متابعات

افتتاح المؤتمر الوطني الثاني للأدباء والكتاب والصحفيين والإعلاميين والفنانين والناشرين

الطيوب

المؤتمر الوطني الثاني للأدباء والكتاب والصحفيين والإعلاميين والفنانين والناشرين -فندق باب البحر طرابلس

أفتتحت صباح يوم الأحد 13 فبراير الجاري بفندق باب البحر في مدينة طرابلس فاعليات المؤتمر الوطني الثاني للأدباء والكتّاب والصحفيين والإعلاميين والفنانين والناشرين تحت شعار (نلتقي ليجتمع الوطن) الذي يستمر لمدة يومين، وذلك بتنظيم وإشراف مركز ليبيا الوطن للإعلام وبرعاية رئاسة مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية وسط مشاركة كوكبة كبيرة من أطياف اللون النخبوي من كل المدن والمناطق في ليبيا، وقد شهد الافتتاح حضور السيد المهندس / رمضان أبو جناح النائب الأول لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الذي أكد عبر كلمة له أن الصفوة المثقفة من الليبيين يجب على الجميع إحترامها مضيفا بأنه لن يستطيع أحد لملمة جراح وتصدعات الوطن إلا هذه الصفوة.

ويهدف القائمون على المؤتمر إلى التأكيد على أن الأدباء والكتاب والصحفيين والإعلاميين والفنانين والناشرين يجسدون روح الأمة ورمز وحدتها وصوت ضميرها ما دعاهم للتنادي والاجتماع كي يعبروا عن هذه الروح الجامعة للأمة الليبية فسجدوا بلقائهم الضمير الصادح بوحدة الوطن.

وتولى الإعلاميين “أنور سليمان” و”مصطفى غزيل” تقديم وإدارة جلسة الافتتاح التي أستهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم الاستماع للنشيد الوطني أعقب ذلك كلمة ألقاها رئيس اللجنة التحضيرية “بدر التومي” الذي رحب بدوره بالحضور وثمّن مشاركة وتنادي مجموعة من الكفاءات الفكرية والثقافية والصحفية والإعلامية اللذين التقوا تحت شعار يؤكد على العزيمة والإصرار لنرتقي بالأدب والصحافة والإعلام والفن والنشر لنعيش الواقع الفعل والمؤثر بعيدا عن خطاب الفتنة والكراهية وتابع نحن نتطلع لإعلام وفن وأدب ينادي بوحدة التراب وبأن نكون إخوة وأحباء يجمعنا الوطن.

وتوالت الكلمات تباعا حيث ألقى كلمة مركز ليبيا الوطن للإعلام السيد “محمد النمر” فتوجه بالشكر لكل من حرص على حضور المؤتمر مشيرا أن هذا المؤتمر هو من نخبة الوطن وبهم وإليهم وأوضح أننا جميعا نعمل على قلب واحد ليتطور العمل والإبداع، كما ألقى الشاعر والكاتب “خالد درويش” كلمة الأدباء والكتاب قائلا إن الوطن تكالب عليه قوى الصراع محليا ودوليا كل حسب مصالحه وأجنداته الخاصة وبذا نتمترس في مثل هذه الظروف بقلعة الفكر والثقافة والإبداع كونها المعقل الأخير والملاذ الآمن لتحكيم العقل ونبذ والجهل والجاهلية وكشف الزيف ممن يحاولون قيادتنا نحو الهاوية والانقسام والحروب، وأشار إلى أن الأدباء والكتاب والمثقفين صوت لم تألوا ألة الدكتاتورية والحكومات التي تعاقبتها بأجنحتها العسكرية والأمنية أن تخرس صوتهم وتكمم أفواههم بأشكال الإرهاب الفكري والجسدي وأكد بأن كتاب ليبيا ومثقفوها وصحفيوها دفعوا في هذه الطريق ثمنا غاليا من أرواحهم وممتلكاتهم وأردف أنهم اليوم آن الآوان لهذا الصوت أن يُجلجل ويصدع مؤكدا بأن حضور الكتاب والأدباء والمثقفين لهذا المؤتمر هو تعبير عن كل هذا.

