الشاعر عبدالحميد بطاو.
حوارات

الشاعر عبد الحميد بطاو رائد المسرح الشعري الليبي

أنا اعُتبر الآن رائد المسـرح الشعري في ليبيا

قضيتي الأولى هى إبداعي الذي أتمــنى أن يتواصل

حاوره: عبدالرحمن سلامة

الشاعر عبدالحميد بطاو.

الشاعر عبدالحميد بطاو ولد بمدينة درنة الزاهرة في 15/4/1941 ف شاعر محب وعاشق للحرف والكلمة ومتيم بحب الوطن كتب في مجالي الشعر وأيضاً التأليف المسرحي بدأ في كتابة الشعر في مطلع حياته ونشر نتاجه الشعري في معظم الصحف والمجلات المحلية من بينها:- صحيفة الفجر الجديد ومجلة ولا ومجلة الثقافة العربية وصحيفة الشلال وصحيفة البطنان وغيرها من الصحف والمجلات وأيضاً زينت قصائده الصحف العربية كالثقافة السورية وأيضاً مجلة الثقافة المغربية كما شارك بطاو في عدد من الملتقيات والمهرجانات الثقافية والأدبية في ليبيا وخارجها كتشريفه للأيام الليبية في المغرب التي أقيمت في منتصف الثمانينات وكذلك صدح الشاعر الرقيق بمهرجان المربد في دورات عام 1987 وعام 1988 و عام 1989 وتوالى حضوره للمهرجانات العربية.

وآخرها كان في نهاية العام الماضي بالجزائر الشقيق كما تحصل على عدة جوائز كحصوله على الجائزة الأولى في الملتقى الأدبي الأول عام 1974 في مجال الشعر بطرابلس والجائزة الأولى في مجال التأليف المسرحي عام 1991 ف، شاعرنا لا يحب تقلد المناصب والمهام بل هو دائماً كالطائر الغريد يرى الحياة أكثر براحاً عندما يتخلص من أقفاص المهام غير أنه أذعن مكرهاً لطلب عدد من المثقفين ليتولى مهام أمين مكتب دار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان بشعبية درنة وهو عضو مشرف على مسابقة التأليف المسرحي عام 1990 وهو عضو برابطة الأدباء والكتاب بالجماهيرية له العديد من المؤلفات أبرزها الدوواين الشعرية:- تراكم الأمور الصعبة وبكائية جالية المطر وأيضاً الموت ومرثية مرائية أما أعماله المسرحية الشعرية فهى: الموت أثناء الرقص، مسرحية الجسر وهى مختلطة بين الفصحى والعامية والشعر العربي الفصيح وكذلك مسرحية الزفاف يتم الآن وحوارية العيون المشاغبة، و عروس البسوس وإنتظارجودات وهي مسرحيات شعرية.

نلتقيه والبداية نسألك:

< لماذا يكتب الشاعر عبدالحميد بطاو؟

– أنا أكتب من خلال أحاسيسي الخاصة وما أحس به أكتبه وأنا أريد أن أشكل شهادة تاريخية لحياتي وحياة الناس المحيطين بي أكتب لإحساسي بالمسؤولية من خلال وجودي في المجتمع وشعوري بأن هناك كثير من السلبيات وأرى أن السكوت على السلبيات فيه نوع من الخيانة الوطنية، والإنسان لابد أن يسجل شهادته في هذا العصر مادام يملك أدواته الإبداعية وحقيقة هذه مسؤولية تاريخية وعلينا أن نؤديها كما يجب باعتبار أننا مبدعون وقادرون على كتابة الإبداع بأي شكل.

< عبد الحميد بطاو شاعر وكاتب مسرحي أم كاتب مسرحي وشاعر؟

– البداية هي الشعر وكنت من فترة السبعينات وقد صدر لي الديوان الأول عام 1976 ف وقد قمت بطباعته على حسابي الشخصي في درنة وكان بعنوان تراكم الأمور الصعبة وبعدها صدرت دواويني الأخرى وفي عام 1973 ف دخلت المسرح الوطني في درنة وعن طريقه تعلمت طريقة التنفيذ والإخراج ولقد كتبت أكثر من خمس مسرحيات شعرية.

