طيوب عربية

القبرة الترابية تقترب نافذتي

10 قصص قصيرة جدا “الذكية” ـ متوالية سردية في ثلاثة فصول

من أعمال التشكيلي حسن أبوعزة
من أعمال التشكيلي حسن أبوعزة

ـ 0 ـ

قبرة ترابية٬ تندفع بين حبات الرمال٬ ملونة بالمطر٬ روح اللؤلؤ٬ توكتوك من؟.!

الفصل الأول

ـ 1 ـ

 في ساحة التحرير٬ تحت جدارية نصب الحرية٬ برد سومري: ظلال الشمع في الآنية الفخارية النادرة٬ عطر الآس يحيط الباحة. القبرة مسنة تتنقل النوافذ.!

ـ 2 ـ

كم هو مؤلم بكاء القبرة. (أم محمد) تفترش حصيرة خوص٬ في الباحة٬ تعجن تحت ظل شجرة التين٬ العصافير تتقافز على السمسم المهمل. !

الفصل الثاني

ـ 3 ـ

في باحة بيت جدي العتيق٬ شتوية أم الربيعين الصافية٬ مقعدة كرسي الخوص٬ ذكريات. !

ـ 4 ـ

الصمت يحمله النمل٬ والعصافير مع المطر في موكب العزاء٬ زقزقات مطرقة الحديقة. !

ـ 5 ـ

شجرة التين في الساحة٬ صافية بعد المطر٬ تروي لنا ذكريات المكان٬ غادرها النمل.!

ـ 6 ـ

قبل بزوغ الفجر٬ سماء التحرير صافية٬ بعد بزوغ الشهيد.!

الفصل الثالث

ـ 7 ـ

الطيور الجارحة جاثمة٬ تروح وتجيء على أريكة جدي العتيقة٬ غليون أبي في شتاءه الأخير٬ أبكيه شتاء٬ إلى أي مدى في الحزن أجيء.عائمة بك طفا إيها الحزن.!

ـ 8 ـ

أول قبلة يلتقطني بها٬ هديل حمام الصبح٬ “يا قوقتي وين كنتي…؟!” مدى يجيء أذني ـ شلال قرية ساكنة.!

ـ 9 ـ

صوت التوكتوك٬ تحت جدارية التحرير٬ ريح عالية على أسطح شمس الشتاء٬ توجع ظهر قبضتي فوق غيمة.!

ـ 10 ـ

كم هي ثقيلة على عيني٬ دمعة الشتاء٬ تشق شيء من حبات الرمل٬ منسية منذ البرد السومري الأول٬ برعم مسلته شجرة التين الضخمة٬ سماء حيث تزهر الآس زهرتها البيضاء٬ زهرة زهرة. في هذا الصباح الربيعي٬ القبرة الترابية٬ الريح تجفف سوط البرد٬ القبرة فوق الصخور. الكلمات حشرات وأمال تنهش بي٬ أشتاقها كأضواء قرية بعيدة الصمت في الحقل٬ سياج الحديقة كان طويلا٬ ممتدا إلى الأبد. القبرة الداكنة٬ كما هي هي داكنة٬ تقترب نافذتي فورا.!

مقالات ذات علاقة

آمال عوّاد رضوان تحاور اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين

المشرف العام

استقبال يوم السنة الجديدة في ساحة التحرير

المشرف العام

الجامعة العربية تسعى لإنشاء لجنة دائمة للملكية الفكرية

المشرف العام

اترك تعليق