طيوب البراح

أنا أُسعد بغنائمي

نشوى زكريا الغرياني

من أعمال التشكيلية الليبية فايزة الغناي

نستيقظ كأي صباح ونفكر؛ ما الشيء المميز في حياتنا يا ترى؟ ما النعم التي نملكها؟

بالطبع، بطبيعتنا كبشر فنحن خلقنا والجشع يعترينا، لا نرى ما نملك من نِعم، لكننا نرى وبكل وضوح ما يملك غيرنا، وبالطبع نرى أن نِعم غيرنا ذات قيمة أكثر من نِعَمِنا، لكن لو دققنا النظر في نِعم حياتنا فسنرى أن ما نملِك هي عبارة عن غنائم!

فمثلاً تلك الابتسامة الصادقة التي نزرعها على ثغر عجوز نال منه حزن الأيام غنيمة، و تلك الكلمة الدافئة الحنونة التي قلناها ليتيم اعتادت أذناه على سماع كل باردٍ قاسي هي غنيمة، يمكن أن يكون الصمت في المواقف الساخنة كالعِراك أو كالنِقاش الحاد الذي قد يسبب مشاكل غنيمة، وقد يكون البرود في بعض الأحيان غنيمة كبرودة القلب عند رؤية عزيزٍ خائن، وبالطبع استيقاظنا وحده غنيمة، فكم من أشخاص أرادوا أن يستيقظوا ويستمروا بصعود سلالم أحلامهم لكن للأسف لم يُقدرْ للجميع العيش و الاستمرار في الصعود، فكُن على يقين بأن حياتك غنيمة وان صحتك غنيمة وأنك أنت بكيانك غنيمة.

مقالات ذات علاقة

غصنٌ مثمر

المشرف العام

رعشة عند اللقاء

المشرف العام

من أكون..؟

المشرف العام

اترك تعليق