طيوب عالمية

الترجمة الذكيـة وأتمتة رأس المال الإيديولوجي 4 ـ 6

إشبيليا الجبوري
عن اليابانية أكد الجبوري

الصورة عن الشبكة.
الصورة عن الشبكة.

مآتى الفاهمية الثقافية والبؤس الإشكالي

الحلقة السابقة دفعت بمخرجات عظيمة الأهمية؛ لأنها تعين حدود أستعمال أفاهيم الترجمة الذكية لرأس مال منظومة تصورات محضة، بالنظر؛ إلى موضوعات الفعل التواصلي، مثلما عينت الأخلاقيات الترجمة الذكية لمعارف متعالية؛ حدود أستعمال الصورة الواضحة لرأس المال الإيديولوجي.

والإشكال الفعال هنا، لأشياء وفق تأويلات الزمان والمكان بوصفهما إطار البيئة الذكية للمعرفة، وشرط الإمكان المعرفي؛ الذي بفضله يمكن إن تعطي موضوعات تأويلية، يدفعان بالنظر الى موضوعات الترجمة الذكية، وبالتالي إلى رأس المال المعرفي في التجربة، إن شئتم.

فلو سلمنا بموضوعات رأس مال الترجمة المعرفي؛ إذن يتشكيل مستقبل يساعد الناس والمنظمات ومجتمعاتنا على الازدهار، كما يمثل المسار العملي الرائد في أحترافية القيادة لضمان أزدهار اعمال القوى العاملة في عالم العمل الجديد. وكيفية الأستفادة من علم البيانات الضخمة والتحلايلات الذكية الاصطناعية.

وما أتى، إتقان بناء المهارات والأدوات اللازمة؛ للأستفادة من تراكم رأس المال الترجمة المعرفي من الفعل التواصلي مع الأشياء من أجل إنشاء استراتيجية تعتمد على بيانات رأسمال الترجمة الذكية وأكتساب خواص السعي لميزة تنافسية جديدة.

 المعطيات التعليمية والعلمية لهذه الحلقة:

  •  تسليط الضوء على كيفية سد فجوة المهارات، وتعزيز الإنتاجية، وتحسين رفاعية القائمين على المبادرات الابتكارية والخلق الإبداعي، وبناء شراكة قوة عاملة متنوعة قادرة.
  • الإشارة إلى كيفية تصميم المنظمات المعرفية والعمل والأدوار المعرفية الوظيفية للنجاح الفردي بالأعمال؛
  • بالإضافة إلى إيضاح كيفية الأعتماد على نهج قائم على الأتصال في تطوير دلالة العمل من أتباع الأفكار غير الملموسة وغير المثبتة حول أفضل الممارسات نمو لرأس المال المعرفي؛
  • يتضمن أستخدام وظيفية العلاقة بين مخرجات الحلقة السابقة مع أعتماد مخرجات هذه الحلقة حول أفضل العلاقة لمدخلات الحلقة القادمة؛

 وتماثل هذه المعرفة التي تشكل تصميم لإطار الحدود لرأس المال المعرفي المنتقل والمتحول إلى مداركنا كمعرفة لموضوعات حقيقة مفاهيمية فقط، تجعل من الفعل التواصلي رأس مال إيديولوجي، غير إنها غير متحررة من التأويل في نظرها الحسي العام، وتشكل لخارجها بنية لأشياء في حدود الأستعمال المعرفي لها. بل إشكالية يممثل لمعرفة ما في داخلها وغاياتها.

أما التصورات للبيانات المعرفية التي تعد لحركتها وأنتقالها بفعل التواصل لموضوعات النظر ليس إلا في التفسير المحدد، في الزمان والمكان المحددين، بوصفهما شرطية تأثير كيانها، وبالتالي رأس مال إيديولوجي في تفاعلها التجريبي. أما أفاهيم الأدوات الفاهمة في وحدة التأويل لرأس مال الترجمة المعرفي فهي متحررة من الحصر المعين، ولا تتسع لها موضوعات التصورات الفضفاضة، كعموميات، سواء بالتشبيه بتصوراتنا أن غيرتها، فرضا محدد، أن يكون لها واقع تأملي وليس مدركا إليه.

بمعنى، أتباع التصورات /الفرضيات لها قيد معنيا بمؤطره الأفهومي، فيما يتعدى تصوراتنا الحسية، التي يمكن أن تفيدنا خلالها للسعي في تطوير الدراسات المعنية باستراتيجيات وظيفة الترجمة الذكية في زتساع رأس مال الترجمة المعرفي. أي، إنها تدفع بحكم الفعل التواصلي، مهام استراتيجية، لان بدون هذا، ستكون عندئذ الترجمة الذكية، ستكون الأنشطة فارغة ولن تمكننا من الإمكان الشرطي للفعل التواصلي الأخلاقي، في أتساع الموضوعات للمشاريع الهادفة القادمة، التي تفرضه الإيديولوجيا التي بفضل أفكارها ـ ان ترسم لنا موضوعات الدراسات والابحاث.

