المقالة

كلاسيك (100/16)

من أعمال الفنانة التشكيلية “مريم الصيد”

“الشخص المريح هو الشخص الذي يشكل معك علاقة شراكة بأحد انواعها فتستمر”.

الراحة هذا الانتشاء الناتج من الاطمئنان والأمان لأي شيء من حولك. ينتج من محيطك بكل تفاصيله؛ جماد ، مناخ ، كائنات غير بشرية ، أشخاص الخ.

فالأشخاص المتوافقون معك في السلوك والمذاهب والمناهج والاتجاه هم أقرب الاشخاص لتكوين علاقة متناغمة ومنسجمة وناجحة فتمتلئ بالنتائج الجيدة والمخرجات الممتازة، فسيكون نتاجا ماديا او معنويا كثمار.

إذا الشخص المريح هو موضوع شراكة طويلة مع شخص مريح أخر في مختلف أنواع العلاقات سواء كانت بين رجل وامرأة فستكون أقرب الي تحقيق علاقة زواج وتنتج ثمار هم الأطفال. أو مع التجار عندما يسودهم شعور الارتياح سينتج عن ذلك شراكة تجارية قد تؤسس عن طريق هذا المدخل في السلوك المريح عديد الشركات والمؤسسات التجارية

يتداولون في بعض البلدان العربية ومنها على سبيل المثال دولة ليبيا قولا شعبيا منذ عشرات السنين فأصبح هذا المثل من الامثال الشعبية المنفرة للشراكة حيث يتداولون أن (خبزة الشراكة ما طيبش).

أي بما معناه: أي شيء يتم بطريقة الشراكة لن يؤتي بنتائج.

وهذا كلام بعيد عن الصحة، ويصح فقط في بلاد فوضوية لا يطبق بها قانون ويهمل فيها العقاب ويختل بها ميزان العدالة بشكل فاضح، فالزواج والابناء كما نوهنا ثمرات ونتائج علاقة شراكة رائعة وتدوم بإذن الله.

_________________

 هذه السلسلة الثقافية التنموية المعرفية محفوظة حقوق نشرها قانونا بعضوية اتحاد الناشرين العرب واتحاد الكتاب العرب

بنغازي2018

مقالات ذات علاقة

أجيال المدينة

سالم الكبتي

فسانيا .. في سبها وردة للمعرفة صامدة بوجه الريح

المشرف العام

بمقهى الفنانين طرابلس: شربنا القهوة وبعيدا أخذنا الحنين

زكريا العنقودي

اترك تعليق