متابعات

معرض القاهرة يمنع كتاب (شعرية تاريخ ليبيا.. الليبيون مؤسسو الحضارة المصرية)

الطيوب

كتاب (شعرية تاريخ ليبيا.. الليبيون مؤسسو الحضارة المصرية)، للكاتب "محمد عبدالله الترهوني"
كتاب (شعرية تاريخ ليبيا.. الليبيون مؤسسو الحضارة المصرية)، للكاتب “محمد عبدالله الترهوني”

عبر حسابها الشخصي على الفيسبوك، أعربت مديرة مكتبة طرابلس العلمية العالمية، السيدة “فاطمة حقيق” عن استغرابها من منع كتاب (شعرية تاريخ ليبيا.. الليبيون مؤسسو الحضارة المصرية) للكاتب “محمد عبدالله الترهوني” من المشاركة ضمن منشورات المكتبة المشاركة بالدورة الأخيرة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الدورة 54.

في منشورها المشار إليه، تثول السيدة “حقيق”: (تفاجأت مكتبة طرابلس العلمية العالمية بصفتها ناشر كتاب (شعرية تاريخ ليبيا) من مصادرة الكتاب، ومنعه في معرض القاهرة للكتاب في دورته 54).

وفي ذات الشأن تضيف السيدة “حقيق”: (والمدهش أكثر من قرار المنع، هو الطريقة التي تم بها مصادرة الكتاب، فقد دخلت سيدة بصفتها نائب مدير المعرض، وسحبت النسخ المعروضة في الجناح مع التهديد بإغلاق جناح اتحاد الناشرين الليبيين، في حال وجدت نسخة أخرى معروضة).

السيدة فاطمة حقيق؛ مديرة مكتبة طرابلس العلمية العالمية.
السيدة فاطمة حقيق؛ مديرة مكتبة طرابلس العلمية العالمية.

وفي تعليق السيدة “فاطمة حقيق” حول التقرير الذي نشر في الصحافة المصرية بالخصوص، قالت: (وزاد من سخرية الأمر أن تقريراً عن الكتاب بقلم الصحفية “أماني إبراهيم” ورد فيه أن السيد “إسلام بيومي” مدير معرض القاهرة للكتاب قال: (الكتاب لم يكن موجودا حتى يتم منعه، وأيضا دار نشر طرابلس لم تشارك في معرض القاهرة للكتاب)، والحقيقة أن الكتاب موجود ودار النشر مشاركة في المعرض، وليس هذا فقط، بل إن عنوان التقرير نفسه يدل على التردي الثقافي وهبوط مستوى التعامل مع المسألة برمتها، فعنوان التقرير: “من فنكوش العرض للحجب”، ويظهر من العنوان أن ثقافة “الفنكوش” هي السائدة، ولهذا ليس من المستغرب أن يتم منع الكتاب).

وفي ختام منشورها، تثول السيدة “فاطمة حقيق”: (كان الأولى من سحب الكتاب ومنعه، تركه للمختصين والنقاد والمحللين للنظر في ما جاء فيه، لم ترد كلمة واحدة في التقرير عن محتوى الكتاب ولا ناقش جماعة الفنكوش حقيقة ما يعرضه الكتاب من عدمها، اسم الكتاب فقط كان كافياً لمنعه من المشاركة وسحبه من رفوف الجناح، ونحن في مكتبة طرابلس العلمية العالمية نرفض مثل هذه الإجراءات التعسفية، ليس فقط ضد (كتاب شعرية تاريخ ليبيا) ولكن أي كتاب مهما كان محتواه، من حق الآخرين الرد والمناقشة والنقد، لكن المنع إن دل على شيء فهو يدل على ضعف الحجة وقلة الحيلة).

جزء من منشورات مكتبة طرابلس العلمية العالمية، المشاركة ضمن جناح اتحاد الناشرين الليبيين، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الدورة 54
جزء من منشورات مكتبة طرابلس العلمية العالمية، المشاركة ضمن جناح اتحاد الناشرين الليبيين، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الدورة 54

مقالات ذات علاقة

منصور أبوشناف: مشروعي الحقيقي النبش في الموروث المعرفي الليبي

مهنّد سليمان

مسرح تقنيات الفنون يحتفي بالموسيقى والفن التشكيلي

مهند سليمان

مسرح السنابل يحتفل بمرور ربع قرن على تأسيسه

المشرف العام

اترك تعليق