين مسؤوليات الرابطة من دعم أعضائها ؟ هل هنالك تعمد ما لتهميشها ؟ فتوجهنا بأسئلتنا لمجموعة من الكتاب والمثقفين في محاولة لفهم أبعاد الصورة كاملة.

الشاعر والكاتب “سالم العوكلي”

الشاعر والكاتب سالم العوكلي :لابد من أن يبدأ إعادة تفعيل الرابطة باسم اتحاد الكُتاب والأدباء الليبيين
يحدثنا الشاعر والكاتب سالم العوكلي قائلا: مرت الرابطة بفترات انتعاش وبانتكاسات. بداية الألفية الثالثة عُقد مؤتمر لأعضائها في طرابلس من أجل وضع قانون أساسي لها يناسبها طبيعتها الكيفية، وتحديد شروط عضويتها بما يناسب شروط الانضمام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، وبدل أن تكون موزعة فروعها على الشعبيات، اقترِح لها أربعة مكاتب (فروع) في مناطق من ليبيا، وشكِلت لها لجنة قبول العضوية بالشروط الجديدة الصارمة، كما اقتُرِح تفعيل دورها في طرح المسائل الليبية الفكرية للنقاش عبر ندوات ومؤتمرات، وباشرت عملها من هذا المنطلق الجديد، لكن العام 2004 اقتثحمت من قبل التيار الثوري بإدارة السيد أحمد إبراهيم الذي كان أمينا لشؤون النقابات والروابط والاتحادات في مؤتمر الشعب العام، وطُرد من فيها وشُمعت بالأحمر، وفُتحت فروع لها من جديد في كل الشعبيات، وكانت العضوية تعطى مجانا وبالعلاقات الخاصة وتمتع ببطاقة عضويتها أشخاص لا علاقة لهم بالكتابة أو الأدب، وفُرضت عدة شروط جديدة من ضمنها شهادة الخلو من السوابق، ما أدى إلى إقصاء الكُتاب، سجناء الرأي السابقين، من عضويتها. وكانت تلك رصاصة الرحمة التي أطلقت على الرابطة التي أصبحت عضويتها مرتبطة بالالتزام التام بالأطروحات السياسية والأيديولوجية القائمة في (الجماهيرية).
في شهر أبريل 2011 شرعنا في تأسيس نواة لاتحاد الكتاب والأدباء الليبيين في بنغازي، وعقدنا بعض اجتماعات، وبعد انتقالنا إلى طرابلس العام 2012 ، وفي مقر هيأة الصحافة عملنا، إبراهيم حميدان وعمر الككلي ورضا بين موسى وأنا على إعادة الرابطة تحت اسم (اتحاد)، وأن نبدأ من قبل اللحظة التي اقتُحمت فيها الرابطة، بحيث يدعو مجلس إدارتها لاجتماع الأعضاء المنطبقة عليهم الشروط (160) عضوا، وتعديل قانونها الأساسي ولوائحها بما يناسب التغيير الجديد وبفحوى تجعله اتحادا مستقلا، لكن في ظل تلك الظروف، وصعوبة العمل اللوجستي لعقد الاجتماع، فشلت كل المحاولات لإعادة الاتحاد إلى يومنا هذا.
وأضاف داعيا أنه لابد من أن يبدأ إعادة تفعيل الرابطة باسم اتحاد الكُتاب والأدباء الليبيين ، من نقطة زمنية محددة، وهي اللحظة المشار إليها سابقا، قبل الاقتحام، والدعوة لعقد اجتماع لأعضائها ومجلس إدراتها، وصياغة قانون أساسي جديد يضمن استقلاليتها، وانتخاب مجلس إدارة جديد يعمل مباشرة على فتح باب العضوية للاتحاد وفق شروط الاتحاد العربي للأدباء والكتاب، حيث تقتصر عضويتها على من ينشطون في الشعر والقصة والرواية والنقد الأدبي والنص المسرحي. المهم تحديد نقطة البداية والأهداف واستقلالية الاتحاد.
عادة ما يكون دعم الاتحاد لأعضائه معنويا، والتكفل بمسؤولية حمايتهم إذا ما تعرضوا لانتهاك أو مضايقة، كما له دور في نشر نتاجهم في المجالات المحددة ،وخصوصا الشبان المبدعين الجدد، لكن من المهم حضور الاتحاد كمنظمة مدنية في الشأن الليبي في هذه المرحلة الصعبة، ولو حتى بإصدار البيانات المحتجة على انتهاك الحقوق أو تقليض حرية التعبير، وإبداء الرأي الجماعي في مشروع الدستور لضمان حقوقهم، حق التعبير والتجمع والتظاهر والملكية الفكرية وغيرها. لأعضاء الاتحاد مسؤولية تجاه اتحادهم مثلما للاتحاد مسؤولية تجاه أعضائه.