< هل وقفت على خشبة المسرح ممثلاً؟

– نعم وقفت على خشبة المسرح في بداية الستينات وبالتحديد في عام 1963 ف ولقد كنت من ضمن فرقة مسرح دارنس و قد شاركت في مسرحية تضحية وجهاد التي ألفها المرحوم محمد مصلي وقمت بأداء دور محامي، وكذلك مثلت مسرحية انتبهوا أيها السادة سنة 1973 تحت أشراف الخبير المصري الأستاذ الفنان حسن عبد الحميد وكان من المتخصصين واستفدت منه في الصور المسرحية والإلقاء وقد مثلت معه في العديد من المسرحيات وكان دائماً يؤيدني ويشجعني نعم كانت في تلك الفترة مجموعة وطاقم رائع من الفنانين الخبراء المصريين كالفنان عمر الحريري والفنان السيد راضي وكثيرين والفنان حسن عبد الحميد كان من حسن حظ درنة أنها استفادت منه فهذا الفنان أعطي كل ما عنده وهو يستحق منا كل تقدير واحترام وهو الذي فتح لي الكثير من الأبواب المغلقة في عالم المسرح وتحت أشراف الفنان حسن عبدالحميد كتبت أول مسرحية شعرية وهى الموت أثناء الرقص في عام 1973أنتهت في عام 1974ونشرت في عام 1983 وقد شاركت في عام 1989 بمسرحية طوفان الأطفال وفزت بالجائزة الأولى في ذلك العام .

< بداية مؤلفاتك عن تراكم الأمور الصعبة..

– نعم أول ديوان لي كان تراكم الأمور الصعبة وهو المدخل للقاء القراء و الناس وكنت أكتب الشعر في بداية الستينات ولكن كنت حريصاً على عدم التسرع في النشر فكان هو البداية ولابد أن تكون البداية قوية حتى يستمر الإنسان وكانت قصائد هذا الديوان من أروع قصائدي التي رضيت عنها ومن كثرة حبي لهذه القصائد طبعت هذا الديوان مرة أخرى وعلى حسابي الخاص أيضا ثم أعيد طبعه من دار الجماهيرية للنشر والتوزيع وكان هو تجربتي الأولى وقصائده كثيرة فيها نبوءات غريبة حدثت.

< كيف ترى الموت أثناء الرقص؟

– الموت أثناء الرقص هي المجموعة الأولى التي طبعت وهو أول كتاب وأول نص مسرحي شعري صدر في الجماهيرية متكامل ومسرحية شعرية متكاملة من الألف إلى الياء تتحدث عن الشعر الفلسطيني والظلم الأمريكي وكثير من الأشياء التي تحدث بطريقة غير عادية والموت أثناء الرقص مسرحية في نهايتها كانت وهم أناس يرقصون يموتون وتموت فيهم الأشياء الجميلة ويفضلون أن ينتفض فيهم إنسان آخر و هو بداية الفجر العربي وهذه المسرحية متفائلة وموجودة الآن من ضمن المكتبة الليبية وبهذا العمل فانا اعتبر الآن رائد المسرح الشعري في ليبيا فقد كتبت هذا العمل سنة 1974 ف وقدمها مسرح اجدابيا وأيضا مسرح النهر الصناعي في بنغازي وحقيقة أغلب نصوصي المسرحية كانت شعرية وأيضا من مسرحياتي الشعرية والتي اعتز بها معزوفة الكبرياء وشاركنا بها في عدة مهرجانات شعرية كمهرجان المسرح المغاربي الأول في مكناس ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح وهذا العمل تستشف منه سيرتي الذاتية .

< هل مثلت هذه المسرحية؟

– مُثلت في مهرجان المسرح عام 1986 في درنة ومثلتها فرقة أجدابيا وعرضت في بعض المسارح ولكن للأسف لم تأخذ حقها كما يجب.

