تراث

أسطورة مالاهورا

من التراث التباوي الليبي

من أعمال التشكيلي عادل الفورتيه.
من أعمال التشكيلي عادل الفورتيه.

من الحيوانات شبه الأسطورية حيوان يطلق عليه التبو (مالاهور)، وهو وكما يقول من شاهده من بعيد يشبه الإنسان يسير على رجلين وله شعر طويل وملتحي الوجه، وهناك من يقول بأنه نوع من الضباع كان يقبل من جبال تيبستي ليلا إلى القرى التباوية ويقوم بافتراس ما يصادفه من ماعز وبشر، حيث كان ينتشل فريسته من عند رأسها ويهرب بها إلى حيث يعيش في أحد مغارات تيبستي.

كان توقيت قدومه قبل الفجر بساعات محدودة، ويغادر قبل الفجر بلحظات وهذا ما أكده أحد سكان تيبستي.

يؤكد الكثير من الجيل الذي عاش في الأربعينات والخمسينات ومن قبلها، بأن هذا المخلوق والذي يطلق عليه التبو (مالاهور)، انتشر خبره في تلك الأزمان وكان يخيف سكان القرى والأحياء القريبة من جبال تيبستي، فقد كان يشكل خطرا على البشر، فهو شبه إنسان وشبه حيوان، والكثير يقول بأنه نوع من الضباع.

عندما كانت تتغني الفتيات زمن ما كان مالا هور، كانت تذكر الفتى الذي يقضي عليه وتمدحه الكثيرات في غنائهن، حيث كان يوصف ذلك البطل الذي قاوم مالاهور بالقوي والشجاع والنبيل ويكون حلم كل فتاة على وشك زواج.

كانت المشاكل يشبهها التبو بالمالاهور، لأن المالاهور كان في الزمن الماضي مشكلة حقيقية، فهو الذي يرعب الأطفال والنساء، ويمنع الكثير من الخروج ليلا بالقرب من المكان الذي يعتقد البعض بأنه يتواجد به.

مقالات ذات علاقة

شَمْس اطْياح..

أحمد يوسف عقيلة

اللي للعين كانوا لها زها

المشرف العام

الفراشية الليبية أصل ضارب في جذور التاريخ

المشرف العام

اترك تعليق