ميدان الشهداء بميدنة طرابلس
شعر

هذى البعيدة . طرابلس ايضاً

طرابلس-ساحة الشهداء

هذى البعيدة .
التي تّلتفُّ بمئزرِ وحدتِها ..
وتطلقُ صرختَها
كذئبِ البراري الجريحْ
كلَما اشتطتْ مراكبُ أمواجِ
جدائلِها ..
تفرُد ملوحةَ غربتِها ..
على شواطيءِ المستحيلْ .

كلَما استسغتُ لهفتَها ,
وارتويتُ بنبعِ حبِها,
تجنتْ على نفسِها ,
بأن ادنتْ لنارِ ..
وجِدها حطباً جديداً.

هذى البعيدة.
التي ألفتْ حنطةَ سمرتِها ..
حقولٌ .
كلَّما هبَّ ليلُ غوايتِها
تسندُ قامتَها للريح ,
فتغِيًّر وجهةَ مراكبي
وتحلُّ ضفائرَها ..
لشمسٍ بعيدة ٍ,
وأفقٍ عربيدْ.

كم منازلَ ألفتْ فتنتُها
كُلّما رمتني بوردةٍ الرحيلْ
تاركةً للجهاتِ أضلعاً متكسرةً
وفتاتَ حنينْ .
.
كما لو أنني أمسكُ..
السّرابَ حجراً
لأدمغَ ما ثناء
من ليل وجدها

مقالات ذات علاقة

مازلت افكر كيف اقتلك في الرقص

عائشة المغربي

ماذا حل بالياسمين؟

جمعة الموفق

لا تبتئس

حنان محفوظ

اترك تعليق