< أنت جعلت جسراً بين العامية والفصحى في مسرحية الجسر..

– نعم الجسر هي مسرحية مزجت فيها بين اللهجة العامية والفصحى في الشعر وكان لابد أن يكون فيها هذا المزج لأنها كانت تمثل مأساة العرب في هزيمة الـ(67) وكان حوار بين جندي خارج من سينما وبين كاتب يعيش في أحلام الأمة العربية القديمة والأمجاد القديمة ولم يقتنع بالواقع فلقائه مع هذا الجندي خدمه وبدأ يواجه في الواقع وانتهت المسرحية على أنه لابد من جسر أن نعبر عليه للغد المشرق.

و للأسف أن أمانة التعليم أخذوا المسرحية ودمجوها في منهج رابعة ثانوي لغة عربية في كتاب البلاغة بدون أن يأخذوا الإذن مني أو حتى يوجهوا لي أي كلمة فقط كنت أتمنى ان تكون مع المسرحية نبذة وتعريف بي كشاعر ليبي.

< والزفاف يتم الآن؟

– هي مسرحية شعرية بدايتها حفل زفاف لأحد العرسان وبعدما كان ينتظر في العروس وأصدقائه فرحين به أتصل به أحد الأصدقاء ويحاوره عن الزواج ولماذا يتزوج ويرد العريس ويقول له أنه يتزوج ليرتاح ويكون أسرة وهذه الأشياء فيحاول إقناعه بعدم الزواج ويذكره بالمشاكل التي قد تعترضه في المستقبل إذا أقدم على هذه الخطوة ثم يسرد له الأمثلة على المسرح ويخبره عن أسرة مات أفرادها جوعاً و أسرة أخرى كانت سعيدة ثم أمطرها القصف الأمريكي وقضوا نحبهم فكل هذه المشاهد متنافرة فالعريس يقول عندما أرزق بولد سيكون مع الأغنياء وإلا المحرومين مع القتلى أم مع المقتولين سيكون مستقبلاً مع من؟ ويقول له أن هذه متناقضات وعلى رغم هذا التناقض لابد أن تستمر الدنيا ولابد أن تتغير فهنا يأتي الزفاف يتم الآن رغماً عن كل الأحداث المحيطة به وهذه هي قصة المسرحية.

< ما الذي قلته عندما صمت المغني؟

– نعم “عندما صمت المغني” يعتبر مرحلة ثالثة من التطور الشعري بالنسبة لي فيها الكثير من القصائد الفلسفية وهو يحمل مضامين كثيرة وطبع مرتين مرة عن طريق الدار العربية للكتاب عن طريق الأديب الكبير خليفة التليسي بارك الله فيه وأطال الله في عمره وقد قال في حقي كلمة جميلة على الوجه الآخر من الغلاف ثم طبعته مرة ثانية على حسابي في مصر.

وفيه كتبت قصيدة مرثية مرائية ثم طورتها إلى مسرحية معزوفة الكبرياء. وهذه كانت قصيدة أستوحيتها من لقاءي مع المرحوم أنور الطرابلسي ثم استوحيت منه بعد ذلك كتابة النص المسرحي الذي أسميته معزوفة الكبرياء وشاركت بهذا العمل فرقة محمد عبد الهادي في المهرجان التجريبي في دورته الثانية مع الفنانة نجلاء الأمين والفنان عبد السلام الصلابي في دور الشاعر وكان موجود أشباح أجادوا في تأدية دورهم وقد فاز هذا النص بجائزة أفضل نص. وعرضت هذه المسرحية فرقة مسرح محمد عبدالهادي بدرنة، كما عرضتها نفس الفرقة في كل من القاهرة بمصر ومكناس بتونس عام 2004

< هل كتبت الشعر العامي؟

– نعم فقد صدر لي ديوان شعر باللهجة العامية بعنوان “موش عارف كيف” وحوى قصائد باللهجة العامية عن درنة ومرثية عن أنور الطرابلسي وأخرى عن فضل المبروك، ولدي عدة قصائد أتمنى أن يغنيها مطربونا الرائعون ولقد أخذ مني الفنان عبدالجليل خالد مجموعة قصائد منذ فترة ولكن لم أسمع عن أي منها لحنت أو أداها احد الفنانين وحقيقة أنا اسعد بان يتغني أي فنان بقصائدي سواء الفصيحة أو الغنائية.

