طيوب عربية

حديث شريف: يقبض العلم آخر الزمان

نعمان رباع

من أعمال التشكيلي الليبي_ عبدالرزاق حريز

يوم الخامس والعشرين من أيلول ألفين وستة عشر، تاريخ استشهاد المفكر ناهض حتر، الذي جمع فكره الغرامشي، بين فكر الشهيد وصفي التل والمرحوم غالب هلسا، وهو فكر ماركسي فريد من نوعه قل مثيله بين كل الماركسيين، سواء في أردننا الغالي أو الأمة العربية قاطبة، أو العالم أجمع.

المصيبة بالنسبة إلي ليست استشهاده، بل هو استشهاد فكره وقدرته على التحليل الغرامشي الفريد من نوعه، فهذا المزج بين وصفي وغالب كلفه سخط وهجوم من هب ودب، من كل التيارات الفكرية، سواء ماركسيين أو قوميين الخ. اتهموه أنه سعيد عقل آخر إقليمي انعزالي يتعصب لأردننا الغالي، ولكنه لم يبالي ودفع حبه لوطنه ولفكره ثمنا غاليا، وإصراره الدؤوب على فك الارتباط ودسترته كما دستر رسولنا الكريم فك الارتباط بيننا وبين عالم الجن، فكان استشهاد ناهض حتر واستشهد معه فكره، ورحل إلى جوار وصفي وقبض علمه وكتبه معه وصارت الماركسية أسيرة ردح أيتام ستالين فؤاد النمري ومطلب العلمي، أو أيتام حكام اليمن الجنوبي سابقاً فصدق رسولنا الكريم (قبض العلم الخلاق).

مقالات ذات علاقة

رجاء فوزي: أعيش ما أنتقيه لأكتب عنه، ولا أكتب ما أعيش

سالم الحريك

نصوص

مهند سليمان

السمكة المذعورة

نورالدين بن بلقاسم ناجي (تونس)

اترك تعليق