قصة

هذه المدينة.. ذلك الضَّباب

من اعمال التشكيلي الليبي .. علي العباني
من أعمال التشكيلي الليبي .. علي العباني

أمسى الكابوس لا يفارقني.. يركضن.. يتناثرن لحمًا على الطرقات.. يختزلهن الصَّمت.. تبكيهن الشَّوارع.. الميادين.. البيوت.. والحدائق. تموت فوق شفتيّ الأسئلة:

– ماذا يحدث؟

– أين تختفي النساء؟

– كيف يذبن الواحدة بعد الأخرى في العتمة؟

يلوك الجميع حكاية امرأة شُنقت بوجه القمر.. يسهر الأطفال يفتشون الليل والسماء بعيون الخوف، يبحث كل واحد منهم عمن طواها الغياب.

في النهارات – تحت سماوات الله الواسعة – تخفي الأمكنة تضاريسها خجلًا.. أشعر أن الأرض ترحل من تحتي.. وأننا جميعًا نسّاقط عبر ثقب بمساحتها.. يبتلعنا الواحد تلو الآخر.

مقالات ذات علاقة

رحلتي داخل غرفة العمليات

امغلية العقوري

أبحث عن ابتسامة

أسماء مصطفى

أَصْوَاتٌ

جمعة الفاخري

اترك تعليق