أخبار

النويري يفوز بجائزة فؤاد حداد الشعرية

رابطة الأدباء والكتاب الليبيين

الشاعر والباحث أحمد النويري (الصورة: عن الشبكة)
الشاعر والباحث أحمد النويري (الصورة: عن الشبكة)

أعلن أمس السبت 11 يونيو الجاري، عن فوز الشاعر والباحث في التراث أحمد النويري صحبة الشاعر المصري سمير عبدالباقي بجائزة فؤاد حداد العربية للشعر العامي، التي يشرف على تنظيمها مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة.

مشاركة الشاعر والباحث أحمد النويري، جاءت بترشيح من رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، وبإشراف الدكتور خليف احواس، رئيس الرابطة، مساعداً للأمين العام للأدباء والكتاب العرب للشؤون القانونية والملكية الفكرية.

وجاء في تقرير مجلس أمناء الجائزة الذي يضم كل من؛ الشاعر الكبير شوقي حجاب، والشاعر الكبير عبد الستار سليم، والشاعر الكبير محمد بغدادي، والناقد والأكاديمي خالد أبو الليل: (أن الهدف الأساس الذي سعت إليه جائزة فؤاد حداد، منذ تأسيسها هو رفع الغبن والتهميش الذي يقع على نوع أدبي عربي مهم، هو شعر العامية.  فمما لا شك فيه أن ثمة غبنًا كبيرًا يقع على شعراء العاميات العربية يأتي انعكاسًا للتهميش الواقع على الجماعات الشعبية في الأوطان العربية.).

وقد انتهت لجنة تحكيم الجائزة، الذي صدر بإجماع كل أعضائها بفوز اثنين من أكبر شعراء العامية في العالم العربي، حيث فاز على المستوى المصري، الشاعر سمير عبد الباقي. وعلى المستوى العربي، فاز الشاعر الليبي أحمد النويري في الدورة الثانية لهذه الجائزة الكبيرة. وذلك بعد أن توافرت فيهما، وفي إنتاجهما الشعري كل المعايير التي وضعها مؤسسو الجائزة، والتي يأتي على رأسها، الجانب الكمي، والجانب الكيفي، وجانب الذيوع والشيوع والانتشار والتداول. الجدير بالذكر أنه قد فاز بالجائزة في دورتها الأولى كل من الشاعر المصري مجدي نجيب، والشاعر اللبناني طلال حيدر.

الشاعر الليبي أحمد النويري؛ اهتم بالشعر والتراث الشعبي الليبي، تأليفًا وإبداعًا، وجمعًا، ودراسة. وهو من مواليد 1937 بمنطقة العسة، غربي ليبيا ويعد من أشهر الكتاب والأدباء والفنانين الشعبيين. حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية (الإجازة المتخصصة)، كما حصل على رسالة دكتوراه في المأثورات الشعبية. بدأ ممارسة العمل الإعلامي منذ عام 1960، له العديد من البرامج المسموعة والمرئية، منها على سبيل المثال: سباعية اجتماعية بعنوان (بنت شيخ النجع)، ومسلسل إذاعي في ثلاثين حلقة بعنوان (أولاد هلال)، ورباعية اجتماعية عادات وتقاليد، كما قام بإعداد وتقديم برنامج (حديث الناس).

كتب ملحمة أبو زيد الهلالي في ثلاثين حلقة، كما قدم برنامج فنون الشعب في الإذاعة المرئية سنة 1970. كتب برنامج مرزوق في السوق في الإذاعة المسموعة، وقدم وأعد برنامج “قال صاحب العقل” في شهر رمضان، وهو برنامج يومي في ثلاثين حلقة، على مدار أربعين عامًا.

كتب مئات الأغاني والأناشيد خلال حياته الفنية، وكان مما كتبه ملحمة شعرية بعنوان(يا وادي زين) تقع في 612 بيتًا من الشعر الشعبي. يعد من مؤسسي فرقة الفنون الشعبية الليبية سنة 1963، وما بين 1959 و1963 كان عضو لجنة الفنون في الحركة الكشفية. وفي عام 1964 تقلد منصب رئيس قسم الفنون الشعبية بإدارة الفنون والثقافة وكان عضو اللجنة العليا لرعاية الفنون والآداب. وشارك في سنة 1972 في حلقة دراسية حول برامج التلفزيون في مدينة براغ. كما اختير عضوا بلجنة الآداب والفنون الشعبية المشتركة بين مصر وليبيا سنة 1972.

مقالات ذات علاقة

عبدالله الغزال ما بين البرزخين

المشرف العام

كتابان عن المركز الليبي للمحفوظات

المشرف العام

صدور الإعلام والفنون

المشرف العام

اترك تعليق