 بمعنى الأفكار ما هي الإ صورة لفكرة دون فعل واقعي موضوعي. إلا أن ثمة نقطة، لا يمكن أن نصرف النظر عنها؛ وهي لا يمكن فرض التحكم بها، مالم تنتقل وتتحول إلى معرفة. عندئذ تصبح هذه الأشياء ممكنة للتحليل والأخذ بمخرجات تفعيلها، وانتزاع متنوعها ضمن معايير، ويشكل مستقل يكون القصد بحصر الأفاهيم التي تؤطر/ أو تتعدى ذلك لغرض ما هو يفيدنا.

وبما أن ما لدينا من أفكار، إذن نحن تحت ما تفضله الموضوعات، للنظر في التجربة، لغرض البحث والتطوير. أي أن رأس الترجمة المعرفي يممكن أن يطبق عليه وحدة الفعل التواصلي لرأس المال الإيديولوجي، وحدة فعل الذكاء الاصطناعي الإبصار ـ التأليفي المتضمنة فيها وحدها شبكة من الخلايا، لكي يمكنها أن تعيين الموضوعات وفق إطار ما تخرجه إدارة العمليات والتخطيط الشبكب الإستراتيجي. ويمكن للفعل التواصلي لرأس المال الإيديولوجي يحدد لنا برمجة الترجمة الرقمية الذكية كوحدة قياس يمدنا فعلها بالمعنى والدلالة.

التفكيرفي موضوعات ومعرفة تسليم رأس مال الترجمة المعرفي؛ على المهارات الهامة، والأدوات اللازمة لتطوير وتنفيذ استراتيجية بيانات الفعل التواصلي. بمعنى الأخذ بصانع القرار؛ بتدبير البيانات الأولية، وتحويلها إلى رؤى وأفعال، ومكاسب قيمية، تقود إلى النجاح؛ بالوقت نفسه معرفة عن الخبرة، حول حاجة إدارة الوقت الذكي في اعتماد نهج الترجمة الذكية في المستقبل. ما يستند إليه الدليل؛ من خلال تطوير الكفاءات التنظيمية والبنية التحتية؛ من الأخذ الحثيث والجاد في الدراسات وتطوير الأبحاث والتدريب ،في سياقات رأس مال الترجمة الذكية والفعل التواصلي لرأس المال الإيديولوجي؛ لانه هناك الأدوات اللازمة للانطلاق الفعال، في دراسة بيانات الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي، مع الأخذ بالعينات والأمثلة في حالة استنساخ استراتيجية ما، في استخدام المحادثات الذكية، وأدوات المعرفة الموسعة الجديدة؛ حول البناء الأخلاقي، والخصوصية، وتأمين حماية المعلومات والبيانات الخاصة؛ وكذلك في تفحص وتدبير الإحصاءات الجديدة من الإضافات القيمية الجديدة؛ لفهم أداء موارد البرامج الجديدة/الأسواق/الهيئات/ المؤسسات أو المنظمات القائمة.

فالنظر إلى تعريف وتحديد نهج المحفزات التقليدية يدفع إلى؛ ماوراء ضجيج الفوضى في تحليل وتأويل البيانات الاستراتيجية الضخمة، في مجالات توليد خطط، و توقعات يمدها بنتائج أخذة البيانات موضعها، وكذلك الارتكاز بالمعنى والدلالة، على محتوى أهمية تمكن الترجمة الذكية، في تعاملاتها الذكية مع الأشياء، وكيفية يمكن للهيئات/التنظيمات الاستفادة من السيناريوهات والخطوات الفاعلة تنظيميا، مع رأس المال الإيديولوجي من خلال الاتصال، في تقسيمات بوصفها منظومات مراعية لمحمولات صناعة الذكاء الاصطناعي، وتتالي  من التغيير بالضرورة وديمومته في إظهار جديد مشاريع رأس مال الترجمة المعرفي، و تحويلات رأس المال المعرفي لصناعة القرار في أتخاذ قوة الذكاء الثقافي واتصالاته الذكية، لبرمجيات آلية نقل وتحويل البيانات، والدفع بها في وفرة خبرة مضافة في المستقبل؛ من خلال تطوير الكفاءات التنطيمية والبنية التحتية الثقافية. 