< بطاقة عتاب وأخرى تحمل حباً كبيراً لمن تعطيهما؟

– والله بطاقة عتاب أولاً للناس الذين يستلموا مسؤلية ويخونونها ولم يكونوا في مستوى الوظائف التي تولوها. أما بطاقة الحب أبعثها لكل الناس الطيبين والذين يقدمون الخير باستمرار ولم يفقدوا الأمل أبداً في هذا الكون.

< كيف ترى النقد الشعري في ليبيا؟

– للأسف لا يوجد نقاد في ليبيا، فالشاعر يشعر أنه فوق النقد وأنا أخشى على الشعر الحقيقي لأنهم أدخلوه في موجة الحداثة والتي اقتحمت الشعر اقتحاماً وللأسف أصبحت سائدة، ومن المفارقات المضحكة عندما تسأل أحدهم – أعني فرسان الحداثة – يقول لك لا اعرف فالقصيدة هى التي تكتب نفسها وهذه من كوارث هذه الموجة فالشاعر الحقيقي يجب أن يسيطر على إبداعه والشعر هو نوع من المعاناة، والنقد يمارس نوع من الجبن والتخلف ولا يوجد نقاد متخصصين في ليبيا وفي الوطن العربي المتخصصون يعدون على أصابع اليد الواحدة..

< كيف ترى المشهد الثقافي الليبي؟

– المشهد الثقافي يعيش مرحلة من التردي والتراجع والآن بدأ يفقد ملامحه ولولا وجود شبكة المعلومات الدولية الانترنت لازداد المشهد سوءً، ففي السابق كان هناك الشاعر علي صدقي عبدالقادر والشاعر علي الفزاني والصادق النيهوم وخليفة الفاخري وغيرهم وهذا الجيل لا يوجد به أسماء كالأدباء الكبار الذين رحلوا أو كالذين نتمنى لهم دوام الصحة كالشاعر راشد الزبير والشاعر رجب الماجري والأديب خليفة التليسي وغيرهم وإذا لم تخلق البدائل حقيقة تصبح كارثة ودليل على أن المشهد الثقافي ليس واضحاً فربما لكل جيل طريقته ولكن لا نملك إلا التفاؤل.

< ما هى قضية الشاعر عبدالحميد بطاو الأولى؟

– قضيتي الأولى هى إبداعي الذي أتمنى أن يتواصل فكلما وجدت من يحفظ قصيدة لي أحس بسعادة غامرة وان هذا ما أسعى إليه فمنذ فترة كنت مشاركاً في مئوية الشاعر رفيق المهدوي بالجبل الغربي وجدت هناك شباب يحفظون قصائدي ويرددونها شعرت حينها بنشوى وسعادة لدرجة الغرور وهذه من الأمور التي اعتز بها في الحياة، وقضيتي الأخرى أنني ظلمت كثيراً ظلماً وعدوانناً نتيجة ممارسة السلطة الوظيفية وتمت إحالتي كعمالة زائدة ثلاث مرات، الأولى عام 1972 عندما تمت إحالتي من الإعلام إلى الإدارة المحلية والثانية من شركة الكهرباء إلى إدارة المواشي واللحوم، والثالثة تمت إحالتي من إدارة النشر والتوزيع إلى الأمن الداخلي وعملت به سنتين ثم أحلت على المعاش سنة 1991 ومنذ ذلك التاريخ وأنا في بيتي أحاول أن أنجز أعمالي الثقافية والأدبية، وأعيش أنا وأسرتي على مرتب تقاعدي لا يتجاوز 250 دينار.

< هل كتبت للأطفال؟

– أنا لم أكتب للأطفال لكن الأطفال كانوا موجودين في كل قصائدي فهم الرهان الوحيد الرابح الذي أراهن عليه .

