شعر

مشهدان

(1)

المسا فرة

مع الريح

في كل اتجاه

يسبقها النظر

إلى أشياء

يكسوها الضباب

يعقبها أملٌ..

لن يكون

تلقيها الكلمة ..

عصاً..

على جسد التاريخ،..

تشقّ طريقاً..

يدفنها..

يرتجف المكان،

يغرس

شاهد قبرها..

المحفور عليه:

بأيِّ ذنبٍ.. قُتِلَتْ؟!!

(2)

بين الثكالى؛..

حانية ظهورَها،..

حاملة راياتِ العجز،

تتقدّم القصائد..

تؤَبّن سكّرَ المعنى..

المحترقِ..في..

بُوارِ الروح!

مقالات ذات علاقة

وافِق القدر بالرضا

علي بوخريص

عُبور

مهند سليمان

يوما ما .. ( لقاء في طرابلس )

المشرف العام

اترك تعليق