وألقى كلمة الصحفيين الدكتور “بلقاسم صميدة” متوجها بالشكر للجنة التحضيرية للمؤتمر موضحا بأن الكتاب والمثقفين والصحفيين هم روح الوطن ومضيفا إلى أن هذا الحضور ليس مجرد استعراض بل هو حضور القول السديد ليلتقوا على شعار واحد وواصل أنه الصحفيين لم يسألهم أحد فيما جرى ويجري ولم تتواصل معهم أي جهة لكن في المقابل حافظ الصحفيين على قيم الثبات، فيما ألقى كلمة الإعلاميين السيد “محمد الشريف” قائلا إن إلتقاء هذه النخبة اليوم هو لتوطيد الآواصر التي تجمع أبناء الوطن مؤكدا بأن الأوطان تبنى بإرادة شعوبها وأبنائها كي يتابعوا مسيرة العطاء التي زرعها الآباء والأجداد وأضاف إننا اليوم سنعمل من خلال الوسائل والوسائط الإعلامية على رأب الصدع ووحدة هذا الوطن والإلتزام بأخلاقيات المهنة الإعلامية.


وفي سياق متصل ألقى نقيب الفنانين بسبها السيد “عمر صالح” كلمة الفنانين موضحا بأن توافد الفنانين من كل ربوع ليبيا جاء ليؤكدون تلاحمهم لوحدة الوطن مشيرا أن الفنانين يؤكدون صدق نواياهم تجاه السعي لتحقيق المصالحة الوطنية برشة مبدع ولوحة رسام وعلى رُكح مسرح وبقصيدة شاعر وأنغام موسيقانا ورقصاتنا الشعبية، وألقى السيد “وهبي الزروالي” كلمة الفنون الشعبية وأوضح بأن حداثية الثقافة والفنون قد تفقد ملامح هوية الشعوب الوطنية وخاصة بعد انتشار الثقافة البصرية والإعلام التفاعلي وتابع إننا نعلم أن للشعب الليبي أبجدية أصالة إرث فسيفسائية تاريخية تؤهله لمحبة بعضه ووطنه ترسيخا لمكانته الإنسانية داعيا في كلمته لضرورة وجوب تجدير هذه الفنون بغية تأسيس أرضية صحيحة لتنامي القدرات الإبداعية الخلاقة من أجل إثراء المناخ الثقافي والفني بجميع ألوان الإبداع وللدفع بحركة الإبداع والفن قدما .

وألقى كلمة الناشرين الإعلامي “أمين الشريف” قائلا إننا نجتمع اليوم من كافة المدن الليية يجمعنا الود والإخاء حول الكلمة التي ترسخ الثقافة والمعرفة والإدراك الواعي لمآلات الأمور ونحن نرسل رسالة صادقة ترتقي بنا وبشعبنا نحو صدارة الأمم، من جهة أخرى ألقى “عبد العاطي النايف” كلمة الشعراء بقصيدة شعبية كما ألقى الشاعر “مصطفى البتي أبيات من شعره الشعبي، وفي المساء أقيمت الجلسة الحوارية الثانية بمشاركة لفيف من الصحفيين والمثقفين والمهتمين بالشأن الإبداعي.

مقالات ذات علاقة

علي برهانة: «مركز المأثور الشعبي» في خطر.. وهذه تهمتي

أسماء بن سعيد

منظمة 360 تنظم معرضا للفنون التشكيلية تحت عنوان الهوية الليبية بعيون شبابية

المشرف العام

“كيف نبدأ؟!” هشام مطر يواجهنا، في عمله المسرحي الاول، بعبثية سؤال البداية

غازي القبلاوي

اترك تعليق