المقالة قصة

هك ولا يناموا

Survivors 2020 Ink on paper Adnan Meatek 32 x 42 cm

زماااان .. زمان بكل .. أيام كانت الحيوانات تتكلم.. يعني تقريبا أيام بيدبا ودبشليم و عبدالله بن المقفع.

كان هناك ثعلب يعيش على مقربة من احدى القرى الغنية بحظائر الدواجن … بط.. أوز.. ديك حبش … دجاج.

ونتيجة لغزوات ثعلوب.. تفنن الأهالي في حماية أقنان الدواجن وتأمينها ضد هجماته، فقاموا بتسييجها بالأسلاك المعدنية … وعندما حاول السيد ثعلوب كعادته في مد يده واقتناص أول طير من احدى الحظائر لم تتمكن يده من اختراق الأسلاك الضيقة.. فحاول في معظم الحظائر وكانت النتيجة واحدة … فما كان منه إلا أن أدخل ذيله عبر عيون السلك وراح يحركه مصدراً ضجيجاً يثير الدواجن فتبدأ بالكأكأة … كاك..كاك..كاك..

فمر عليه أحد الثعالب وقال: لماذا تجلس بهذا الشكل وما الفائدة من وراء ذلك؟

فأجاب ثعلوب: كل شيء ولا يناموا!!

وهذا تقريباً ما يفعله مخرج هذا الفيلم الليبي القبيح.. كل يوم سيناريو شكل.. اجتماعات.. انقطاعات في الكهرباء والسلع.. والمرتبات.. وكذلك الأنترنت!!

مقالات ذات علاقة

موسم الهجرة إلى الشمال

سعيد العريبي

أزهــــــار المستـودع

محمد العنيزي

المفردة وإعادة تحديث الشعر

المهدي الحمروني

اترك تعليق