متابعات

أمسية غنائية تُحيي ذكرى الشاعر أحمد الحريري

الطيوب

أمسية غنائية تُحيي ذكرى الشاعر الراحل ” أحمد الحريري”

نظمت الجمعية الليبية للآداب والفنون ببيت نويجي للثقافة بالمدينة القديمة طرابلس أمسية فنية وغنائية يوم الأحد 27 فبراير الجاري وذلك تخليدا واحياءً للذكرى السابعة لرحيل الشاعر “أحمد الحريري“، بحضور لفيف من الكتّاب والمثقفين والفنانين وبمشاركة الفنان “مراد اسكندر” والملحن “عبد السلام القرضاب” وعدد من الفنانين والشعراء، وكانت أبجدية الشاعر الراحل تصدح بخصوصية مفرداته المعجونة بروح المدينة وعنفوان فُلها المنعش.

وألقى الكاتب “إبراهيم حميدان” كلمة الافتتاح التي أشار فيها إلى أن هذه الأمسية هي فرصة لاحياء ذكرى الشاعر الراحل الذي رحل جسدا وبقي عطر فنه وإبداعه يضوع في الذاكرة الوطينة وأردف قائلا بأننا نلتقي لنحيي ذكرى شاعر مجدد تغنى بالحب والسلام وبليبيا الجمال الوطن الذي سطر في حبه أجمل الأشعار والقصائد الغنائية فتغنى بها العديد من المطربين والمطربات.

وأضاف بأن الحريري قد شكل مع الفنان سلام قدري ثنائيا فنيا رائعا أثرى الوجدان الليبي بأعذب الأغاني لتستقر في الذاكرة الوطنية عشرات السنين ولازال الناس يبحثون عنها ويستمعون إليها رغم التعتيم المجحف الذي طال أغاني هذا الثنائي، وتابع أن للشاعر “أحمد الحريري مجموعة من الأغاني الناجحة منها، أغنية تعيشي يا بلدي لمحمود كريّم ومن ألحان الموسيقار علي ماهر وأغنية مشتاق السماحة للمطرب محمد السليني وأغنية يا العنب للثلاثي المرح ومن ألحان عبد الباسط البدري وأغنية يا بيت العيلة يا عالي لمحمود الشريف وغيرها من الأعمال الغنائية المتميزة، أما الفنان سلام قدري فكان رصيده من الأشعار ثريا مثل لو تؤمريني فوق نسمة نطير ويا سواني الحنة وعرجون فل وإن شاء الله ماهناك غير الود ومنديلها الوردي، وأكد حميدان أنه بعد مرور كل هذه السنوات أصبحت هذه الأغاني جزءًا من التراث الغنائي للشعب الليبي هذا التراث الذي يلوذ به الليبيون ويلجأون إليه في زمن الانقسام والتشظي والاقتتال، وتشكل الأغاني التي كتبها الحريري أهمية قصوى في هذه اللحظة التاريخية التي نعيشها لأن الحريري لم يكتب بوجه القبيلة أو المنطقة أو المدينة أو لزعيم بل كتب حبا لبلده وعاشقا لأهله متغنيا بالقيم الإنسانية الجميلة.


مشيرا إلى أن الأمسية ركزت على محور الشعر في تجربة الكاتب الصحفي والشاعر أحمد الحريري أن الحريري كان متعدد الاهتمامات فقد الشعر الغنائي والقصيدة العامية وهو يعد رائدا للشعر العامي والمحكي في ليبيا وأصدر أول ديوان شعر باللهجة العامية في منتصف الستينيات بعنوان (لو تعرفي) ثم تتالت دواوينه تباعا وكتب الحريري أيضا الرواية والقصة القصيرة والمقالة الصحفية بالإضافة للسيناريو التلفزيوني.


ثم عقب ذلك تم عرض شريط مرئي مسجل من إعداد الملحن “عبد السلام القرضاب” يظهر صور للشاعر الراحل في إحدى لقاءاته معه وتحدث الملحن “عبد السلام القرضاب” عن آخر ستة أعمال شعرية أهداها إليه الشاعر الراحل التي أشرف على تلحينها وقام بغنائها، كما أهدى الرسام “فريد بوعزة” لوحة بورتريه بفرشاته تحمل صورة الشاعر الراحل، تلته مشاركة الفنان “مراد اسكندر” الذي غنى على أوتار عوده الشجيّ باقة من أشهر أغاني الشاعر الراحل وسط تفاعل الحضور وانفعالهم بعبق الكلمات، واختتمت الأمسية بقراءة الشاعر “أحمد بللو” والشاعر “محمد الدنقلي” والسيدة “إبتسام التبو” والفنان والممثل “حسن قرفال” مجموعة من النصوص للشاعر الراحل.

مقالات ذات علاقة

صالون تاسكلا ..في بيت نويجي

المشرف العام

أمسية سردية للقاصين إبراهيم عثمونة وعائشة إبراهيم

المشرف العام

اختتامُ فعاليّات لقاء العمل التّدريبي تحت اسم “ثقافة السّلام” بالمرج

المشرف العام

اترك تعليق