أخبار

تشكيلية إسبانية تحاضر في طرابلس عن أساليب الدعاية الفنية…

بوابة الوسط

ألقت الفنانة التشكيلية الإسبانية إيما مونتويا، الأربعاء، محاضرة عن أسلوب الدعاية الفنية، بمقر السفارة الإسبانية في طرابلس بحضور السفير الإسباني خافير لاراتشي، والقنصل كارمن كارنيس التي أدارت الأمسية.

وكانت المحاضرة بإشراف الإعلامي سالم سلطان وتنظيم كل من الفنانين مريم الصيد وصبري سلطان، وزهيرة المبروك، بحضور طلبة المعهد العالي لتقنيات الفنون، وكلية الفنون والإعلام تناولت خلالها إيما، في شرح نقله إلى العربية المترجم مراد بكار، الكيفية التي ينتهجها التشكيلي لتسويق عمله، بالاستفادة من الفرص التي تتاح له وتطويعها لهذا الغرض، بهدف التعريف بفنه وإبداعه.

وأوضحت أن رحلة الفنان سباق مستمر لا ينتهي، وهو مسار نفسي ملهم لاكتشاف الذات وتحديد أولوياته وأهدافه، وهو طموح مشمول أيضا بالرغبة في تحقيق أرباح. وتابعت: «لذا وجب الاتجاه إلى عناصر تساعد في إنجاز هذه الخطوة، عبر السعي لها لا انتظار حصولها، ففكرة أن تأتي مؤسسة أو مركز أو دار عرض لاقتناء لوحاتك تبدو رؤية غير منطقية، ولكي يحدث ذلك لا بد من تحقيق التراكم الفني والاشتغال على إثبات جدارتك، وأن تكون هذه التجربة مقنعة لمن يود الاطلاع عليها».

> استثمار التقنية

أضافت أن ذلك يستلزم في خطوة لاحقة وهي استثمار التقنية للتعريف بالمنجز الفني ومشاهدته عبر تطبيقات «فيسبوك، يوتيوب، إنستغرام»، يسانده الاشتراك في المعارض فردية أو جماعية وكذلك المسابقات. كل ذلك يعطيك خصوصية التجربة ويعزز الثقة بالنفس. وتطرقت إيما إلى كيفية تقديم البيانات الفنية من وضوح الأعمال وتصنيفها بشكل جيد، وكذلك ما يتعلق بالأسعار التي يتفاوض عليها بخصوص العمل.

الجمعة 16 سبتمبر 2022

مقالات ذات علاقة

سبها في النصف الثاني من الستينيات

المشرف العام

المدينة القديمة تحتفي بالصناعات التقليدية

المشرف العام

أمسية شعرية بحديقة قصر الخلد

المشرف العام

اترك تعليق