متابعات

الشاطئ الرابع بدار حسن الفقيه حسن للفنون

الطيوب | تصوير: عبدالسلام الفقهي

أقيمت مساء أمس باستضافة من جهاز إدارة المدينة القديمة، الندوة الثقافية التي نظمتها الجمعية الليبية للآداب والفنون حول رواية (الشاطئ الرابع)، للروائية الإنجليزية فرجينيا بايلي. برعاية من مكتبة الفرجاني.

افتتح الأمسية السيد نوري البوسيفي، مدير الندوة وعضو الجمعية الليبية، بكلمة رحب فيها بالحضور، ومعرفاً بالرواية، مثنياً على دار الفرجاني، التي قامت على ترجمة ونشر الرواية، ليبدأ من بعد في تق ديم الأوراق المشاركة في الأمسية.

أولى الورقات كانت الكاتب والقاص مفتاح قناو، الذي تناول في ورقته، بداية، حادثة الاغتيال كمفتتح للرواية، ثم انتقل إلى التعتيم الذي تمارسه الأنظمة الديكتاتورية، ممثلة في النظام الفاشي كمستعمر على المواطن الليبي. كما ركزت الورقة على المقاربة بين النظامين الدكتاتوريين الإيطالي والقذافي والخط الذي رسمته الروائية بينهما، والدعاية التي تمارسها هذه الأنظمة في إظهار نفسها. فيما وصف رصد الرواية للمجتمع الليبي بأنه أقرب للمسح الاجتماعي. من بعد، تناولت الورقة شخوص الرواية والاشتغال على التفاصيل. وفي الختام وجه الاستاذ مفتاح الشكر للمترجم فرج الترهوني، ودار الفرجاني على هذا الجهد.

ثاني المشاركات كانت للشاعر رامز رمضان النويصري، وورقته المعنونة (الشاطئ الرابع.. حكاية الخلطة العجيبة)، والتي بدأت بالتعريف بالرواية الإنجليزية فرجينيا بايلي، ثم تعريف عام بالرواية، ومصطلح الشاطئ الرابع، قبل محاولة التعرف على سبب اختيار ليبيا كمسرح لإحداث الرواية. كما تطرقت الورقة إلى استخدام التفاصيل في الرواية وأنها جعلت منها حكاية أقرب للواقع، إضافة إلى الحلم الذي رافق بطلية الرواية وبحثها عنه. وفي ختام الروقة تناول النويصري سر الرواية من خلال التعرف إلى الخلطة العجيبة التي شكلتها الكاتبة.

المشاركة الثالثة كانت للكاتبة انتصار بوراوي، من بنغازي، وورقتها المعنونة (الشاطئ الرابع.. والسرد بين زمنين) والتي تفضل بقراءة مشاركتها الأستاذ إبراهيم حميدان. قامت الكاتبة انتصار بوراوي خلال ورقتها بتتبع الرواية من خلال سرد أحداثها والتوقف عند لحظاتها المهمة، من خلال تناول الشخوص وتتبع الخط الزمني للرواية، والسرد الروائي الذي عملت عليه الروائية. ختمت الكاتبة انتصار بوراوي؛ ورقتها بالتوقف عند العلاقة بين الحب والإخضاع.

بعد انتهاء تقديم الورقات، توجه السيد البوسيفي، مدير الندوة، بالشكر لأصحاب الورقات المشاركة بهذا اللقاء، ليتيح الفرصة للنقاش والتعليق على الأوراق.

أولى المداخلات كانت للكاتب رضا بن موسى، الذي قدم لبعض النقاط الخاصة بالرواية؛ كعلاقة ليبيا بالآخر، والرموز والدلالات التي تضمنتها الرواية، وتصويرها لبعض المشاهد في الرواية.

الكاتب والناقد منصور بوشناف، ركز في مداخلته على رمزية الديكتاتورية واستخدامها في الرواية. كما ألمح إلى أنه في إيطاليا كان هناك الكثير ممن وقفوا ضد الفاشية في إيطاليا، وقامت إيطاليا بقمعهم، وتحولت ليبيا إلى منفى لهم، ومنهم ستيفانو أحد شخصيات الرواية الذي تعرض للاعتداء، ومن بعد اختار لأن يرحل إلى ليبيا هربا من سطوة الفاشية في إيطاليا.

الباحث في التاريخ السيد مراد الهوني، أكد على ملاحظة بوشناف، وذكر بعضا من الروايات الإيطالية التي تناولت تعامل الفاشية الإيطالية مع المناهضين لها من أشخاص عاديين ومبدعين ومختصين.  

آخر التعليقات كانت للكاتب إبراهيم حميدان، الذي تناول فيها شخصية بطلية الرواية ليليانا، متتبعا سيرتها في الرواية وسلوكها والدلالات التي حملتها في الرواية.

من بعد أعلن السيد نوري البوسيفي انتهاء الندوة، شاكرا الحضور على أمل اللقاء قريبا في نشاط للجمعية الليبية للآداب والفنون.

مقالات ذات علاقة

سيكلما تضع رياض الأطفال على طاولة دوائرها الثقافية

المشرف العام

الدنقلي يحلق بجمهور السعداوي على جناح ديوانه الرابع فيك شي

المشرف العام

الصالون الثقافي لمركز البحوث يناقش دور التوثيق بصون الهوية الثقافة

المشرف العام

اترك تعليق