من أعمال التشكيلية خلود الزوي
شعر

خشبُ السماء

من أعمال التشكيلية خلود الزوي

 

أَفْتَرِشُ صَوْتَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ
وَأَرْحَلُ لِجَسَدِكَ الْقَيْظِ
حَيْثُ لا حَارِسَ عَلَى الذَّاكِرَةِ
وَلا جَلاَّدَ عَلَى المَطَرِ
هُنَاكَ فَقَطْ..
هَذَيَانُ الصَّمْتِ..
وَانْتِحَارُ الظَّمَأِ
أَنْزَعُ عَنْكَ خُطْوَاتِكَ الأُولَى
وَأُعَلِّمُكَ دَرْسَ الأَمْيَالِ
أَخْلَعُكَ مِنْ خَجَلِ مِعْطَفِكَ
وَأُلْقِيكَ بِمِحْرَابِ الحُفَاةِ
يَشْتَعِلُ بِمَجِيئِي اللَّيْلُ
وَيَتَّسِعُ بِنَا الاعْتِرَافُ
عَلَى خَشَبِ السماء
عَارِيَيْنِ مِنْ كُلِّ التَّفَاصِيلِ
إِلاَّ مِنْ جُوعِ الحُضُورِ
وَمَمْكَنَةِ المُسْتَحِيلِ
أَفْتَرِشُ صَوْتَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ
حَتَّــــــــــــــــــــــى..
تَصْفَعَ خَدَّ حُلُمِي
حِكَايَةُ الْيَوْمِ الْجَدِيدِ!

مقالات ذات علاقة

اقرأني من ناحيتين

هدى الغول

عناقيد

سعاد يونس

أينَ خْبأتُمْ وَرْدةَ الجنائنِ

محي الدين كانون

اترك تعليق