< وماذا عن دور الشعراء العرب حيال القضايا العربية؟

– اعتقد أن كثير من الشعراء العرب قد أدوا ما عليهم ولكن هناك مراحل لا ينفع معها الشعر ولا النثر مراحل تقتضي كفاح مباشر ومواجهة حقيقية مع العدو وحقيقة هناك شعراء نزفوا شعراً من ألم قضايانا الراهنة كالشاعر الذي رحل مؤخراً الفلسطيني محمود درويش وأيضا الجواهري ودنقل والسياب وسميحة القاسم وغيرهم لكننا نحن كشعراء علينا أن نؤدي دورنا وأن لا قصائدنا صامتة في ظل النكوص العربي.

< كيف ترى الشعر الحديث؟

– أنا لست مع الشعر الحديث ولا من مؤيديه وأنا أرى إنه لم يضف شيئاً للشعر فهو نثر والنثر كلام عادي يقوله أي إنسان وأيضا يكسر كل قواعد الشعر ويكسر أيضا قواعد النثر لأن أغلبه كلام غير مفهوم وأنا لم أحاول أن أكتبه وارى إنه مسخ للشعر والنثر أيضاً.

< ماذا تمثل المرأة في حياة الشاعر عبدالحميد بطاو؟

– المرأة هى أهم شئ وهى أيضا موجودة في جميع قصائدي وهى الملهمة وهى الشئ الرائع وهى التي نتعلم منها الكثير ولها تأثير علينا، المرأة هى الأم و الزوجة والابنة والحبيبة وهى التي تجعلنا نمارس الأشياء الجميلة كأن نرتب من أنفسنا لكي نحظى بإعجابها وأيضاً نصبح شجعان وأقوياء وأذكياء لكي نثير اهتمامها حقيقة المرأة ملهمة الأشياء الجميلة.

< ما هى نقطة ضعف الشاعر عبدالحميد بطاو؟

– نقطة ضعفي هى الأطفال ولا أستطيع أن أسمع بكاء طفل، فأسوأ موسيقى أسمعها هى بكاء الأطفال.

< ما هو جديد الشاعر عبدالحميد بطاو؟

– حقيقة منذ أيام قليلة قامت دار الرواد الليبية بطباعة دواويني الثلاثة وهى: تراكم الأمور الصعبة، عندما صمت المغني، مرثية مرائية، في إصدار واحد تحت عنوان أعمال بطاو الشعرية وأسجل لهذه الدار شكري العميق ولرئيسها أ / سالم السعدون على اهتمامه بأشعاري وحقيقة كانت طبعة أنيقة، ولدي أيضا أعمال جديدة وهى مسرحيات شعرية وهى: عفواً تكلم الآن، في انتظار جودات، معزوفة الكبرياء وكذلك ديوان شعري عنوانه أشجان هذا الزمان سيطبعه مجلس الثقافة العام يحوي قصائد جديدة وكذلك هناك عدة مسرحيات فكاهية بالعامية وعندي ديوان جديد أسمه رجال هذا الزمان.

< كلمة أخيرة:

– أشكرك جزيل الشكر على هذا الحوار السريع.

وحقيقة أنا الآن في بداية الشيخوخة وقد تجاوزت الستين عاماً وأشعر انني عشت حياتي بالطول وبالعرض والجميل أنني لست نادماً على خطواتي في الحياة ومنسجم لتوائمي مع نفسي ورفضي لأي شئ غير مقتنع به وأتمنى لوطني وأهلي وللثقافة الليبية كل خير كما أتمنى على مستوى العالم أن يزول الفقر والظلم من الكون حتى يشعر الإنسان بآدميته.

مقالات ذات علاقة

بورتريه الساطور (في رثاء حسن دهيميش)

أحمد الفيتوري

الجيهاني: ليبيا الآن بحاجة إلى السلام والحب والفن

نهلة العربي

عمر جهان: لن ينقذ ليبيا سوى العقل

محمد الأصفر

اترك تعليق