كما أكد بدوره بأن هناك تعمد لتهميش دور الرابطة وحتى القضاء عليها، منذ فترة النظام السابق الذي كان يزعجه الرأي الحر، أو أي تجمع، وتسميتها رابطة بدل اتحاد كان من أجل إدماجها في روابط أخرى لا علاقة لها بالشأن السياسي وفق قوانين تشكيلها، إضافة إلى وضعها في قلب ما سمي الثقافة الجماهيرية أو الجمهرة التي تخلط الحبل بالنابل، وتقصي الكفاءة والجدارة، واستمر هذا النهج بعد تغيير فبراير، حيث برزت أيديلوجيا إسلاموية جديدة لا تريد لأي تنظيم حزبي أو مدني غيرها في الساحة، ويثبت ذلك ما تعرضنا له من عراقيل في تأسيس الاتحاد في بنغازي ثم في طرابلس لا مجال لذكرها. كما أدت الأحداث طيلة السنوات الماضية في ليبيا إلى تفرق الكتاب والأدباء الذين من المفترض أن يشكلوا متن هذا الاتحاد، وفق اختلافات في الرأي فيما يحدث أدات إلى خلافات وقطيعة أحيانا، لكن الأمل مازال قائما في إعادة هذه المنظمة المهمة حين يكون لها حضورا في قلب الجدال الليبي الحالي، فمنظمات مثل اتحاد الكُتاب أو نقابة المحامين، أو نقابة الصحفيين، مرتبطة عضويا بالشأن السياسي لارتباطها مبدأ الحقوق ودولة القانون وحرية التعبير.
وفي العقد الأخير ظهرت اصوات مهمة، في شتى مجالات الكتابة، من الشبان والشابات، وهؤلاء جيل نوعي ومثابر، يستحقون عضويتها بجدارة ووفق ما اصدروا من كُتب وما نشروا من نتاج في مجلات ومواقع مميزة، ومنوط بهم قيادة وإدارة الاتحاد في مرحلة جديدة بعد أن يعاد تأسيسه بالآلية التي ذكرت. لأن من لا يحدد نقطة للاستئناف سوف يتوه، كما يجب أن لا نرسي مبدأ البدايات الصفرية التي تلغي كل جهد سابق.

الكاتب والمترجم “مأمون الزائدي”

الكاتب والمترجم مأمون الزائدي :لنصنع الرابطة أولا ثم نقيّم أداءها
وبيّن الكاتب والمترجم مأمون الزائدي :لا يصعب العثور على إجابة محددة لسؤال تواري دور الرابطة، لأن هناك أسباب عديدة تكمن وراء هذا الاختفاء العجيب رغم الحضور اللافت لمن يفترض بهم أن يكونوا أعضاء في هكذا تنظيم. بعض هذه الأسباب ذاتي يعود للكتاب أنفسهم او يتحملون وحدهم اللائمة عليه والبعض الآخر يعود للظروف السياسية وتبعاتها التي يمر بها البلد منذ ما يتجاوز العشر سنوات. وبين هاذين هناك أيضا أسباب “خفية” من المصداقية ألا ننكر وجودها وإن طعن خفاءها في صحة أحكامنا وجرنا للتعرض إلى تهم كنظرية المؤامرة وغيرها. احتاج الانسان عندما رغب في تفسير ما لا يمكنه فهمه الى الاتكاء على الخرافات والأساطير ولن نذهب في هذا الاتجاه كثيرا بالطبع او نبرر لأنفسنا صدق ما نحكم بأنه السبب او الأسباب الحقيقية لأني لست هنا بصدد البحث فيها او ادعاء معرفتها لكن هذا الغياب والوضع الذي يعتبر مخجلا يثير حقاً الحاجة الى البحث وراء الأسباب. ربما نحن بحاجة إلى إعادة تعريف ماهي الرابطة بعد كل هذه الحقبة التي مرت من المعلومات الدعائية والتعليم الترويجي، انها حسب ليست حزباً سياسيا كما انها ليست جراباً في جسد الدولة-الكنغر، بل هي صيغة تنظيمية مدنية تدير جزءا من نشاط فئة معينة من الشعب. وجزء من الأليات التنظيمية الأخرى التي نراها في الدولة المدنية المتأسسة. وحتى هذا التعريف ليس نهائيا فشكلها النهائي ينتج عما يقرره أعضاؤها، هل تدير أم تشرف أم تمنح الموافقات والبركات والوجاهات والعطلات السخية.
مشيرا إلى أن أليات إعادة تفعيلها معروفة لأننا ببساطة شديدة لسنا أول من استعمر هذا الكوكب الرائع وتكفينا التفاتة بسيطة نحو تجارب الآخرين من بني جلدتنا الذين سبقونا الى ذلك لمعرفة كل ما يلزم وكيف يلزم وعما ينجم، كما أننا محظوظين أيضا لأننا لم نولد في أول الزمان وهكذا فقراءة تجارب السابقين تمكننا بسهولة تامة من تتبع حالات النجاح والفشل وبالتالي الاقتباس منها والبناء عليها. هذا بشكل عام أما عن التفاصيل وكيف يصبح هذا ممكناً فهذا هو السؤال الصحيح بنظري.

