طيوب عربية

جائحـة نبـاح الكلاب! *

من أعمال التشكيلي الليبي علي المنتصر
من أعمال التشكيلي الليبي علي المنتصر

ـ 0 ـ
بحلول المضبوع، كل الدروب تفضي، إلى جائحة نباح الكلاب!

الفصل الأول:
ـ 1 ـ
يطوق الليل النوافذ، العفونة القاتمة، نظارتها شمسية!
ـ 2 ـ
ضفادع المضبوع ضارية، تطوق الليل، لحست الشوارع أحذية، الغربان!
ـ 3 ـ
في ظلمة العفن، يتجلى الزقاق، توكتوك نضير!
ـ 4 ـ
المذبحة القاسية وقحة، الروح الحارة العظيمة، أغنية، لها أحفاد!

الفصل الثاني:
ـ 5 ـ
أغطية الشوارع المقفرة، تتجمع أغصان حمراء، أغنية التوكتوك، وريد!
ـ 6 ـ
شوارب المضبوع، تتجمع أسفل شناشيل المقهى، زهرة الآكاسيا، مغطاة!
ـ 7 ـ
المضبوع إن تطاول، أستطول كعب جزمتي، يبتعث مسحوق، آسن!
ـ 8 ـ
التوكتوك بهي ـ، يلون بريق الشمس الساطعة، قعر المقهى مظلم!
ـ 9 ـ
كل يوم تشرق الروح، بأناة، أسفل جفني، قعر الأرق، كروي!

الفصل الثالث:
ـ 10 ـ
يطوق الليل التوكتوكين المحتضرين، يزداد نباح الكلاب، قرف!، لم يكن للنهر حذاء، يجري من نبوع عذبة، التوكتوك قروي!، آه ـ، إنه زمن جائحة النباح، يطمر المذبحة، في نهاية الشارع!

انتهت

22/11/01


  • 10 قصص قصيرة ذكية ــ متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.

مقالات ذات علاقة

الرسالة السادسة والأربعون: “إنتِ وأنا يا رَيْتْ عِنّا بَيْتْ”

فراس حج محمد (فلسطين)

التوكتوك حيث لا يتوقف الحب

المشرف العام

خــلـــوة

حسين عبروس (الجزائر)

اترك تعليق