فلو سلمنا إذن بموضوع الترجمة الذكية بوصفها معرفة مركبة؛ صنعة “التوقع الظني/لا اليقيني، باعتبارها معطى الذكاء الاصطناعي ـ الذي سيمكننا ألا نتصوره فقط بل بواسطته متابعة كال المحمولات، مع مراعاة هذا الشرط. أي بمعنى؛ أن علاقة اللغة مع بيئة الأشياء، تمني بمفهومية انتماء، هوية، تأطر معيار التوقعات المعرفية لموضوعات التصنيفات المعلوماتية إلى الذكاء الاصطناعي، التي تحكم بها الترجمة الذكية، المعرفة الظنية/الحسية التي تتمتع به لما يناسبها، وأنه من بعد ذلك محددة، ليس ممتدة، معتمدة التأويل للبيئة بمكانة ديمومة تمكن أفاهيم البدائل المعرفية في الشرح والتفسير، المستمدة من حدوس المكان، تعيين الموضوع؛ الذي يمدها بالمعنى والدلالة، وأن فاعليتها تعتمد ديمومة موضوعية ـ الخارج/البيئة ـ لتعلق الانتماء المعرفي وهي خارج الزمان، وأن أفرغها من التغير، تعد رسم المتخيل إلى متابعة التعينات في الزمان المتوقع، الحدوث، وهنا يعد رأس مال الترجمة المعرفي، معطى تتالي التفسير والشروحات لرأس المال الإيديولوجي، والتعيينات تعني التتالي في التأويلات المستمدة من حركة الزمان والتغيير، تعينا موضوعيا. لكن الذكاء الاصطناعي، أيضا لن يكون معبأ بما لديه من معرفة كافية، في حين تعيين الموضوع، أي معرفة مخصصة، ما لم يغذى بجديد نتائج الأبحاث وتطوير الدراسات الممكنة، أي أن تكون المعرفة المخصصة.

وتفيد إن إظهار الموضوع: بالمعنى والدلالة فقط، في كيفية تراكم دواليك تأويل الظنون، الذي شكل موضوعيتها، كتصور موضوعي، دون التمكن من القول ما يتضحه الظن في مضمونه: المعى والدلالة. وهنا، ما يعني أن هذه الحالة لرأس المال الترجمة المعرفي، يشكل تكوينا له تصورات لرأس المال الإيديولوجي، بل وأتمتة البتة، و أن تطور أدوات الذكاء الاصطناعي يكون متمكنا معرفيا من تحديد إطر فاعلية رأس مال الترجمة المعرفي، نحو صياغة محددات استراتيجية ولمفهومية نشاط الأفكار، ومسارات قدرة ذكاء الفاهمية الإيديولوجية المحضة، حيص أن الأخذ بطبيعة التحديات ومعايير الفرص التي يمكنها أن تمنح لما تعطيه من تمكن ما تتضمنه الظنون في حركة الأشياء مكانيام وما يتناسب معه زمانيا، بل ويمكن القول فقط إن رأس المال الترجمة المعرفي، بحاجة مستمرة إلى التحسين والتطوير والتدريب، من أجل حصر اللغة والأشياء من الظنية المتوقعة، التي تحشر أفكارنا وتصوراتنا في معنى غير صالح لنا/أو لخطط الدراسات والتطوير الاستراتيجية في تطبيقات موضوعات رأس المال الإيديولوجي.

أخيرا، وبالضرورة أن الأمر الأهم هناك هو أنه لا يمكن وجود مقولة حاملة دقتها لغويا مع الأشياء إلا ما يمكن أن تطبق لها معايير المعنى والدلالة، على شيء كهذا. بمعنى، أن رأس مال الترجمة المعرفي يعد سابقته “قبلياته” مفهومية الجوهر للأشياء، أي، أن حركة رأس المال المعرفيم إمكان الذكاء الاصطناعي إليه، يمثل أفهوم لشيء يمكن أن يوجد إنتاجيته كحامل معرفي وليس مجرد البتة نثقل إليه مسمى الذكاء، لأن الذكاء لرأس المال يمثل محمولاته القائلة بصنعته الصالحة، لأن الترجمة الذكية تعرف حملاته البتة كوعاء مقولاتي، معنى التأويل الظني، عما أستطاع كشفه أي معطاه مايتناسب مع تحديث الدراسات للمعنىوالدلالة للشيء إليه. وبالتالي أن معرفة ما هو لخص إليه، حيث استطعنا، يشكل خروجا لموضوع لاحق، بعد أن ما آلت إليه موضوعاتنا في تكوين التصورات المناسبة لما ورد في الحلقة السابقة، وما عرف قط ما إذا كان ثمة شي يتناسب بنا أن ندفعه إلى ما يوجد من مخرجات، حاملة، التعيين الفكري لرأس المال الإيديولوجي، من تشكيل عطاء لإدارة المعلومات الرقمية في حالة التحويل المعرفي وتطبيقاتها. وهنا ما عدنا إليه هو أن نقدم ببعافية المعرفة إلى حلقة قادمة، لها من الدلالة والمعنى على شيء أهم، لاحقا.   

الحلقة الخامسة: فضاء الترجمة الذكي والوعي الايديولوجي الرعوي

مقالات ذات علاقة

الخيمة الحمراء قريبًا مترجمة للعربية

مهند سليمان

معا كيف نعيش؟

آكد الجبوري (العراق)

تـوكتـوك الشـمس حر

آكد الجبوري (العراق)

اترك تعليق