أخبار

«المتوسط» تنشر «صندوق الرمل» للروائية عائشة إبراهيم

بوابة الوسط

الروائية الليبية عائشة إبراهيم (الصورة: عن الشبكة)

وقّعت الروائية عائشة إبراهيم عقدًا مع دار المتوسط للنشر بميلانو (إيطاليا) لنشر نصها السردي الجديد «صندوق الرمل»، وهو أول عمل ليبي تنشره الدار منذ تأسيسها، وثالث عمل روائي للكاتبة بعد «قصيل» و«حرب الغزالة»، والرابع لها في جملة إصداراتها بصدور مجموعتها القصصية «العالم ينتهي في طرابلس».

وأضافت فيما يتعلق بالأجواء السردية وبيئتها وقوفها على التاريخ الليبي من وجهة نظر الآخر، وكيف كانت الصحافة الإيطالية تدوِّن ما يحدث في ليبيا 1911، وكذا ما قاله الجنود ودوافعهم، ومشاعرهم بخصوص الغزو.

«صندوق الرمل» ينقلنا إلى ذاكرة الوثائق الإيطالية عن انتهاكات القوة الاستعمارية التي راح ضحيتها شيوخ وأطفال ونساء ليبيات اعتُقلن وزُج بهن في سجون النفي بجزر أوستيكا وغاييطا، وسيرة من عذابات الترحيل القسري قادتهم إلى تلك البقع المجهول.

> مقطع من الرواية

«كانت دائمًا مدينة عاشقة وملهمة وحبلى بالحياة لكنها تأكل عاشقيها مثل عنكبوت شبقة، لطالما سحرته بأحابيلها السرية وهو يذرع أزقتها القديمة النائمة على ذراع نهر البو، يتنشق رائحة خبز الشوفان والبخار الحلو المنبعث من معامل الشيكولاتة، يلاحق عازف أرغن فقير يبيع سيرنادات قصيرة لعشاق متسكعين، ويسمع من السكارى في الحانات القديمة قصص أجدادهم من متسلقي الجبال الأشداء الذين هبطوا من قمم الألب واستوطنوا السهل الفسيح على نهر البو، لكم سحرته قصص التاريخ حين يسردها السكارى تحت وطأة الوهم اللذيذ، ينتحلون أدوار البطولات، ويشيرون بقبضات أيديهم في إيماءات عنيفة إلى قتالهم ضد الغزاة من بلاد الغال والبرابرة والجنرال هانيبال الليبي عندما اجتاح روما في الحرب البونية الثانية، ويطلقون اللعنات بلكنة مثالية على النمسا وملوك اللومبارد والفرنسيين ودوقيات السافوي».

مقالات ذات علاقة

العارفون يجتمعون في ضيافة المزوغي

منى بن هيبة

صدى أعوام التشكيلي علي النجار

مهند سليمان

تاناروت والصورة الناقصة

المشرف العام

اترك تعليق