متابعات

طرابلس التاريخية تزدان في ثوبها الجديد

الطيوب : متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

افتتاح ساحة السيدة مريم بالمدينة القديمة طرابلس

نظم جهاز إدارة المدينة القديمة طرابلس يوم السبت 25 من شهر فبراير الجاري عدد من الفعاليات الثقافية والفنية ضمن مشروع (عودة الحياة)، وسط حضور لافت وكبير من أهالي المدينة وزوارها في سابقة استثنائية مبهجة تحياها المدينةالقديمة، وذلك على مدار يوم كامل من الساعة التاسعة والنصف صباحا وحتى حلول الساعة الحادية عشر ليلا، واستهلت أولى الفعاليات بحفل افتتاح ساحة السيدة مريم بعد الانتهاء من أعمال صيانتها وترميم المباني المحيطة بها حيث تزينت الساحة بمجسم كبير صممه بالخط الكوفي القيراوني الخطاط “أحمد طلحة” بعنوان (أنا أحب المدينة القديمة)، وحضر الحفل عدد من المسؤولين بالجهاز وعميد بلدية طرابلس المركز وعدد من المسؤولين الحكوميين اللذين ألقوا كلمات ثمّنوا فيها ما يبذله جهاز إدارة المدينة القديمة طرابلس من جهود للمحافظة على الإرث الحضاري لمدينة طرابلس القديمة، وقد شهد الحفل أيضا افتتاح مبنى السجن التركي الذي تحول إلى دار كريستة للطفولة، والمقر التاريخي القديم لبنك دي روما الذي وضع تحت إدارة مصرف الجمهورية، بعد سنوات طالها الاهمال والتهميش.

رواق بوسيدون

وعند المساء افتتح الفنان التشكيلي “عبد الجواد عبد الرحمن المغربي” مرسمه الخاص تحت اسم رواق بوسيدون للفنون بشارع درغوت حيث احتوى على اثتني عشر عملا من اللوحات الفنية التي تنتمي للمدرسة التجريدية، وفي تصريح لموقع بلد الطيوب أوضح الفنان عبد الجواد بأن هذا الرواق هو مكانه الخاص ويرمز اسمه لدلالة قوية ففي المعتقدات الإغريقية القديمة يعد بوسيدون إلها وسيدا للبحر وحامي مصادر المياه العذبة، ويعده حيز لعرض إبداعاته التشكيلية مضيفا بالقول أنه لم يسبق له أن درس الفنون بشكل أكاديمي لاسيما وأن مجال عمله كمصرف يبدو بعيدا عن المناخ الفني لكنّه حسب تعبيره امتلك موهبة الرسم وصوغ أفكاره بالفرشاة والألوان بالفطرة، مؤكدا بأن علاقته بالفنون التشكيلية قديمة جدا، فيما أوضح أن هذا الرواق سيكون مساحة لجميع الفنانين التشكيليين دعما لمسيرتهم الإبداعية، بالإضافة إلى أنه يستعد لتجهيز معرضه الأول خلال الفترة المقبلة، من جهة أخرى انطلقت نوبة مالوف مرورا بشارع دغوت ووصولا لساحة السيدة مريم، واختتمت الفعاليات بمشاركة فرقة المألوف والموشحات الأندلسية بمجموعة من النوبات والوصلات الفنية، الجدير بالإشارة إلى أن هذا اليوم شهد افتتاح أبواب الفضاءات الثقافية داخل المدينة القديمة أمام الزوار والضيوف.

مقالات ذات علاقة

مسرحية الصابية.. تصوير مؤلم لواقع ليبي أشد ألماً

محمد الأصفر

المخرج الليبي محمد مخلوف عضو لجنة التحكيم في مهرجان الجزائر الأول للسينما المغاربية.. وليبيا لا تسجل عروضا في المهرجان

المشرف العام

بيت اسكندر يحتضن تداخل الإبداع التشكيلي

مهند سليمان

اترك تعليق