لافتا أنه لا يمكننا أن نتساءل عن عمل الرابطة دون أن تكون موجودة أصلا، نعم يمكنها أن تكون موجودة وتكون مقصّرة في مهامها ولكنني اعتبر هذا السؤال سابقاً لأوانه. لنصنع الرابطة أولا ثم نقيّم أداءها.

وحول فرضية تهميش عمل الراطبة يضيف ربما. لعل انتظام عقد الكتاب في صيغة كالرابطة لم يرق لأحدهم. فمن الحكمة ألا نستبعد شيئا في هذا الوقت المضطرب. فالكثيرون الآن يتصرفون بما يخدم مصلحتهم بطريقة جنونية فنراهم تارة يستنون القوانين ويصدرون التعليمات بشكل راقٍ ورائق ثم يشنون غارات كالمغول ويقتلون ويدمرون ثم يجلسون ليتحاوروا بهدوء وبأسلوب حضاري ورائحة البارود تفوح من ثيابهم.
ولكن قبل مواصلة هذا الحديث الذي يفترض بشكل واضح إلقاء اللوم على الأخرين علينا أن نفرغ من البحث في مسؤوليتنا نحن الكتّاب عن هذا الغياب أولا، فمن السهل جدا القول بأن الطقس سيء ولكن هل نلبس نحن فعلا الثياب المناسبة له. هناك صوت غامض يصرخ في عقلي دائما عند طرح هذه المواضيع احرص على إخراسه والاستعادة بالله من شر الشيطان وشره وهو لا يتوقف عن القول “نحن في الواقع لم ننضج بما يكفي بعد من جهة ومن الجهة الأخرى نضجنا حد الاحتراق، ولهذا فسدت الطبخة”.

الكاتب “مفتاح قناو”

الكاتب مفتاح قناو : تأسيس رابطة الأدباء جاء مخالفا للقانون
كما يوضح الكاتب مفتاح قناو مضيفا : في عام 1976 صدر عن مجلس قيادة الثورة القانون رقم 44 /1976 بانشاء اتحاد الكتاب الليبيين وتم تشكيل الاتحاد برئاسة الأستاذ خليفة التليسي.
وصدر أيضا القانون رقم 45 / 1976 بإنشاء النقابة العامة للفنانين وتم تشكيل النقابة برئاسة الفنان حسن عريبي.
في عام 1981 قام القذافي بجمع عدد من الكتاب والفنانين في خيمته وألقى فيهم خطاب، ثم طلب منهم الاندماج في تشكيل نقابي واحد في إطار الجمهرة والعمل الجماهيري تحت مسمى ( الرابطة العامة للأدباء و الكتاب والفنانين) دون وجود قانون لهذا الاندماج أو تصحيح للقوانين السابقة ( وهذه مخالفة صريحة للقانون)
استمر العمل على هذا النسق تم طالت المدة وحدثت خلافات بين الأدباء والكتاب من جهة والفنانين من جهة أخرى فانقسمت (الرابطة العامة للكتاب والأدباء وللفنانين) إلى رابطتين:
الرابطة العامة للأدباء والكتاب
الرابطة العامة للفنانين …. دون وجود قانون يسمح بذلك ، ودون العودة للوضع الصحيح المطابق للقوانين السابقة بوجود (اتحاد كتاب بدل رابطة كتاب) و(نقابة فنانين بدل رابطة فنانين ) .

