الكاتب : علي بوخريص

http://alettizania.blogspot.com/ - 63 منشورات - 0 تعليقات
علي الحبيب بوخريص. ولد في بنغازي بتاريخ 4 فبراير 1987. يكتب في الفكر والأدب السياسي، وله بعض الكتابات في الشعر والنثر والقصة القصيرة. بدأ النشر بالصحف المحلية عام 2012، عبر صحيفة الحقيقة ببنغازي ومن ثم صحيفة برنيق، وقد نشر في الصحف العربية والدولية. له كتاب بعنوان: [نظرية الاتزانية] وهو: [نظرية فكرية عامة سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية ضد التطرف والإفراط والتفريط وضد الهيمنة والاحتلال في العلاقات الدولية، تقوم على الموازنة المستمرة قبل إصدار القرار تكاملا للمنافع وتعاطلا للمضار تجاه الصالح العام على كافة الأصعدة، تحقيقا لما فيه الخير وفق ميزان سليم معا في آن باعتدال وتوازن واتزان دون إفراط أو تفريط بإتقان قدر الاستطاعة والإمكان]، وهو خلاصة فكر المؤلف ونظريته وتصوراته للدولة المتزنة المقسطة غير ذات الإفراط والتفريط في الحقوق والواجبات سواء، بأصعدتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدولية، شرع في تأليفه منذ عام 2012 وصدر بتاريخ 30 يونيو 2021 عن دار يسطرون للطباعة والنشر والتوزيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال52.

وُلِدَ السِّرَاجُ

علي بوخريص
وُلِدَ السِّرَاجُ الْمُنِيرُ فَانْقَشَعَتْ ظُلُمَاتُ الْجَهْلِ وَالظُّلْمِ وَانْدَحَرَتْ وُلِدَ السِّرَاجُ الْمُنِيرُ فَانْقَشَعَتْظُلُمَاتُ الْجَهْلِ وَالظُّلْمِ وَانْدَحَرَتْ،وَفَرِحَتْ قُلُوبُ الْمُحِبِّينَ وَتَبَسَّمَتْأَعَزَّهَا النُّورُ بِالسِّرَاجِ فَأَشْرَقَتْ،وَصَلَّتْ عَلَيْهِ فَتَحَدَّثَتْ وَتَلَأَلَأَتْوَلَمْ تَجِدْ...

مصلحة الكل تكمن في مصلحة الكل ولا تكمن في مصلحة الجزء بالأساس

علي بوخريص
مصلحة الكُل لا تكمُنُ في مصلحة الجزء بالأساس، مصلحة الكُل تكمُنُ في مصلحة الكُل، بدون أيَّة فوارق بينية في المصلحة العامة للجميع، تنصهر مصلحة الجزء...

لم ينتهي الفكر عند الديمقراطية الرأسمالية أو غيرها من النظريات الفكرية الإنسانية

علي بوخريص
الشرق مهد الحضارات وهذا من الثابت تاريخيا، وحتى الحضارة اليونانية معظمها مستوحاة من الحضارات الشرقية القديمة المصرية والعراقية، والعرب المسلمون مهد الحضارة الأوروبية ونهضتها، فلتعيدوا...

ولو كان جهلك معتمدا من أكسفورد

علي بوخريص
“علامة العارفين البساطة والتواضع وخفض الجناح واللين تجاه البسطاء ورفع الجناح والشدة تجاه الظالمين وإنزال الناس منازلهم دون تقليل شأنهم ووضع الأمور في مواضعها الصحيحة...