المقالة

ومضات ..وظُلمات

الأديب خليفة التليسي.
الأديب خليفة التليسي. | الصورة: عن الشبكة.

 ومضاتي جدُ لعوب، تقصدت بها أساساً كتابات المبتدأين وجلهن سيدات وآنسات عنتر وعبلة وشيبوب، في الأدب الليبي ابتدأتها فأطفأتها ريحُ الهبوب، في السقيفة الليبية “سقيفة غرياني” النقد فيها يقابله صممٌ غضوب، فانتقلت بها إلى بلد الطيوب، متوهماً شاعرها سمي الوردة بأن الحب والأشعار في بلده دروب.

فكان النقد فيها صيحةً في واد رجّعته بلا صدى السهوب. فندبت حظ نبي الشاعر الشابي المجهول وقلبه مشبوب حطاب حزن وخيبة مسعى الأدب في ليبيا إلى القهقري يؤوب. حتى قطعة الخيش لا تخفيه مثالباً وعيوب، قالها الناقد التليسي يائساً مكروب، هل لدينا شعراء؟!! في بلدنا المنكوب، أم زكار في فم جامع حدفوه بالطوب، فزامرُ الحي لا فن عزفه ولا طروب.

الغريب في موقع بلد الطيوب، الهروب منه مثل الكهرباء الليبية نورها شحوب، طرح أحمال تئن منها ظهور الجمال ولا غروب، والنور في الديجور ذُبالة شمعها يذوب. والياسمين يكاد من وله يذوب ولا يتوب!

مقالات ذات علاقة

مقالب الريح والكلب الليبي

سالم العوكلي

مدرسة الإعلام الأولى في مدينة صبراته

عزالدين عبدالكريم

تـطـور بنيـة السـلطة في زمن الثــورة

محمد محمد المفتي

اترك تعليق