وأردف قائلا : استمرت رابطة الأدباء والكتاب على نفس وتيرة العمل حتى عام 2005 عندما هاجم أتباع “أحمد إبراهيم” مقر الرابطة بواسطة لجنة سميت لجنة وضع اليد وتم تشميع الرابطة بالشمع الأحمر وطرد أمينها الأديب المرحوم “علي فهمي خشيم” وبقت الرابطة لمدة طويلة يديرها موظفان تابعان لأحمد إبراهيم.
قاطع الجميع لجنة الرابطة ثم تم تكليف لجنة برئاسة الكاتب المرحوم “خليفة التليسي” وكلف “أحمد إبراهيم حواص عضوا بأمانة الرابطة لكن خليفة التليسي لم يداوم بها ولم يأتي لمقر الرابطة مطلقا،
ثم قام حواص بالاتصال باتحاد الكتاب العرب ودعاهم إلى مؤتمر في سرت تحت رعاية “أحمد إبراهيم” وقدم لهم دعما ماليا كبيرا جعلهم يسكتون على ما حدث في الرابطة.
بعد فبراير 2011 استغل خليفة حواص جهل المكلف بالثقافة حسن ونيس بكل هذه الأمور وطلب منه رسالة تزكية لاتحاد الكتاب العرب الذي أعطاه رسالة تزكية بأنه مازال مكلفا بالرابطة مع أنه لم يكن في يوم من الأيام أمينها العام بل كان مجرد عضو مكلف وليس مصعد من الكتاب والأدباء، ليعود أحد أعوان أحمد إبراهيم للواجهة مدعيا تمثيل الأدباء والكتاب الليبيين.

القاص والروائي “إبراهيم الإمام”

القاص والروائي إبراهيم الإمام : غياب الرابطة أضر بالرابطة وأثار حولها الكثير من علامات الاستفهام
من جانبه يرى القاص والروائي إبراهيم الإمام أن اختيار أهل كل حرفة من الحرف التي يحترفها الناس مظلة يجتمعون تحتها .. ويلجأون إليها في الملمات والشدائد قبل الأفراح .
هذه المظلة تهتم بكل دقائق هذه الحرفة وشؤون محترفيها .. توافق الناس على إطلاق اسم رابطة على هذه المظلة .. ربما لأنها رباط يجمع أهل هذه الحرفة .
الأدب بكل فروعه أيضا حرفة يحترفها أو يمتهنها او يتعاطاها صنف من الناس .. لهم همومهم ومشاغلهم .. دور هذه الرابطة تنظيم شؤونهم من بين هذه الشؤون وضع ضوابط للانتماء لهذه الرابطة .. كما ان على الرابطة تفقد أحوال المنتمين إليها واعانة من تسوء حاله وتكريم من يتفوق من أعضائها والاحتفاء به .. كما ان لهذه الروابط أيام معينة كل عام يجتمعون فيها لوضع خططهم ومناقشتها واحيانا لانتخاب من يقودها ويسيرها .
كان للكتاب الليبيين ذات يوم رابطة تحمل الكثير من هذه المواصفات .. الآن لا نسمع لها مركزا لأسباب مجهولة أو أريد لها أن تكون كذلك .
ويضيف مردفا : وهذا تسبب في انحسار دورها وتشتت شمل المنتمين إليها ما أضر بمصالحهم خاصة أن هذه الحرفة شهدت ظهور أسماء جديدة وتفوق الكثير منهم على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي .. وغياب هذه الرابطة سواءً كان متعمدا او لأسباب أخرى قد أضر فعلا بالرابطة واثار حولها الكثير من علامات الاستفهام ما قد يفهم منه التعمد في تغييب الرابطة .
أو قد يكون السبب في ذلك صراع خفي حول ترأسها وهذا لا ريب لا يخدم لا الرابطة ولا المنتمين لها فما بالك بحرفة الكتابة التي نتمنى لها النهوض والتقدم والتطور. .

مقالات ذات علاقة

تشكيليون ليبيون يغردون داخل الخراب لدحض الفوضى

خلود الفلاح

الرواية في الدراما.. لمن تكون الشهرة

خلود الفلاح

دليفري الكتب.. كتابك يصلك إلى بيتك

خلود الفلاح

اترك تعليق