من أعمال التشكيلية خلود الزوي
شعر

مُعَـتَّقٌ حُبُّكَ بِالْمِسْكِ

من أعمال التشكيلية خلود الزوي
من أعمال التشكيلية خلود الزوي

 

تَغْسِلُ الشَّمْسُ وَجْهَكَ
مَعَ اِشْرَاقَةِ كُلِّ صَبَاحْ
وَيَحْرُسُ القَمَرُ أَحْلاَمَكَ
فِي وَحْشَةِ كُلِّ لَيلْ
وَبَيْنَ هَذَا وَذَاكْ
يَنْسُجُ الإِنْسَانُ دُرُوبَ مَجْدِكْ.
****
يَفْتَحُ البَحْرُ حَقَائِبَهُ
وَيَنْشُرُ أَسْئِلَةً تَأْتِي مِنَ البَعِيدْ
يَفُوحُ مِنْهَا التَّارِيخُ مَعَطَّراً
وَيَجْلِسُ يَشْرَبُ كَأْسَهُ مَعِي
يَقْرَأُ قَصِيدِي
يُغَنِّي نَشِيدِي
وَيَخُطُّ رَوَائِعَ الْمَجْدِ
الَّذِي عُنْوَانَهُ أَنتْ.
****
أُلاَمِسُ وَجْهَكَ
وَأَرْفَعُ وَجْهِي وَيَدَيَّ
إِلَى السَّمَاءِ أُرْسِلُ دَعَوَاتِي
مَتَى يَهْطُلُ الْمَطَرْ ؟
وَتُرَدِّدُ عَصَافِيرُنَا أُغْنِيَاتِهَا الْعَذْبَةْ ؟
مَتىَ يَكُونُ لِحُرُوفِ اللُّغَاتِ مَعْنَى ؟
يُنْهِي طُغْيَانَ السَّيْفِ وَالأَغْلاَلْ
يَغْرِسُ فيِ النُّفُوسِ حَدَائِقَ ْبَهْجَةْ
يُزَيِّنُ مَسَرَّةَ العِيدْ
يُعَبِّدُ خَطْوَ الإِنْسَانْ
يَرْسمُ مَسَارَ الْغَدْ
وَيَحْرِقُ قَرَاصِنَةَ الشَّمْسِ
الَّذِينَ اغْتَالُوا أَنْوَارَ صُبْحِكْ
****
مُعَتَّقٌ حُبُّكَ بِالمِسْكِ
يُدَاعِبُ وَجْنَتَيْكَ
وَيَفْتَحُ مُدُنَ الاِنْتِصَارِ
أَمَامَ وَجْهِكْ
فَتَفُوحُ رَوَائِحُ الزَّبَدْ
وَتَأْسَرُنِي فُتُوحَاتِ الْمَدّ
وَيَنْبُتُ الزَّرْعُ وَيُورِقُ النِّسْرِينْ
وَيَغْمُرُنِي الْغَيْثُ
فَاَرْتَدِي الْبَلَلْ
وَأَلْبَسُ الفَخْرَ
وَأَنْتَ دَائِماً وَطَنِي

2000

______________

من ديوان (لعينيكِ أغني)

مقالات ذات علاقة

النورس الغاضب

عبدالباسط أبوبكر

الزمان قصيدة

علي محمد رحومة

وانتهت الخامسة والعشرين..

المشرف العام

اترك تعليق